Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. لغة الجسد

8 نصائح عن لغة الجسد تجعلك شخصاً محبوباً

8 نصائح عن لغة الجسد تجعلك شخصاً محبوباً
لغة الجسد لغة الجسد المفتوحة لغة الجسد المغلقة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 07/10/2024
clock icon 5 دقيقة لغة الجسد
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يوجد فرق كبير بين الظهور بوصفك شخصاً متحفِّظاً، والظهور بمظهر الشخص الودود، ويتعلَّق الأمر برمَّته بلغة الجسد، وتُعدُّ لغة الجسد وسيلة تواصل غير لفظية، وتعبِّر، سواء بوعي أم دون وعي منَّا، عن نوايانا ومشاعرنا بمصداقية أكبر ممَّا تعبِّر عنه كلماتنا، وستكون قادراً، عندما تتقن لغة الجسد، أن تظهر للآخرين بوصفك شخصاً ودوداً.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 07/10/2024
clock icon 5 دقيقة لغة الجسد
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

لا يمكنك الظهور بوصفك شخصاً مُنفتحاً على الآخرين من خلال امتلاك سمة اللطف فحسب؛ بل يتطلب الأمر أن تدفع الآخرين للاندماج معك، وتمنحهم الشعور بالراحة عند الوجود حولك، والقدرة على التواصل الفعَّال والصادق في نهاية المطاف.

8 نصائح مستمدة من فن لغة الجسد:

سنقدِّم في هذا المقال 8 نصائح مُستمدة من فن لغة الجسد، والتي من شأنها أن تُظهرك للآخرين بوصفك شخصاً ودوداً جداً:

1. استخدم لغة الجسد المفتوحة

تُعدُّ لغة الجسد المفتوحة، أو وضعية الجسد المفتوحة من أكثر الإيماءات كفاءةً لإظهار نفسك بوصفك شخصاً ودوداً، وتتطلَّب وضعية الجسد المفتوحة أن توجِّه جسمك وخاصةً، الجذع والصدر باتجاه الشخص الذي تتحدث إليه، ما يعني تجنُّب تصالب الذراعين، أو الفصل بينك وبين الطرف الآخر من خلال أي شيء مثل حقيبتك أو ما شابه.

يجب، إذا أردت أن تتَّخذ وضعية جسد مفتوحة، أن تجعل جسدك يعبِّر عن انفتاحك على الطرف الآخر، وتُرسل هذه الوضعية رسالة مفادها أنَّك مندمج مع الشخص عاطفياً، وليس فقط من خلال الحضور الجسدي، وهذا يجعل الطرف الآخر يفهم أنَّك تتوق لتجاذب أطراف الحديث معه.

فكِّرْ في الأمر على هذا النحو، إذا دخلت إلى مكان ما، فسوف تتجنَّب تلقائياً التقرُّب من شخص يتخذ وضعية جسد مغلقة (مثل تصالب الذراعين)، وستفضِّل حتماً التقرُّب من الشخص الذي يتَّخذ وضعية جسد مفتوحة (مثل الوضعية التي يترك فيها الشخص ذراعيه ممدودتين إلى جانبيه)، وتذكَّر على الرغم ممَّا سبق، أن تكون صادقاً في إظهار اهتمامك، فإذا لم تقترن وضعية جسدك المفتوحة باهتمام صادق بالتحدث مع الطرف الآخر، فسوف يكتشف الطرف الآخر عدم مصداقيتك.

2. تواصل بصرياً مع الطرف الآخر

يُعدُّ التواصل البصري عاملاً حاسماً للظهور بوصفك شخصاً ودوداً، ويُعبَّر من خلال تواصلنا البصري عن تقديرنا واحترامنا للطرف الآخر واهتمامنا بما يقوله، ويحقِّق التواصل البصري نتائج مذهلة في منح الآخرين الشعور بالارتياح خاصةً في المواقف التي يعانون فيها من الإحراج، ومع ذلك، يجب ألا تفرط في تواصلك البصري، ففي حين قد تدفع الآخرين للاعتقاد بأنَّك غير مهتم أو غير ودود من خلال تجنُّب التواصل البصري معهم، فإنَّك قد تظهر للآخرين بوصفك شخصاً عدوانياً أو غريب الأطوار إذا أفرطت في التواصل البصري معهم، لذلك تدرَّبْ على الاعتدال في ممارسة التواصل البصري، لأنَّه أمر بالغ الأهمية في إظهار شخصيتك الودودة للآخرين.

3. حاكِ إيماءات الطرف الآخر

تُعدُّ محاكاة لغة الجسد الخاصة بالطرف الآخر ظاهرة رائعة، فنقلِّد دون وعي ما يومى به، وتعبِّر لغة الجسد هذه عن التعاطف والتفاهم، ما يشير إلى أنَّنا نتفهم عواطف الشخص الآخر، ونتأثر بردود أفعاله، فمثلاً إذا انحنى الطرف الآخر في الحديث، فمن المفيد أن تنحني بدورك، وإذا أومأ بيده، أو بوجهه بطريقة معيَّنة، فيمكنك بدورك أن تكرر إيماءته، ولكن تجدر الإشارة إلى أهمية أن يتم هذا "التقليد" ببراعة، وبعفوية نوعاً ما، لأنَّك إذا قلَّدت إيماءاته تقليداً واضحاً جداً، بطريقة غير عفوية، فمن المُحتمل أن يُفهم سلوكك على أنَّه سخرية، أو تهكُّم، وهذا سيؤدي إلى نفور الطرف الآخر، وإحباط مساعيك في الظهور بمظهر الشخص اللطيف.

جدير بالذكر أنَّ النُدل البارعين في محاكاة إيماءات الزبائن يحقِّقون زيادة في الإكراميات بنسبة 70% مقارنةً بزملائهم.

4. أومئ برأسك بوصفه دليلاً على الموافقة والاهتمام

نعلم جميعاً كيف نمتلك مزيداً من الحماسة لمتابعة الحديث عندما يؤمئ الطرف الآخر برأسه بوصفه نوعاً من الموافقة على ما نقوله، والسبب في ذلك هو أنَّ البشر طوَّروا هذه الإيماءة بوصفها إشارة على التفاهم، والتوافق في الآراء، إضافة إلى أنَّها تفيد بأنَّ الشخص الذي يؤمئ برأسه مُندمج ومُستمتع في الحديث، وتمنح إيماءة رأسك للشخص الذي يتحدث إليك شعوراً بأنَّك تتفهَّم وتحترم رأيه، إضافة إلى تشجيعه على الاستمرار في مشاركة أفكاره وآرائه، والمضي قُدماً في حوار مُنفتح وبنَّاء.

لكن يجب أيضاً أن تتوخى عدم المبالغة في الإيماء بالرأس، لأنَّك تخاطر في هذه الحالة بالظهور بوصفك شخصاً مُتكبراً أو غير صادق، لذلك التزِمْ بالإيماء برأسك فقط عندما توافق فعلاً على ما يقوله الطرف الآخر، وتشعر أنَّ إيماءتك ملائمة لسياق الحديث، وتذكَّر أنَّ ظهورك بوصفك شخصاً لطيفاً لا يتعلق فقط بالانفتاح على ما يقوله الطرف الآخر؛ بل يتطلب أيضاً أن تمنح الآخرين الشعور بالأريحية، والتقدير عند الحديث معك، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال إيماءة الرأس.

شاهد بالفديو: كيف تستثمر لغة الجسد لتكسب كاريزما قوية تسحر من حولك

5. ابتسم ابتسامةً صادقةً

لطالما كان التبسُّم سلوكاً يدُل على الود والصدق وحسن النوايا، لذلك ليس من المستغرب أن يساعدك على الظهور بمظهر الشخص اللطيف والودود، ويفهم الشخص الذي نتبسَّم في وجهه مجموعة من الأمور، ومن ضمنها أنَّنا سعداء برؤيته، ومنفتحون على الحديث معه، إضافة إلى أنَّنا أشخاص ودودون ولطفاء.

من الهام أن تتذكَّر أنَّه لا يمكن اصطناع الابتسامة الصادقة؛ بل يمكن للآخرين التمييز بين الابتسامة المزيفة والصادقة، لذلك ابتسِمْ ابتسامةً عفويةً، فتعبِّر من خلال ابتسامتك عن مشاعرك الإيجابية، وتذكَّر، مرةً أخرى، أنَّ الهدف من هذه التعابير والإيماءات هو منح الآخرين الشعور بالراحة عند الوجود حولك، وما من شيء أفضل لتحقيق ذلك من الابتسامة الصادقة.

6. تجنَّب أية إشارات وإيماءات تدُّل على الانغلاق

نقوم في محاولة منَّا لنبدو أشخاصاً رصينين أو متزنين، بوضع كثير من الحواجز بيننا وبين الأشخاص الذين نتحدث معهم، ونعني بالحواجز أي شيء من لغة الجسد المغلقة، مثل تصالب الذراعين، أو وضع حقيبتك، أو أي شيء آخر بشكل يفصل بينك وبين المتحدث، وتؤدي لغة الجسد المغلقة إلى نفور الآخرين، وتفويت أية فرصة للتقرب منهم.

أفضل وسيلة لتجنُّب هذا الخطأ هي باستخدام لغة الجسد المفتوحة، والتي تعبِّر عن الود، وما يعني تجنُّب تصالب الذراعين، أو وضع شيء بينك وبين الشخص الذي تُحدِّثه، أو إخفاء راحتي يديك، وتُظهر من خلال لغة الجسد المفتوحة مدى ثقتك، وانفتاحك على الطرف الآخر، وتعني أيضاً أنَّك تتصرف على طبيعتك دون تصنُّع، وأنَّك مهتم في التعرُّف إلى الآخرين والتحدث معهم بصراحة.

لذلك تحقَّقْ في المرة القادمة التي تكون فيها في موقف أو مناسبة اجتماعية من لغة جسدك، واحرُصْ على تجنُّب أية إيماءة أو تصرُّف يدل على الانغلاق، وستحقِّق نتائج مذهلة على صعيد الظهور بوصفك شخصاً لطيفاً وودوداً.

إقرأ أيضاً: 11 طريقة لبناء الثقة باستخدام لغة جسدك

7. انحنِ باعتدال

يُعدُّ الانحناء باعتدال في التحدث مع أحدهم وسيلة فعالة للظهور بوصفك شخصاً لطيفاً ولَبقاً، ويفهم الطرف الآخر من خلال انحنائك باعتدال في محادثته أنَّك تستمتع بالحديث معه، وتهتم لما يقوله، ولكن تأكَّد من عدم المبالغة في استخدام هذه الإيماءة، لأنَّك قد تبدو عداونياً أو متطفِّلاً إذا انحنيت انحناءً مبالغاً فيه، في حين ستبدو بوصفك شخصاً غير مهتم أو منغلقاً إذا لم تنحنِ بالقدر المطلوب.

في المرة القادمة التي تشارِك فيها في محادثة، حاوِلْ أن تنحنِ قليلاً، وستجعل المحادثة أكثر حيوية، وستبدو شخصاً ودوداً جداً، وتذكَّر أنَّ الأمر يتعلق تعلُّقاً أساسياً بالاعتدال والإيحاء، بخلاف ما يعتقده بعضهم من أنَّ الأمر يتطلب إيماءات قوية ولافتة كثيراً للنظر.

8. أظهر أعلى مستوى من التركيز في حديث الطرف الآخر

ما من شيء أكثر أهميةً للظهور بمظهر الشخص اللطيف من التركيز المُطلق، والاندماج الكلي مع الشخص الذي يتحدث إليك، ويتطلب الأمر أن تكون حاضراً بكامل تركيزك في التواصل مع الآخرين، لذلك يؤكد خبراء لغة الجسد والتواصل على أهمية الإصغاء النشط، والاستجابات الصادقة، وإظهار الاهتمام الحقيقي بما يقوله الطرف الآخر، وهذا يعني عدم الانشغال بأي مصدر من مصادر التشتيت مثل هاتفك، أو أي شيء آخر، وإجراء التواصل البصري، ومنح الطرف الآخر كامل اهتمامك.

عندما تندمج اندماجاً كلياً مع الطرف الآخر في الحديث، تصبح لغة جسدك صادقة بشكل تلقائي، وتتوافق مع ما تقوله، وتظهر ردود أفعالك في التوقيت المناسب، وهذا يجنبك الظهور بوصفك شخصاً متكلفاً أو متصنِّعاً، وتذكَّر أيضاً أنَّ البشر يمتلكون قدرة كبيرة على التمييز بين الحالة التي تكون فيها مهتماً بصدق بالتحدث، والإصغاء إليهم، وبين التكلف، لذلك اسعَ قدر المستطاع لأن تكون مركِّزاً بالكامل مع الشخص الذي تتحدث معه.

إقرأ أيضاً: كيف تحسِّن مهارات الاستماع لديك؟

في الختام

لا تهدف النصائح التي قدمناها إلى جعلك تبدو شخصاً ودوداً في نظر الآخرين فحسب؛ بل إلى تعزيز العلاقات المتينة مع الأشخاص من حولك، فنحن نتجاهل كثيراً أهمية لغة أجسادنا، معتقدين خطأً أنَّ الآخرين قادرون على قراءة أفكارنا، ومن واجبنا، إذا ما أردنا تعزيز علاقاتنا مع الآخرين، أن نبذل بعض الجهد لإثبات حُسن نوايانا، ورغبتنا الصادقة في التواصل معهم، وستساعدك النصائح التي قدمناها على تحقيق ذلك.

المصادر +

  • 8 body language gestures that make you seem more approachable

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    23 مثالاً عن إشارات لغة الجسد (الجزء الأول)

    Article image

    23 مثالاً عن إشارات لغة الجسد (الجزء الثاني)

    Article image

    23 مثالاً عن إشارات لغة الجسد (الجزء الثالث)

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah