Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الإسلام
  2. >
  3. رمضان

كيف نفوز في ليلة القدر ونقومها إيماناً واحتساباً؟

كيف نفوز في ليلة القدر ونقومها إيماناً واحتساباً؟
رمضان ليلة القدر
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 20/07/2020
clock icon 4 دقيقة رمضان
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

ليلة القدر هي ليلة عظيمة أُنزِل فيها القرآن، قال تعالى: إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر: 1]، فيها يقدّر الله تعالى كلّ ما هو كائنٌ في السنة، قال تعالى: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [الدخان: 4-5]، وقال صلّى الله عليه وسلّم: "مَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ" رواه البخاري، فكيف نفوز بهذه الليلة المباركة؟

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 20/07/2020
clock icon 4 دقيقة رمضان
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

لكي يكون قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ينبغي ألّا يكون العبد معها مقامراً يراهن على كون الليلة هي ليلة السابع والعشرين، ويأتي بالأحاديث التي تُؤَيِّد رأيه فيُكثر في تلك الليلة من العبادات ويترك الليالي الأخرى معتمداً على ما رواه أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ حيث يقولُ: "وَقِيلَ له إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ يقولُ: مَن قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ القَدْرِ، فَقالَ أُبَيٌّ: وَاللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هُوَ، إنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ، يَحْلِفُ ما يَسْتَثْنِي، وَوَاللَّهِ إنِّي لأَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هي، هي اللَّيْلَةُ الَّتي أَمَرَنَا بهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بقِيَامِهَا، هي لَيْلَةُ صَبِيحَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ في صَبِيحَةِ يَومِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا".

إقرأ أيضاً: ما هي فضائل ليلة القدر؟ وما هي علاماتها؟ وما أفضل الدعاء فيها؟

ولكنّه يغفل أنّ هناك أحاديث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم تذكر مواعيد مختلفة لليلة القدر، منها أنّها في الوتر من العشر الأواخر، وأخرى أنّها في العشر الأواخر عموماً، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: "كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ".

وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ، مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ".

وعن عبادة بن الصَّامت قال: "خَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُخْبِرَنَا بلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقَالَ: خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ وعَسَى أنْ يَكونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا في التَّاسِعَةِ، والسَّابِعَةِ، والخَامِسَةِ".

وعن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنه "أنَّ أُناسًا أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في السَّبْعِ الأواخِرِ، وأنَّ أُناسًا أُرُوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: التَمِسُوها في السَّبْعِ الأواخِرِ".

كل هذه الأحاديث وغيرها يدفعنا إلى القول بالاحتراز والتركيز على الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر كلّها، فإنّ من يفعل ذلك خير ممّن ركّز على ليلة واحدة وأهمل غيرها، فقد يكون هناك خطأ في رؤية هلال الشهر من أوله، فيختلط الزوجي بالفردي من الأيام، ويصبح ما ظنه ليلة 27 هي ليلة 28 أو 26، أمَّا من اجتهد في العشر كلّها فقد ضمن أنّه دخل في ليلة القدر، وليجتهد في الدعاء بأن يتقبَّل الله منه.

إقرأ أيضاً: هدي النبي في ليلة القدر، وفضائلها، وخصائصها، وعلاماتها، وكيف نحيّيها

كما أنّ من معاني "إيمانًا واحتسابًا" أن ينشغل العبد بالعبادة والاجتهاد فيها في تلك الليلة دون الاهتمام بالمظاهر، فالوقت ثمين للغاية في تلك الليلة، وعلى الرغم ممّا قد يجده البعض من خشوع إذا صلّوا وراء إمام معين، فإنّ من اهتم بالخشوع في قيام تلك الليلة، وتدبَّر في قراءته للقرآن فيها، أو فيما يتلوه إمام المسجد الذي يُصَلِّي فيه، ولو لم يكن قارئاً شهيراً أو صاحب أعذب صوت، وشعر بالآيات تنزل على قلبه وكأنّها تتنزّل لأول مرة عليه خاصة، هذا بالتأكيد أفضل ممّن أضاع وقته في الذهاب ليصلّي وراء قارئ معين، فأضاع ساعة في الذهاب إلى المسجد، وأخرى في العودة منه، كل ذلك ليستمتع بالصوت الجميل، دون أن يحدث تغير في سلوكه وتفكيره، والله أعلم.

إنّها قضية قلبية فكلا الأمرين "إيمانًا واحتسابًا" محلهما القلب ولا يطّلع عليهما إلّا الله تعالى، وبالتالي لا يستطيع أحد الحكم عليهما، فليس الأمر بالظاهر والشكل الخارجي، فقد يتجاور رجلان في الاصطفاف للقيام، ولكن شتان ما بين قلبيهما!

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    فضائل ليلة القدر وأهم الأعمال المُحببة فيها

    Article image

    كيف تحيي ليلة القدر بالشكل الصحيح

    Article image

    أحاديث نبوية عن فضل ليلة القدر

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah