Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. أمراض القلب

الكولسترول المفيد يمكنه التنبؤ بمشكلات القلب .. ؟؟

الكولسترول المفيد يمكنه التنبؤ بمشكلات القلب .. ؟؟
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة أمراض القلب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

أفادت دراسة طبية حديثة أن مستويات الكولسترول المفيد أو ما يعرف بـ HDL يمكن استخدامها للتنبؤ بالمشكلات التي يتعرض لها القلب بشكل مستقل عن بقية عوامل الخطورة الأخرى المتعلقة بالقلب والدورة الدموية.

المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة أمراض القلب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وقال باحثون من كلية الطب بجامعة انديانا الأميركية ان معظم الخطوط الإرشادية حالياً توضع عقب التعرف على مستويات الكولسترول الضار LDL.

واوضحوا بأن صورة الدهون بحاجة إلى أن تتضمن الكولسترول الجيد وعلى الأطباء ان ياخذوا في اعتبارهم هذا الأمر كعامل خطورة وأن يقتفوا اثره.

وقد فريق البحث التأثير المستقل للتطبيقات الطبية اليومية للكولسترول الجيد والتغييرات التي تطرأ عليه باستمرار على وقوع أحداث كبرى غير مؤاتية تتعلق القلب وذلك بين نحو سبعة الاف من البالغين.

وذكر أن الكولسترول الجيد كان منخفضاً بشكل كبير لدى المرضى الذين عانوا فيما بعد من مشكلات في القلب مثل الأزمات القلبية مع هؤلاء الذين لم يعانوا من أية مشكلات في القلب.

الا أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين قيم الكولسترول الضار بين هؤلاء الذين عانوا والذين لم يعانوا من أية مشكلات لاحقة في القلب كما صاحب تسجيل معدلات عالية للكولسترول بشكل عام والدهون الثلاثية، وقوع احداث كبرى غير مواتية متعلقة بالقلب في وقت لاحق.

ولاحظ الباحثون أنه من خلال تحليل الكثير من العوامل المتغيرة كان الكولسترول المفيد هو المقياس الوحيد بين الدهون الذي بإمكانه التوقع بشكل كبير بالمشكلات التي تطرأ على القلب.

فقد جاء الكولسترول الجيد كثالث أقوى عوامل التنبؤ خلف الإصابات السابقة بأمراض القلب والسن.

وأشارت الدراسة إلى أن كل زيادة بمقدار 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني عن خط الأساس لمستوى الكولسترول الجيد يأتي مصحوباً بإنخفاض يقدر بنحو 11% في مخاطر حدوث مشكلات قلبية حادة.

وبشكل مشابه فإن أي تغيير إيجابي عن مستوى 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني خلال الفترة التي تفصل بين مرتين للقياس يكون مصحوباً بإنخفاض بنسبة 7% بالنسبة لمخاطر الإصابة اللاحقة بمشكلات كبيرة في القلب.

وذكر فريق البحث بأنه كرّر هذه الدراسة على نتائج الإصابة بالجلطات الحادة وتوصل إلى نفس النتائج وهي أن الكولسترول هو القاسم الأكثر أهمية بن الدهون الأخرى في التنبؤ بمخاطر الإصابة بالجلطات.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah