Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة

تحفيز الدماغ غير الجراحي وتحفيز الدماغ العميق

تحفيز الدماغ غير الجراحي وتحفيز الدماغ العميق
قشرة الرأس الصداع صحة الدماغ
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 26/05/2024
clock icon 6 دقيقة طب وصحة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

في عالم الابتكار الطبي والتقنيات الحديثة، يشكل تحفيز الدماغ غير الجراحي وتحفيز الدماغ العميق ميدانَين مثيرَين للاهتمام والبحث المستمر. يقدِّم هذا المقال استكشافاً للتقنيات الحديثة التي تستهدف تحسين وظائف الدماغ وتخفيف الأعراض بطرائق غير جراحية وجراحية بسيطة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 26/05/2024
clock icon 6 دقيقة طب وصحة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وهذا يفتح أفقاً جديداً لعلاج الاضطرابات العصبية، وسنلقي نظرة جانبية أيضا على كيفية عمل هذه التقنيات، وكيف تسهم في تحسين جودة حياة الأفراد الذين يعانون من مشكلات في وظائف الدماغ.

تحفيز الدماغ غير الجراحي:

التحفيز الدماغي غير الجراحي (الغازي) (NIBS) هو إجراء طبي لا يسبب ألماً وآمن، ويتسم بالآثار الجانبية القليلة، وقد تم استخدامه على نطاق واسع مع آلاف الأشخاص حول العالم؛ إذ يهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقليل تأثيرات المشكلات المتعلقة بالكلام، والبلع، والحركة، والإدراك، ووظائف أخرى، ويمكن تحقيق ذلك من خلال إحدى الطريقتين الآتيتين:

  1. تحفيز المنطقة التالفة في الدماغ للمساعدة على استعادة الوظيفة المتأثرة.
  2. تحفيز منطقة مختلفة في الدماغ لتعويض فقدان الوظيفة.

شاهد بالفيديو: كيف نمنع ضبابية الدماغ

ما هو العلم وراء برنامج تحفيز الدماغ غير الجراحي (NIBS)؟

يمكن للتحفيز الدماغي غير الجراحي زيادة قابلية التحفيز للأجزاء المستهدفة من الدماغ، ويؤدي تكامله مع جلسات تأهيل فعالة وفردية وهامة إلى تحسن أكبر في الوظائف مقارنة بالتأهيل وحده.

ما هي أنواع التحفيز الدماغي غير الجراحي؟ وما هو الشعور الذي ستشعر به؟

توجد طرائق عدة لتحفيز الدماغ خارجياً (أي بشكل غير جراحي)، وقد تستخدم إحدى أو كلاً من الطرائق الآتية لأغراض التأهيل:

1. التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS):

الذي يستخدم حقلاً مغناطيسياً لتحفيز جزء من الدماغ، وخلال جلسة العلاج، يُوضع ملف تحفيز فوق فروة الرأس، ويولد الملف تياراً كهربائياً سريعاً يُنشئ نبضة مغناطيسية تعبر الشعر والجلد والجمجمة لتوليد تيار كهربائي يحفز الدماغ.

تستمر كل جلسة لمدة تقريبية نحو 20 دقيقة، وفي أثناء وضع الملف فوق رأسك، قد تسمع نقرة وتشعر بإحساس سحب على الجلد تحت الملف، ويشعر الأفراد عادةً بنبضات أو نقرات خفيفة على قمة الرأس، واعتماداً على إعداد التحفيز، قد تشعر أيضاً بانقباضات غير مؤلمة في عضلات الوجه أو فروة الرأس.

2. تحفيز التيار المباشر عبر الجمجمة (tDCS):

يستخدم تيارات كهربائية ضعيفة تُطبَّق على الرأس لتحفيز الدماغ كهربائياً، وخلال جلسة العلاج، يتم وضع مرتبتين صغيرتين مبللتين بالإسفنج على رأس الشخص باستخدام رباط رأس مطاطي.

يمر التيار من مرتبة واحدة إلى الأخرى لتحفيز الدماغ كهربائياً، ويصف كثير من الناس إحساساً خفيفاً بالوخز أو الحكة على فروة الرأس تحت المرتبة، ويستمر هذا الإحساس عادةً لأقل من دقيقة، وقد لا يشعر بعض الأشخاص بأي شيء على الإطلاق.

مضادات الاستطباب لإجراء تحفيز الدماغ غير الجراحي:

لا يُجرى (TMS) للأشخاص الذين يحملون جهاز تنظيم نبضات القلب (pacemakers)، أو زرع مضخات أو محفزات، أو الذين يحملون أجساماً معدنية (مثل الشانت) في العين أو الجمجمة، كما تجب الحيطة مع المرضى الذين أجروا عملية فتح الجمجمة (craniotomy)، والذين لديهم تاريخ من النوبات الصرعية، والذين يتناولون بعض الأدوية.

ما هي المخاطر المحتملة المرتبطة بتحفيز الدماغ غير الجراحي؟

تختلف المخاطر اعتماداً على الطريقة والتكنولوجيا المستخدمة في التحفيز، فإذا واجه المريض أيَّة مشكلة خلال جلسات (tDCS) أو (TMS)، فيجب التوقف عن التحفيز فوراً.

لقد تم استخدام (TMS) لدى البشر والحيوانات لسنوات عدة، وتم استخدامه بأمان من قِبل عدد من الباحثين لدراسة وظائف الدماغ، فلا توجد مخاطر معروفة كبيرة مرتبطة بإجراءات (TMS)، والتحفيز ليس مؤلماً بالنسبة إلى معظم الناس، وفي حالات نادرة، قد تشمل الآثار الجانبية الصداع، والنوبات الصرعية، وفقدان السمع، والغثيان.

قد يحدث الصداع بسبب انقباضات قوية لعضلات فروة الرأس، وتم الإبلاغ عن نوبات صرعية قصيرة في نحو 10 أشخاص حول العالم منذ عام 1990 (أقل من واحدة في كل 1000 دراسة).

نظراً لأنَّ جهاز (TMS) ينتج صوتاً متكرراً؛ قد يشعر بعض الأشخاص بتأثير مؤقت خفيف في السمع، ولتقليل ذلك، يتم تقديم سدادات الأذن أو سماعات الرأس الواقية، كما تم استخدام (tDCS) أيضاً في البشر والحيوانات لسنوات عدة، وفي الدراسات الأخيرة التي شملت مئات من الأشخاص، تم الإبلاغ عن آثار جانبية طفيفة جداً، مثل الحكة والوخز والحرقة.

تحفيز الدماغ العميق:

يشمل تحفيز الدماغ العميق (DBS) زراعة أقطاب داخل مناطق الدماغ، وتقوم الأقطاب بإنتاج نبضات كهربائية تؤثر في نشاط الدماغ لعلاج بعض الحالات الطبية، ويمكن أيضاً أن تؤثر النبضات الكهربائية في الخلايا والمواد الكيميائية داخل الدماغ التي تسبب حالات طبية.

يتحكم في كمية التحفيز في تحفيز الدماغ العميق جهاز يشبه جهاز ناظم الخطى القلبي، ويوضع تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر، ويربط سلك يسير تحت الجلد هذا الجهاز بالأقطاب في الدماغ.

ما هي الحالات العلاجية التي يستخدم فيها تحفيز الدماغ العميق؟

يُستخدم تحفيز الدماغ العميق بشكل شائع لعلاج حالات عدة، مثل:

  1. مرض باركنسون.
  2. الرجفان الأساسي.
  3. الحالات التي تسبب التشنج، مثل متلازمة ميغي.
  4. الصرع.
  5. متلازمة توريت.
  6. اضطراب الوسواس القهري.

ما هي الأمراض التي يستخدم تحفيز الدماغ العميق لعلاجها؟

يُدرَس تحفيز الدماغ العميق أيضاً بوصفه وسيلة محتملة لعلاج الأمراض التالية:

  1. مرض هنتنجتون.
  2. الألم المزمن.
  3. الصداع العصبي.
  4. الخرف.
  5. الاكتئاب.
  6. الإدمان.
  7. السمنة.

لماذا يتم ذلك؟

تحفيز الدماغ العميق هو علاج مثبت للأشخاص الذين يعانون من حالات حركية، وتشمل هذه الحالات الرجفان الأساسي، ومرض باركنسون، والتشنج، كما يُستخدم أيضاً لحالات نفسية مثل اضطراب الوسواس القهري.

لقد تمت الموافقة على تحفيز الدماغ العميق من قِبل إدارة الغذاء والدواء بوصفه علاجاً لتقليل النوبات في حالات الصرع صعبة العلاج، ويُستخدم تحفيز الدماغ العميق لدى الأشخاص الذين لا يستجيبون للأدوية.

مخاطر تحفيز الدماغ العميق:

يُعَدُّ تحفيز الدماغ العميق عموماً منخفض المخاطر، ولكنَّ أي نوع من الجراحة يحمل مخاطر ممكنة، إضافة إلى ذلك، قد يسبب تحفيز الدماغ ذاته آثاراً جانبية.

يتضمن تحفيز الدماغ العميق إجراء فتحات صغيرة في الجمجمة لزرع الأقطاب في أنسجة الدماغ، ويشمل الإجراء أيضاً جراحة لزرع جهاز يشبه ناظم الخطى القلبي تحت الجلد في الصدر، ويحتوي هذا الجهاز على البطاريات اللازمة لتحفيز الدماغ العميق، وقد تشمل مضاعفات الجراحة:

  1. إساءة توجيه الأسلاك مع الأقطاب المعروفة باسم (Leads).
  2. نزيف في الدماغ.
  3. السكتة الدماغية.
  4. العدوى.
  5. صعوبة في التنفس.
  6. الغثيان.
  7. مشكلات في القلب.
  8. نوبة صرع.

الآثار الجانبية المحتملة بعد جراحة تحفيز الدماغ العميق:

قد تشمل الآثار الجانبية المرتبطة بتحفيز الدماغ العميق:

  1. نوبة صرع.
  2. العدوى.
  3. الصداع.
  4. الارتباك وصعوبة التركيز.
  5. السكتة الدماغية.
  6. مشكلات في الجهاز والأسلاك، مثل تآكلها.
  7. ألم وتورُّم مؤقت في موقع الزرع.

بعد عدة أسابيع من الجراحة، يتم تشغيل الجهاز وتبدأ عملية البحث عن أفضل إعدادات لك، وقد تسبب بعض الإعدادات آثاراً جانبية، ولكنَّ هذه الآثار غالباً ما تتحسن مع التغييرات الإضافية على الجهاز.

توجد تقارير نادرة عن تأثير علاج تحفيز الدماغ العميق في الحركات اللازمة للسباحة؛ لذا تحدَّث مع محترف الرعاية الصحية قبل التخطيط للسباحة، وتأكد من اتخاذ احتياطات السلامة في الماء، ومن تلك التأثيرات:

  1. الشعور بالتنميل أو الوخز.
  2. شد في العضلات الوجه أو الذراع.
  3. صعوبة في النطق.
  4. صعوبة في التوازن.
  5. دوار.
  6. تغييرات في الرؤية، مثل الرؤية المزدوجة.
  7. تغييرات في المزاج، مثل الغضب والتهيج والاكتئاب.

كيفية التحضير لإجراء تحفيز الدماغ العميق:

يمكنك اتباع النصيحتين التاليتين:

1. وازن الإيجابيات والسلبيات:

تحفيز الدماغ العميق هو إجراء جاد وخطير بشكل محتمل، فإذا كنت مؤهلاً لتحفيز الدماغ العميق، فوازن مخاطر وفوائد الإجراء مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك.

2. تحضَّر للجراحة:

قبل الجراحة، قد تحتاج على الأرجح إلى اختبارات طبية للتأكد من أنَّ تحفيز الدماغ العميق هو خيار آمن وجيد بالنسبة إليك، وقد تحتاج أيضاً إلى دراسات تصوير الدماغ، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي قبل الجراحة؛ إذ تساعد هذه الدراسات على رسم خريطة المناطق في دماغك؛ حيث يتم زرع الأقطاب.

ما يمكنك أن تتوقعه من تحفيز الدماغ العميق:

يمكننأ أن نتوقع ما يلي:

1. أثناء إجراء جراحة الدماغ:

يضع فريق الرعاية الخاص بك لك هيكل رأس خاصاً يُسمى إطار رأس استيريوتاكتيكي؛ إذ يحافظ الإطار على استقرار رأسك في أثناء الإجراء، ثم يتم استخدام تقنيات التصوير العصبي مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لرسم خريطة لدماغك، ويحدد التصوير المنطقة المناسبة في دماغك لوضع الأقطاب.

غالباً ما يتم وضع الأقطاب والشخص مستيقظ ومنتبه، ويتم ذلك لضمان اختبار آثار التحفيز بشكل كامل، فإذا كنت مستيقظاً خلال الجراحة، فمن المحتمل أن تُعطى مخدراً موضعياً لتخدير فروة رأسك قبل الإجراء، ولن تحتاج إلى مخدر في دماغك نفسه؛ وذلك لأنَّ الدماغ ليس لديه مستقبلات للألم، ويمكن في بعض الأحيان إجراء الجراحة باستخدام التخدير العام.

يزرع جرَّاحك سلكاً رفيعاً يحتوي على أقطاب عدة عند الطرفين، ويتم وضع السلك في منطقة معينة من دماغك، ويتجه سلك تحت جلدك إلى جهاز يُسمى مولِّد نبضات مزروع بالقرب من عظمة الترقوة، وخلال الجراحة، يراقب كل من اختصاصي الأعصاب والجراح بعناية دماغك للتأكد من تحديد مكان الأقطاب بشكل صحيح.

جراحة جدار الصدر، وخلال الجزء الثاني من الجراحة، يزرع الجراح مولد النبضات تحت الجلد في الصدر بالقرب من الترقوة؛ إذ يحتوي هذا الجزء من الجهاز على البطاريات، ويتم استخدام التخدير العام خلال هذا الإجراء، كما يتم وضع أسلاك من الأقطاب في الدماغ تحت جلدك وتوجيهها إلى مولد النبضات الذي يعمل بالبطارية.

بعد أسابيع عدة من الجراحة، تتم برمجة المولد خلال موعد مع محترف الرعاية الصحية الخاص بك، وبعد تشغيله، يرسل المولد نبضات كهربائية مستمرة إلى دماغك، ويمكنك التحكم في المولد وتشغيله أو إيقافه باستخدام جهاز تحكم خاص.

2. بعد الإجراء:

بعد بضعة أسابيع بعد الجراحة، يتم تشغيل مولد النبضات في صدرك، غالباً في مكتب محترف الرعاية الصحية، ويمكن برمجة مولد النبضات من خارج جسمك باستخدام جهاز تحكم خاص، كما يتم تخصيص كمية التحفيز حسب حالتك، وقد يستغرق الأمر مدة تصل من 4 إلى 6 أشهر للعثور على الإعداد الأمثل.

قد يكون التحفيز مستمراً على مدار 24 ساعة في اليوم، أو قد يُطلب منك إيقاف تشغيل مولد النبضات ليلاً وتشغيله صباحاً، ويعتمد ذلك على حالتك، فيمكنك تشغيل وإيقاف التحفيز باستخدام جهاز تحكم خاص تأخذه معك إلى المنزل.

في بعض الأحيان، يمكن برمجة مولد النبضات للسماح لك بإجراء تغييرات طفيفة في المنزل؛ إذ تعتمد فترة حياة بطارية مولد النبضات على مدى استخدامها وإعداداتها، فعندما تحتاج البطارية إلى الاستبدال، سيقوم جراحك بتبديلها خلال إجراء خارجي.

إقرأ أيضاً: كيف تعزز صحة الدماغ؟

3. النتائج:

لن يعالج تحفيز الدماغ العميق حالتك، ولكنَّه قد يساعد على تخفيف أعراضك، بينما قد تتحسن أعراضك بما فيه الكفاية لتحقيق فارق، إلا أنَّها غالباً لا تختفي تماماً، فقد تستمر الحاجة إلى استخدام الأدوية في بعض الحالات.

إقرأ أيضاً: الدماغ يتقلص مالم يتم تحفيزه

في الختام:

يبرز تحفيز الدماغ غير الجراحي والعميق بوصفه ابتكاراً طبياً رائداً يقدِّم فرصة لتحسين جودة حياة الأفراد الذين يعانون من مشكلات عصبية، وبفضل هذه التقنيات، يمكن تحسين وظائف الدماغ وتخفيف الأعراض بشكل غير جراحي وآمن، وعلى الرغم من أنَّه لا يشكل حلاً نهائياً، إلا أنَّه يفتح أفقاً جديداً للرعاية الصحية وتقديم أمل للأفراد الذين يواجهون تحديات في وظائف الدماغ.

المصادر +

  • Noninvasive Brain Stimulation: What to Expect at Johns Hopkins

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    5 نصائح للحفاظ على صحة الدماغ مع تقدمك في العمر

    Article image

    10 طرق فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ (2)

    Article image

    10 طرق فعّالة للحفاظ على صحّة الدماغ (1)

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah