Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. العلاقات الزوجية
  4. >
  5. الحب

فن امتلاك القلوب

فن امتلاك القلوب
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

هناك أسرلا تدرف للسعادة معنى، وتعيش فى أجواء متوترة وحافلة بالتحديات..

المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

وقد دلت الدراسات الاجتماعية على أن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى المشاكل داخل الأسرة هي انعدام الحب، وفقدان التفاهم بين الزوجين، وصعوبة تربية الأبناء، ونشوء الخلافات بين أسرتي الزوجين، وانشغال أحد أطراف الأسرة بشكل كلي عن هموم وقضايا عائلته سواء في العمل أو مع الأصدقاء مشيرا إلى أن هناك العديد من حالات الزواج بدأت العلاقات بين الزوجين بالحب الجميل، ولكن مع مرور الوقت وظهور مشاكل اجتماعية بسيطة تحول هذا الحب إلى حالة من الدعوة للانفصال، وعدم التجانس بين الطرفين، حيث يلقي كل طرف بالمسؤولية على الطرف الآخر محملا إياه جميع الدوافع والأسباب التي أدت إلى بعدهما عن تحمل المسؤولية، وعيشها في كابوس مستمر.
إن إشعاع أجواء السعادة يجب أن نجعله سمة لمنازلنا وأن يكون صفة لصيقة بطرفي العائلة وهما الزوج والزوجة حتى تنساب هذه السعادة على الأبناء.. وأن أولى مقومات السعادة الأسرية هي القناعة والرضا بما يملكه كل فرد من الأسرة سواء في الجانب المادي أو الاجتماعي أو الصحي، وأن يحاول التأقلم مع ما يمتلك والوضع الذي يعيش فيه، وألا يطمح أي طرف من أطراف الأسرة من الآخر أن يكون كاملا في سلوكياته وتصرفاته.. واليكم خطوات عدة تدفع بالفرد لأن يكون سعيدا في أسرته:
وأولى هذه الخطوات هي تعلم القدرة على الإقناع، وفهم الحقوق والواجبات، والتفكير في المصالح المشتركة من الحياة الزوجية، وبحث الآثار السلبية التي تتركها المشاكل والتحديات الاجتماعية على الأسرة، وتعلم فن الحب..
وأكثر الخطوات إيجابية في تكوين الأسرة السعيدة هي تعلم استراتيجية وفنون امتلاك القلوب، والتي تدفع بالطرف الآخر لأن يحبك ويقبلك، لأن الحب هو الباب الأول الذي يستطيع من خلاله كل طرف أن يقنع الآخر بما يحمل مت وجهة نظر، وأن يجد القبول والتفهم لما يطرح من أفكار ورؤى، موضحا أن الخطاب والحوار في الأسرة يجب أن يوجه ابتداء إلى القلب، ومن ثم يكون منطق الحجة والإقناع بين الطرفين، لأن بناء العلاقة على الحب دون العقل ستؤدي إلى وجود نوع من الخلل في العلاقات الزوجية، وأن على الإنسان العاقل أن يضع الأسس والمقومات التي تدفعه لأن يقيم علاقات حب مع الطرف الآخر ،ان تكون المبررات واضحة لديه خلال توطيد هذه العلاقة.
وهناك الكثير من الوسائل والسبل والطرق التي تدفع بالإنسان لأن يملك قلوب الآخرين ويؤثر فيهم ويكون لتوجيهه واقع ملموس بين الآخرين وصدى وقبول، وأولى هذه الخطوات هي الوقوف إلى جانب الآخرين وتحسس مشاعرهم والنظر في التحديات التي تواجههم وتقديم المشورة والنصح لهم والمحاولة الجادة والصادقة لحل مشاكلهم والتغلب عليها، وثاني هذه المفاتيح هي أن يكون الإنسان كريما مع الآخرين بمشاعره وأحاسيسه، وليس فقط في الجانب المادي، فإعطاء اقتراح أو فكرة أو بذل الوقت مع الأخر بعد نوعا من الكرم وعلى النقيض فإن البخل والشح كفيل بأن يقطع جميع الوشائج بين الأفراد ويجعلهم في أحيان كثيرة متناحرين، وكذلك من الأمور التي تدفع للهجر والخصام في الأسرة، تسفيه طرف الأحلام وهوايات وملكات الطرف الآخر والتركيز على الأخطاء والمحاولة الدائمة والمستمرة في التقليل من قدراته.
وإن من أبرز الطرق التي تفتح قلوب الآخرين هي عدم ممارسة الغضب معهم، وان يتحلى الفرد دائما في علاقته مع الآخرين بكتم الغيظ عند تعرضه للأذى، وأن يمارس سياسة العفو والتسامح لأنها كفيلة بجعل الأفئدة تهوي أليه وتسود على أقرانه، موضحا أن على الأنسان الذي يود أن يكسب القلوب وأن يكون سعيدا في أسرته ومجتمعه أن يمارس سياسة التبشير ويبعد عن التنفير سواء بأقواله أو أفعاله، وأن يكون ميسرا لا معسرا، وهي سياسة وضع أسسها ومعاييرها الرسول صلى الله عليه وآلة وسلم خلال توجيهاته الكريمة لأصحابه وهم ذاهبون للدعوة ونشر الإسلام في شتى بقاع المعمورة، لأن الناس يكرهون بصفة عامة الشخص الذي يسبب لهم الكآبة والحزن، ويتفاعلون بشكل إيجابي مع الشخص الذي يرفع معنوياتهم وتشع منه البهجة والسرور في علاقاته مع الآخر، ويجيد فن الابتسامة، ويحمل روحا مرحة تستطيع أن تتواصل وتتفاعل مع الآخرين حرصا منه عليهم وعلى الابقاء بهم.
 المصدر:بوابة المرأة

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah