يعيش كثيرون حياةً جيدةً ولكن لا يشعر أنّهم القادة فيها، بل ما يقود هو ظروفهم، والناس، والعمل، والماضي، كل ذلك يبدو كالقوى الجارفة؛ إذ يتكون شعور خفي: "أنا أحاول، لكنني محكوم بظروفي"، تلك عقلية الضحية، والخدعة الكبرى أنّها تصيب الناجحين والمديرين والآباء المثاليين قبل غيرهم.