في هذا المقال سوف نستعرض مجموعة من أبرز الأدعية التي ثبت صحة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم والتي تخص الطواف.
دعاء الشوط الثاني من الطواف حول الكعبة في الحج
- اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم "صحيح مسلم بشرح النووي مج 17/43 ويسمى (دعاء الكرب)".
- اللهم اغفر لي وارحمني وأهدني وعافني وارزقني" صحيح مسلم".
- اللهم إن هذا البيت بيتك، والحرم حرمك والأمن أمنك والعبد عبدك وأنا عبدك وابن عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار فحرم لحومنا وبشرتنا على النار.
أدعية إضافية يمكن قولها عند الطواف الثاني
- اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
- رُوي عن الشافعي رحمه الله أنّه قال في أحبِّ ما يُقال في أثناء الطواف هو قوله: (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).
- يُسنُّ للمعتمر أثناء الطواف إذا كان بين الركن اليماني والحجر الأسود أن يدعو قائلاً: (ربنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).
- "رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ". [سورة المؤمنون، آية:109]
- "رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". [سورة البقرة، آية:127-128]
- "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ". [سورة البقرة، آية:286]
- "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1218، صحيح.]
- "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1218، صحيح.]
- "اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي". [رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3513، حسن صحيح.]
فضل أدعية الطواف
الدعاء من العبادات المستحبة في جميع الأحوال والأماكن والأزمان، ومنها الطواف حول الكعبة، فالدعاء وذكر الله مستحبان أثناء الطواف.
وإذا لم يرد الطائف أن يدعو، فيجب عليه أن يتحدث بخير، كقراءة القرآن أو الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، ولا يتحدث بغير ذلك، حيث إن النبي وصف الطواف بأنه صلاة.
وقد اختلف العلماء في قول الدعاء أثناء الطواف، فالشافعية والحنابلة يستحبون الدعاء عند بداية الطواف واستلام الحجر الأسود، وأن يقول الطائف: (باسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيّك -صلّى الله عليه وسلّم-).
والصحيح عند الحنابلة أن النبي كان يدعو في الطواف ويقول: (وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
وقد روي عن عبد الله بن السائب عن النبي أنه قال: "ما بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وهو دعاء شامل لخيري الدنيا والآخرة.
في الختام
الدعاء أمر مستحب كثيرا وقد أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث دلّت العديد من النصوص الشرعية الواردة عن الرسول على فضل الدعاء ومكانته عند الله، وأنّ مكانة الدعاء من العبادة مكانة الروح من الجسد، ثمّ إن العبادة هي الغاية التي خلق الله من أجلها الجنّ والإنس.
أضف تعليقاً