أو حتى عند تواجدها بغرفة اخرى من البيت، وقد تلاحظ الأم أحيانا أن دبدوب الطفل يبدو مفيدا بشكل قوي عند النوم، أو عندما يجد نفسه وحده بغرفته، ويصبح اكثر ضرورة بالنسبة اليه في حالات حزنه أو مرضه أو في حالات أخذه الى الروضة، فهو مساعد له على مواجهة الوحدة والاعتماد على الذات.
لا يجب على الأم ان تنظر الى الارتباط الذي يجمع بين الطفل ولعبته بنوع من القلق او الانزعاج، بل ان تعلق الطفل بدبدوبه مسألة عادية، ستتلاشى قبضتها مع الوقت وعليها ان تأخذ الأمر ببساطة والا تحاول ان ترمي بلعبته خارجا مادام هذا الطفل في حاجة اليها. وعلى كل فان الطفل سيتخلى عن دبدوبه تدريجيا وبشكل طوعي..
المصدر: بوابة المرأة
أضف تعليقاً