Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

ما هي احتمالات إصابتك بسرطان الثدي؟وما هي فرص نجاتك منه؟

ما هي احتمالات إصابتك بسرطان الثدي؟وما هي فرص نجاتك منه؟
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 26/02/2019
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

بالرغم من أن خطورة الوفاة من سرطا ن الثدي هبطت حوالي 25% مقارنة مع الإحصائيات المعروفة قبل 15 عاما بسبب التطور الهائل في تشخيص المرض الباكر وفي المعالجات الحديثة، إلا أن الاطباء صاروا أكثر معرفة اليوم عن من من النساء لديهن احتمالات أعلى للإصابة بالمرض ومن منهن سيجدن صعوبة في النجاة منه.

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 26/02/2019
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

النساء الشابات أكثر احتمالا للوفاة من سرطان الثدي؟

تبين الإحصائيات الحديثة من جامعة نورث كارولاينا ان النساء دون سن الـ 40 عاما لديهن فرصة أدنى للشفاء من سرطان الثدي بعد تشخيصه، من النساء الأكبر سنا. وقد يكون السبب تابعا جزئيا لعدم توقع الشابات وأطبائهن إصابتهن بالمرض، وتأخرهن في إجراء تصوير الثدي الروتيني، كما قد يكون بعض السبب أن أثداء الشابات أكثر حجما بشكل عام من المسنات، مما يزيد احتمال عدم كشف كتل الثدي حتى مرحلة متأخرة من المرض. لذلك ينصح الأطباء النساء اللواتي أصيبت إحدى قريباتهن بمرض سرطان الثدي أن يبدأن بفحص تصوير الثدي الروتيني أو غيره من الفحوص الحديثة قبل عشر سنوات من عمر القريبة عند تشخيص مرضها.

سرطان الثدي أخطر (بشكل عام) في النساء ذوات الجلد الداكن

قد يكون السبب هو أن أنواع السرطان المكتشفة لدى هؤلاء النسوة هي الأكثر خطورة (مثل سرطان الثدي الثلاثي السلبية) وربما كان ذلك لأسباب وراثية.

هناك أنواع من سرطان الثدي أخطر من غيرها

كان الأطباء يعتمدون على مدى حجم الورم ومدى انتشاره لمعرفة مدى خطورته، لكن تبين حديثا أن نوع السرطان له أهمية تفوق ذلك الاعتبار، فإذ ا كان الورم من النوع الذي يتأثربالهرمونات مثلا (حوالي ثلثي سرطانات الثدي) فستكون فرص شفائه أعلى لأنه أبطأ نموا بشكل عام، ولأن المعالجة الهرمونية تفيد في الوقاية من نكسه بعد العملية. وإذا احتوى الورم على البروتين HER2 الذي يحفز نموه (حوالي 20% من السرطانات) ففر شفائه تصبح أضعف. ولعل أسوأ السرطانات هي ثلاثية السلبية التي تتصف بأضعف الإنذارات.

حوالي نصف المصابات لا يتلقى العلاج المناسب حتى في دول الغرب

كل علاج السرطان المثالي قبل ثلاثة عقود استئصال الثدي، إلا أن الدراسات بينت أن النساء المصابات بالمرحلة I و II من السرطان يحصلن على نفس الفائدة من استئصال الكتلة السرطانية فقط،، على أن يتبع ذلك معالجة بالأشعة.اما العلاجات الطويلة الأمد فتعتمد على نوع السرطان، فإذا كان السرطان باكرا ومن النوع الذي يتحسس بالهرمونات فكثيرا ما يصف الأطباء عقار التاموكسيفين (Tamoxifen) الذي يخفض نسبة النكس لحوالي النصف. وإذا كان الورم من نوع HER2 فسيستفيد من المعالجة ببغض القعاقير مثل (Herceptin) و (Tykerb ).وقد تبين أنه حوالي نصف المصابات بسرطان الثدي لايتلقن المعالجة المناسبة لهن- حتى في الولايات المتحدة الأميركية .

النساء البدينات أكثر تعرضا للإصابة بسرطان الثدي وأقل فرصى للشفاء منه

تبين من إحدى الدراسات أن المرأة التي زاد وزنها حوالي (15) كيلو غراما منذ عمر الـ (18) سنة لديها فرصة تعرض لسرطان الثدي تزيد (40%) على اللاتي زاد وزنهن بحدود (2) كغ وحسب. كما تبين في دراسة أخرى أن احتمال وفاة النساء البدينات من سرطان الثدي يزيد بحوالي (35%) عن احتمال وفاة النساء العاديات الوزن، وأن هذه النسبة تزيد كلما زاد وزن المصابة.

ولعل أحد الأسباب هو ارتفاع الأنسولين في البدينات  (والأنسولين معروف بتحريضه لنمو الورم).. سبب آخر هو صعوبة تشخيص المرض باكرا في البدينات، وسبب ثالث هو حصولهن على عيارات من المعالجة الكيمائية أخفض من حاجتهن. إلا أنه تبين أن خسارة الوزن في أي عمر سيخفض من خطر الإصابة بالسرطان والوفاة منه.

النساء اللواتي يتبعن حمية قليلة الدهون كثيرة الخضروات أقل تعرضا للإصابة بسرطان  الثدي ظهر من دراستين حدثتين أن النسوة اللاتي تلقين (40%) من حريراتهن الغذائية عن طريق الشحوم كن (11%) أكثر تعرضا للأصابة بسرطان الثدي من اللاتي تلقين (20%) وحسب. وان تناول الخضر والفواكه والحبوب بكثرة خفض خطر الإصابة بمعدل (17%)، كما خفض من نسبة نكس المرض بعد علاجه الأولي. وتعلو نسبة الحماية الغذائية هذه إذا ترافقت مع ممارسة منتظمة للرياضة. ولعل بعض أسباب هذه الظاهرة هو أن الشحوم تحرض الهرمونات التي تشجع نمو خلايا السرطان، وأن تناول كميات كبيرة من الخضار والفواكه يعني تناول المزيد من مضادات الأكسدة المعروفة بتثبيطها لظهور وانتشار السرطانات بشكل عام.

النساء اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدي وعواقبه

ثبت من أكثر من دراسة أن مزاولة الرياضة (حتى لو كانت لمدة ساعة ونصف أسبوعيا) يخفض نسبة حدوث سرطان الثدي بـ(20%) على الأقل. فالتمارين الرياضية تخفف من الأستروجين الجائل في الدم، وفي مستوى الأنسولين فيه، وتخفض الوزن الزائد، وكلها عوامل بات معروفا أنها تحرض على ظهور السرطان وانتشاره.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah