Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. خلاصات كتب

هل نصنع كرسيًا للموظف أم نصنع موظفًا للكرسي؟

هل نصنع كرسيًا للموظف أم نصنع موظفًا للكرسي؟
المؤلف
Author Photo rabab dba
آخر تحديث: 24/11/2019
clock icon 4 دقيقة خلاصات كتب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

يقول "نسيم طالب" وهو أذكى فيلسوف إداري معاصر:  "عندما نمدح الناس بأنهم بلا عيوب، فإننا نعني أنهم أيضًا بلا فضائل".  وهذا صحيح؛ فلماذا لا نقول لزميلنا الموظف:  أنت قوي بدلاً من:  أنت لست ضعيفًا؟  ولماذا لا نقول لأبنائنا وتلاميذنا:  أنتم أذكياء بدلاً من:  أنتم لستم أغبياء؟


 

المؤلف
Author Photo rabab dba
آخر تحديث: 24/11/2019
clock icon 4 دقيقة خلاصات كتب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

يروي "نسيم نيكولاس طالب" – أمريكي من أصل يوناني ولد في لبنان – في كتابه أسطورة "بروكراستس" عن "الخراط المجنون" أو "المقولب العكسي" الذي كان يمط الرجال قصار القامة ليتناسبوا مع سريره متوسط الطول، ويقطع أرجل طويلي القامة ليدخلوا في نفس السرير.  أي أنه كان يقولب الصعب ليناسب السهل.

القولبة العكسية لا تختلف في شيء عن تغيير الموظف ليناسب الوصف الوظيفي، وحقنه بالدهون ليملأ كرسيه الكبير، أو شفط دهونه ليناسب كرسيه الصغير.  هذا ما يحدث كل يوم في مؤسساتنا العملية والتعليمية.  نحاول تغيير عقول الطلاب باستخدام الأدوية والمحفزات، وتغيير أجسام الرياضيين بالمنشطات والهرمونات!  نحن نغير الطلاب ليناسبوا المناهج ونغير اللاعبين ليناسبوا الأرقام القياسية!  ألم تخترع بعض شركات الأدوية أمراضًا جديدة لتبيع أدويتها القديمة!

يحدث هذا أيضًا في التنمية والتدريب.  غيّرنا "التنمية البشرية" إلى "الاستثمار البشري" و"الموارد البشرية" إلى "رأس المال البشري"، لكن ممارساتنا لم تتغير.  سمعنا مئات الخطب التدريبية والتحفيزية الرنانة، ومارسنا البرمجة اللغوية، وصرنا كلنا "سيرتفايد" في كل شيء، ومشينا على النار أخذًا بنصيحة "توني روبنز"، وقرأنا كتاب السر طبقًا لتعويذة "روندا بيرن"، وحضرنا حلقات الجودة، وطبقنا الهندرة وبطاقات الأداء وقرأنا العادات السبع والمبادئ العشرة، لكن الأداء لم يتغير.  فما زالت البطالة تزداد، والهدر يتضاعف حتى فاجأتنا الأزمة المالية العالمية التي تم تصنيعها وتصديرها لنا.

فهل هذا ما نريده حقًا؟  وهل هذا فقط ما يمكننا فعله؟
أظن أننا نصبح فعالين أكثر عندما نعرف ما يجب ألا نفعله وليس العكس.  وهذا ما عناه الذكي "آينشتاين" بقوله:  "سنحصل على نفس النتائج ما دمنا نطبق نفس الأساليب".  فمنذ عصر النهضة عندما صممت مناهج التعليم والتدريب بهياكلها الخاطئة، ونحن نحاول السير بمنطقنا المعكوس:  منطق أن الأشياء تكون صحيحة عندما تكون مريحة، مع أنها لا تكون مريحة ما لم تكن طبيعية وصحيحة.

نسيـم الصمـادي

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah