Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. التغذية

الكالسيوم و فيتامين "D" و رفع الأثقال

الكالسيوم و فيتامين
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة التغذية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

هناك ثلاثي لا بد منه للحفاظ على قوة وكثافة العظام وهو الكالسيوم وفيتامين ''د'' وتدريبات رفع الأثقال. فالكالسيوم مهم جدا على نحو خاص للأطفال لكن الخبراء لا يخفون قلقهم من أن نسبة عالية من الأطفال لا يحصلون على ما يكفي من حصتهم اليومية.

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة التغذية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

تقول الدكتورة كوني ويفر من جامعة بوردو، وهي دكتورة وأستاذة في قسم التغذية :«نتابع كثافة العظام من الطفولة حتى اليفاعة وقد اكتشفنا هذه الحقيقة : إذا كانت كثافة عظامه منخفضة، فإنها في العادة تستمر هكذا. ولكنها إذا كانت عالية فإن عظامك تبقى على هذه الصورة».

وكانت الدكتورة ويفر تقوم ببحث حول الأطفال المولودين في الأرياف والأطفال من أبناء المدن منذ العام 1990، وترغب في ترسيخ فكرة نسبة الكالسيوم التي يحتاج إليها الجسم وفحص الطريقة التي يتأيض فيها الكالسيوم أي كيف يستخدم الجسم الكالسيوم. ويتجه معظم بحثها باتجاه الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثانية عشرة والخامسة عشرة.

ما أثار قلقها في الحقيقة هي نتائج الدراسة التي أجرتها عيادة مايو كلينيك التي كشفت أن كسور العظام زادت بين الأطفال إلى ثلاثة أضعاف في هذه المرحلة كما أن بيانات أخرى رسمية أثارت قلقها من جديد وذكرت تلك البيانات أن تسعة من بين كل 10 أولاد وبنات تتراوح أعمارهم ما بين السابعة والعاشرة لا يحصلون على ما يكفيهم من الكالسيوم الذي يحتاجون إليه لبناء كتلة العظام في أجسامهم.

ويشاركها في هذا الرأي أطباء أطفال، فهم يواصلون مراقبة الكميات التي يحصل عليها الأطفال في وجباتهم اليوم من الكالسيوم. فهم يقولون إن الكالسيوم يلعب دورا مهما في تنمية العظام الصحية التي تشمل بدانة الأطفال وما يخص ضخامة وطول أجسامهم.

وتقول ويفر إن البدانة وتوجهات الحجم لا يرسمان صورة متفائلة وفقا لطموحات بناء عظام صحية للمستقبل والوقاية من الكسور في مرحلة الرجولة. وترى أنه بسبب الخيارات الخاصة بأسلوب المعيشة فإن مثل تلك الخيارات مثل الغذاء والتدريبات الرياضية لها صلة بقضية الكسور.

أما بشأن الجينات فهي تؤثر على نوعية العظام بنسبة تتراوح ما بين 70 و80 في المئة. وتقول ويفر «لا يمكنك التصرف كثيرا حيال ذلك». وتضيف أن تضاعف إصابات الكسور ثلاثة أضعاف الآن ليس له أية صلة بالجينات. وبرأيها أن الجينات لا تتغير بسرعة. وترى زميلة لها في جامعة بنسلفانيا (كلية الطب) «ان الفرق الذي أشاهده ليس بالضرورة المزيد من الكسور. إني ألمس بالتأكيد نسبا أقل من الكالسيوم لدى الأطفال خلال عملي في مجال طب الأطفال».

وتقول إن المراهقين باتت لديهم خيارات أقل الآن. فهناك توفر أكثر للشاي المثلج وتنوع في المشروبات. وترى أن هناك توجهاً لتناول المشروبات الغازية من ماكينات المشروبات أثناء الخروج من المدرسة، ويعد ذلك تطورا إيجابيا. والحقيقة فإن الكمية الوحيدة التي قد يشربها الطفل من الحليب هي عند الإفطار أو عند الغداء.

ولعل الطريقة الأفضل التي يمكن الحصول منها على الكالسيوم هي عن طريق الألبان ويلاحظ أن الأطفال يميلون إلى تناول كميات جيدة من الحليب في الطفولة، لكن تلك الكميات تتناقص كلما كبر الطفل وتعدى مرحلة الطفولة. وعلى سبيل المثال فإن الأطفال بعد سن التاسعة، وغالبيتهم من البنات وأكثر من نصف الأولاد، لا يتناولون الكميات الموصى بها من الكالسيوم كحصة يومية. وفي الحقيقة يصبح من الصعب إقناع الطفل بتناول الحليب. فهو يرفضه، ولذلك يصبح من الصعب منحه الكمية الصحية المناسبة وهي 1300 ملليغرام من الكالسيوم في اليوم.

ولكن بدأ يظهر في السنوات الأخيرة الكثير من المشروبات المعززة بالكالسيوم مثل عصير البرتقال المعزز بالكالسيوم. ومن المهم أيضا معرفة أن الحد الأدنى الذي يمكن أن يحصل عليه الطفل والمكتوب على بيانات علب الحليب هو للبالغين وليس للأطفال.

أما على الجانب الآخر من الصورة فلاحظت الدكتورة أن الأطفال في الأرياف يشربون كميات كبيرة من الحليب. لكن ترى أن ذلك لا يعني أن ما تفعله الأسرة صحي مئة بالمئة، لأن تناول بعض الحليب جيد وليس بكميات كبيرة. وتوصي الدكتورة كوني بأن يشرب الطفل بعد سن الثانية مع كل أفراد الأسرة الحليب المقشود. وتقول إننا دوما نستفسر عن غذاء أولئك الأطفال، ونبدي حاليا اهتماما بالبدانة.

وفي الحقيقة أصبت بدهشة بالغة عندما اكتشفت زيادة كبيرة بنسبة البدناء في هذا المجال. ويشار إلى أن البدانة تضر بالعظام كما أن البدانة وثقل الوزن أكثر من اللازم يلحق ضررا بعظام المراهقين التي لم يكن بعد قد اكتمل نموها، ويرجح أن تصاب بكسور في حال تعرضها لأية مشكلات.

ويعتقد الدكتور كيلي فاندرهاف، وهو طبيب متخصص في جراحة الأطفال في المركز الطبي في هيرشي في وسط بنسلفانيا أن الأطفال في وسط بنسلفانيا يتسمون بأجسام ضخمة ولكن عظامهم من النوع ذي الطبيعة العادية. ولكنني أشعر بالقلق عندما يمارسون الرياضات الصعبة خاصة وأن السمة السائدة هي تعرض الأطفال ما بين الخامسة والعاشرة من أعمارهم لكسور (من هذه الفئة البدينة) والمشكلة هنا أنهم لا يزالون في مرحلة النمو. وأشار إلى نمو لويحات عظمية عند أطراف العظام، ورأى أن هذا النمو يشكل حلقة ضعف لأن العظام لا تزال تتشكل لصنع حالة انتقالية ما بين الغضاريف والأنسجة والعظام الصلبة.

المصدر:شباب عنت

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah