10 عادات صحية تعزِّز الذكاء والقدرات العقلية
1. القراءة بانتظام
القراءة أداة قوية لتعزيز وظائف الدماغ، فهي تنشِّط العقل وتزيد المعرفة وتثري المفردات اللغوية، وتوصَّلت إحدى الدراسات إلى أنَّ القراءة المنتظمة يمكن أن تبطِّئ معدَّل التراجع المعرفي مع تقدُّم العمر، فقراءة مختلف أنواع النصوص التي تتحدى الفكر تشجِّع الدماغ على التفكير النقدي وفهم الأفكار المعقَّدة، سواء كنت تقرأ روايات خيالية أم غير خيالية أم صحفاً أم مجلات، فإنَّ القراءة تُبقي الدماغ في حالة نشاط.
لقد توصَّلت دراسة أخرى إلى أنَّ الأشخاص الذين يقرؤون بانتظام تتحسن لديهم المرونة الذهنية، وتتطلب القراءة التركيز واستخدام الخيال، وهذا يساعد على تنمية الروابط العصبية وتعزيز مرونة الدماغ، لذا، في المرة القادمة التي تفكِّر فيها في استخدام هاتفك، فكِّرْ في قراءة كتاب بدلاً من ذلك.
2. الفضول
يحفِّز الفضول التعلم والابتكار، ويبحث العقل الفضولي دائماً عن معلومات جديدة، ويطرح الأسئلة، ويستكشف وجهات نظر مختلفة، ويهيِّئ الفضول الدماغ للتعلُّم، وهذا يسهِّل الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، فعندما تشعر بالفضول تجاه موضوع ما، فمن المرجَّح أن يتذكَّر عقلك المعلومات المتعلِّقة بهذا الموضوع، ومن أشكال الفضول محاولة تعلُّم شيء جديد كل يوم، سواء كان ذلك تعلُّم لغة جديدة، أم العزف على آلة موسيقية، أم هواية، وأحِطْ نفسك بالأشخاص الذين يشجِّعونك على التفكير ويقدِّمون لك أفكاراً جديدة، ويُبقي البحث المستمر عن المعرفة عقلك في حالة نشاط، وهذا يعزِّز التعلُّم مدى الحياة والمرونة الذهنية.
3. تحدي الذات
التحديات العقلية هي أمر هام جداً لصحة الدماغ، فمثلما تحتاج العضلات إلى التمرين، يحتاج الدماغ أيضاً إلى التمرين ليبقى قوياً، وتساعد النشاطات التي تتحدى قدراتك المعرفية على إنشاء مسارات عصبية جديدة وتعزيز المسارات الموجودة، ويمكن للنشاطات المحفِّزة عقلياً مثل الألغاز والألعاب وتعلُّم مهارات جديدة أن تؤخِّر ظهور التراجع المعرفي.
سواء كان الأمر يتعلَّق بحلِّ الألغاز أم لعب الشطرنج أم تعلُّم لغة جديدة، فإنَّ تحدي عقلك يبقيه في حالة نشاط وتركيز، ووجدت إحدى الدراسات أنَّ الأشخاص الذين يشاركون في نشاطات محفِّزة عقلياً أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، لذا لا تتردد في مواجهة المهام الصعبة، فهي مفيدة جداً لدماغك.
4. أخذُ قسطٍ وافر من النوم
جودة النوم ضرورية لأداء الدماغ لوظائفه على النحو الأمثل، وفي أثناء النوم، يعالج الدماغ المعلومات التي اكتسبها خلال اليوم، ويعزز الذكريات، ويتخلص من السموم، ويؤدي النوم دوراً هاماً جداً في التعلم وتكوين الذكريات، ودون الحصول على القدر الكافي من النوم، يواجه الدماغ صعوبة في أداء هذه الوظائف، وهذا يؤدي إلى حدوث ضعف إدراكي.
ينبغي للبالغين أن يناموا 7-9 ساعات في كل ليلة، ويؤدي التزام جداول نوم منتظمة واتباع روتين مريح قبل النوم إلى تحسين جودة النوم، كما أنَّ تجنُّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم وتهيئة بيئة نوم هادئة يسهم في الحصول على راحة أفضل، وإنَّ إعطاء الأولوية للنوم لا يتعلَّق بتجنُّب الشعور بالتعب فحسب؛ بل يتعلق أيضاً بمنح الدماغ الوقت الذي يحتاج إليه للتعافي واستعادة النشاط.
شاهد بالفيديو: كيف تصبح حاد الذكاء؟
5. عيشُ نمطِ حياةٍ صحي
نمط حياتك العام له تأثير كبير في صحة الدماغ، ويعدُّ النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي متوازن وإدارة التوتر من العناصر الأساسية لنمط حياة صحي يدعم وظائف المخ، وتزيد التمرينات البدنية من تدفُّق الدم إلى الدماغ، وتشجِّع نمو الخلايا العصبية الجديدة، كما تعزِّز نشاطات مثل المشي أو السباحة أو اليوجا مزاجك ووضوحك العقلي.
التغذية هامة أيضاً، إذ توفِّر الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن الغذاء اللازم لوظيفة الدماغ، وتؤدي إدارة التوتر من خلال ممارسات اليقظة الذهنية، مثل التأمل والتنفس العميق إلى تحسين الوظائف المعرفية، أمَّا التوتر المزمن فيؤثر سلباً في الدماغ، وهذا يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة وانخفاض القدرات المعرفية.
6. ممارسة اليوغا
تعزِّز ممارسة اليوغا قدراتك العقلية تعزيزاً كبيراً من خلال تعزيز الوظائف المعرفية والوضوح الذهني، وتعدُّ الأوضاع المحدَّدة مثل وضعية الشجرة (Vrikshasana) ووضعية النسر (Garudasana) ووضعية اللوتس (Padmasana) فعَّالة تحديداً في تحسين التركيز والذاكرة والقدرة على الانتباه، وتسهم تقنيات التنفُّس العميق وجوانب التأمل في اليوغا في زيادة تدفُّق الأوكسجين إلى الدماغ، وهذا يعزِّز الاسترخاء ويقلِّل التوتر، وهذا يؤدي بدوره إلى تحسين القدرات الذهنية.
7. تناولُ أطعمةٍ صحية
لتعزيز قوة الدماغ عليك إضافة الأطعمة المناسبة إلى نظامك الغذائي، وتعدُّ أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك ضرورية للوظيفة الإدراكية والذاكرة، والتوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة التي تحارب الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وكلاهما مرتبط بشيخوخة الدماغ والأمراض التنكسية العصبية، والمكسرات، وخاصة الجوز، غنية بفيتامين إي (E)، المعروف بدعم الصحة المعرفية، وتوفِّر الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني، طاقة ثابتة وضرورية للتركيز والانتباه، وتحتوي الشوكولاتة الداكنة على مركَّبات الفلافونويد التي تعزز وظائف المخ وتحسن المزاج.
8. ممارسة نشاطات تحفِّز الدماغ
يمكن تعزيز القدرة المعرفية للدماغ من خلال بعض الاستراتيجيات الفريدة والمبتكرة، فحاوِلْ تعلُّم لغة جديدة، فهي تتحدى الدماغ وتحسِّن المرونة الإدراكية، ومارِسْ الفنون الإبداعية مثل الرسم أو العزف على آلة موسيقية، والتي تحفِّز أجزاء مختلفة من الدماغ وتبني اتصالات عصبية جديدة، وأضِفْ التدريب المتقطِّع إلى روتين تمرينك، لأنَّ فترات قصيرة من النشاط المكثَّف، يمكن أن تعزِّز عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يدعم صحة الدماغ.
9. ممارسة التمرينات الرياضية
عندما يتعلق الأمر بتعزيز قوة الدماغ، لا تتوقف بعض التمرينات الرياضية عند حدِّ تحسين اللياقة البدنية فحسب؛ بل تتعداه إلى تعزيز الوظائف المعرفية والقدرات الذهنية، وتزيد التمرينات الهوائية، مثل الجري أو السباحة أو ركوب الدراجات من تدفُّق الدم إلى الدماغ، وهذا يوفِّر الأوكسجين والعناصر الغذائية الضرورية للأداء المعرفي الأمثل.
يؤدي تدريب القوة إلى بناء العضلات، ويشجِّع أيضاً على إطلاق عوامل التغذية العصبية، والتي تدعم نمو خلايا الدماغ والحفاظ عليها، وتحفِّز النشاطات التي تتحدى العقل، مثل حل الألغاز أو لعب الشطرنج أو تعلُّم لغة جديدة المسارات العصبية، وتحسِّن الذاكرة، وتعزِّز المرونة المعرفية، وتوفِّر هذه التمرينات تحفيزاً شاملاً للدماغ والجسم، وهذا يؤدي إلى تحسين الصحة المعرفية وزيادة قدرة الدماغ على التكيُّف مع التحديات المعقَّدة، بإضافة هذه التمرينات إلى روتينك، يتسنَّى لك تعزيز قوة دماغك والحفاظ على صحته وحيويته.
10. تناولُ الفواكه الجافة
تؤدِّي إضافة الفواكه الجافة إلى نظامك الغذائي إلى تعزيز صحة الدماغ والوظيفة الإدراكية تعزيزاً كبيراً، ويتصدَّر الجوز القائمة، فهو معروف باحتوائه على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي تعدُّ ضرورية لصحة الدماغ وتحسين الذاكرة والأداء المعرفي، ويعدُّ اللوز خياراً ممتازاً آخر، فهو غني بفيتامين إي (E) المرتبط بتخفيض خطر التدهور المعرفي، ويوفِّر الكاجو المغنيسيوم الذي يؤدي دوراً حاسماً في وظائف المخ وتنظيم الحالة المزاجية.
أضف تعليقاً