Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

علاج الطفل ذى الإعاقة الكلامية

علاج الطفل ذى الإعاقة الكلامية
المؤلف
Author Photo عامر محمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

علاج الطفل ذى الإعاقة الكلامية

كانت العناية بامر الاطفال اللذين يعانون تاخرا فى القدرة على الكلام ينظر اليها الى عهد قريب على انها نوع من الترف ليس فيه فائدة و انها اضاعة للوقت و الجهد و بقى الحال على ذلك حتى اثبتت الدراسات و الاحصائيات الاكلينيكية و الدراسات التربوية الحديثة وجوب الاخذ بالاهتمام يهؤلاء الاطفال و ضرورة العناية بهم شان الاطفال الاسوياء.

المؤلف
Author Photo عامر محمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

فالطفل ذو الاعاقة العقلية او السمعية او الحركية (الشلل المخى )الحق فى الاندماج فى المجتمع و ان يعيش حياة ان لم تكن طبيعية فتكون قريبة منها ، ومن حق اهالى هؤلاء الاطفال ان يروا ابنائهم لديهم القدرة إلى التواصل و التفاهم مع الناس الاسوياء او على الاقل يستطيعوا ان يقضوا حياتهم اليومية بدون الاعتماد الكلى عليهم،فالاياء و الامهات يعيشون فى قلق دائم خوفا على اطفالهم سواء فى حياتهم او بعدها ،و عادة ما تؤدى هذه الاعاقة العقلية او السمعية او الحركية الى اعاقة كلامية، و الكلام هو اساس التواصل فى حياتنا.

ومن هنا اتجهت الدراسات الخاصة لهم و انشىء فصول و مراكز على اسس تربوية و نفسية و علمية تضمهم و تنمى مهاراتهم المختلفة حتى يتواصلوا و يتمتعوا بالحياة و يحققوا اهدافهم.

الاعاقة الكلامية و الطفل ذو الطبيعة الخاصة:

فى هذه الدراسة نركز على نوع خاص من الاعاقات وهى اضطراب الكلام عند اطفل المعاق ذهنيا و سمعيا و حركيا. و الاعاقة الكلامية تكون فى عدم القدرة على التكلم و استخدام و توظيف اللغة و المهارات المتعلقة بها. و يتميز الاطفال ذو الاعاقة الذهنية بان ذكاؤهم العام و ما يرتبط به من استعدادت عقلية و قدرات مختلفة اقل من المتوسط بالمقارنة باقرانهم من الاطفال الطبيعين و علاوة على ذلك يمكن وصف هؤلاء الاطفال بعدم التكيف النفسى و الاجتماعى و لهم السمات التى تميز كلامهم عن غيرهم من ذوى الاعاقة السمعية او الحركية.

اما الاطفال ذو الاعاقة السمعية فهم الذين يعانوا من عجز او خلل فى الجهاز السمعى يحول بينهم و بين الاستفادة من حاسة السمع فى اكتساب اللغة بالطريقة الطبيعية. و يتميز كلام هؤلاء الاطفال بنفس السمات الكلامية لذوى الاعاقة الذهنية بجانب سمات اخرى خاصة بهم.

اما الاعاقة الحركية او الشلل المخى (cerebral palsy) فهو نتيجة لتلف فى الجهاز العصبى المركزى. و يؤدى ذلك الى ما يسمى (Dysarthria )و هو اضطراب شديد فى النطق لعدم القدرة فى التحكم العضلى لجهاز الكلام. و ينتج عن ذلك خلل و تشوه فى عملية نطق الاصوات و التصويت و البروزودى(Articulation, Phonation, and Prosody)(Darely et al 1969).

و لكى يكون العلاج فىالحالات السابقة فعالا لابد من تقييم شامل و صحيح للحالة فى بداية خطة العلاج. و هناك قضيتين اساسيتين فى هذا التقييم:

أولا:هل الكلام فعلا طبيعى؟ فالمعالج لابد ان يكون على دراية بالنمط الطبيعى(Normal Language Development ).

ثانيا: على اى مستوى يكون هذا الخلل و الاضطراب بمعنى هل هو فى التصوبت (Phonation) ام فى النطق (Articulation) او فى الطلاقة (Fluency) او فى اللغة (Language) (Van Riper, 1978).

 

 

أهمية التواصل و الكلام بالنسبة لهؤلاء الاطفال:

الكلام وظيفة مكتسبة لها اساس حركى و اخر حسى و التوافق بين المظهرين له شان كبير فى نمو اللغة لدى الطفل و كلما كان هذا الكلام طبيعيا كان الكلام بدوره طبيعيا.

فاللغة ترتبط ارتباطا وثيقا بالنمو العقلى و الحسى و تغيير اللغة دليلا و مؤشرا مهما لهذا النمو عند الطفل فحاجة الطفل للتواصل مع امه تبداء منذ الولادة حيث ان الصراخ هو الوسيلة الاولى للتعبير عن حاجته للاكل و الشرب و الاخراج الخ…

ثم يوظف هذا الصراخ الى معانى لها مدلولات و ترتبط بمناغاة الطفل ثم الضحك ثم اللعب الصوتى(vocal play) و هكذا حتى يبداء الطفل فى النطق المقاطع ثم الكلمات ثم كلمتين ثم جملا و هكذا.

و لكن نجد ان هذه العملية للطفل المعاق ذهنيا او سمعيا او حركيا تختلف كل الاختلاف من بدايات الصرخة الاولى حتى نمو الكلمات و مدلولاتها ، اى وظيفة الكلمة فى لغة هذا الطفل.

بدون لغة او حتى لغة الاشارة او لغة الجسد او تعبيرات الوجه لا يمكن التواصل مع الاخرين او نقل الافكار او المعانى. مع التسليم بان هناك ما يعرف بمقتضيات اللعة من اشارات (Signs) و حركات و تعبيرات الوجه (Facial Expressions )و هذه كلها مجتمعة تزيد و تؤكد من المعانى التى يراد توصيلها.

و من هذا السرد يمكن لنا ان نتخيل مدى هذه المشكلة لاتى يعانيها هؤلاء الاطفال و ما هو السبيل لمساعدته على التخلص من اكبر مشكلاتهم وهى التواصل مع الاخريين.

و من هنا يظهر دور اخصائى عيوب النطق و اللغة فى هذا المجال و كيف يساهم التدخل المبكر (Early Intervention) و تنشيط اللغة (Language Stimulation)فى زيادة القاموس اللغوى لديهم و تصحيح و تقويم نطق القائمة الصوتية.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah