Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. المال والأعمال
  2. >
  3. القيادة والإدارة
  4. >
  5. القيادة

القاعدة البلاتينية: 3 تقنيات قيادية تجعل فريقك يبذل أفضل ما لديه

القاعدة البلاتينية: 3 تقنيات قيادية تجعل فريقك يبذل أفضل ما لديه
فريق العمل القيادة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 31/07/2022
clock icon 2 دقيقة القيادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

بعد ثماني سنواتٍ من العمل في الجيش، تعلَّمتُ درساً قيادياً ثميناً؛ فبعد مرور تلك السنوات أسستُ أربع شركاتٍ واستضفتُ مئات ورشات العمل القيادية، ووجدتُ هذا الدرس قيِّماً الآن كما كان في الصحراء.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 31/07/2022
clock icon 2 دقيقة القيادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن المدير التنفيذي "جو ديرينع" (Joe Dering)، ويُحدِّثنا فيه عن تجربته في اتباع القاعدة البلاتينية في الحرب والعمل.

لقد قُدِّم لي هذا الدرس القيادي على هيئة "القاعدة الذهبية"، وبالطبع، تنصُّ القاعدة الذهبية الأصلية على معاملة الآخرين كما تحب أن تُعامَل؛ لذا نظراً لذلك، تبنَّينا اسماً جديداً: "القاعدة البلاتينية".

بصفتي قائد فصيلة صغرى، كُلِّفتُ بقسم النقل الجوي رقم 101، وعندما وصلتُ، التقيتُ برقيب فصيلة مخضرم ونزق يُدعى "جورج ميتشيل" (George Mitchell).

في يومي الأوَّل، أجلسني الرقيب الأول "ميتشيل" وقال لي: "يا سيدي، يمكنك إحداث تغييرٍ حقيقيٍّ في حياة هؤلاء الجنود الصغار، وإن قمتَ بذلك على نحوٍ صائبٍ، فسوف يعدُّونك قدوةً لهم ويتبعون خطاك، والحيلة هي الاكتراث لحياتهم بصدق، فضلاً عن دعمهم والاعتناء بهم؛ وذلك لأنَّك إن اعتنيتَ بهم، فسيعتنون بك".

هذه هي القاعدة البلاتينية، فإن أنت اعتنيت بأعضاء فريقك، فسوف يعتنون بك، وقد علقَت هذه المحادثة في ذهني لسنوات عديدة، ومع تغيُّر الظروف، بقِيَت نصيحة الرقيب الأول "ميتشيل" مفيدة لي كلَّ يوم.

التحدِّي لإظهار"أفضل صفاتك" في العمل:

قد يقول بعض الأشخاص إنَّ الجانب الأكثر تحدِّياً للقيادة هو جعل أعضاء الفريق يبذلون "أفضل ما لديهم" في عملهم اليومي؛ ومعنى ذلك، أن يكونوا متفاعلين بنسبة 100% وذوي إنتاجية عالية في مكانهم الوظيفي، فلن يشتكي أيُّ قائدٍ من قلة التفاعل إن بذل كلُّ عضوٍ في الفريق أفضل ما لديه يومياً.

إلا أنَّ المسألة تكمن في صعوبة زيادة الفاعلية يوماً بعد يوم؛ إذ يقلق العاملون باستمرار بخصوص الظروف الخارجة عن سيطرتهم، ويمكن أن يشعروا بالعزلة عن قادتهم؛ إذ تمنع هذه المشتتات ونقص الإلهام الفِرق من تحقيق أهدافها، كما يمكن أن تقضي عواقب عدم تفاعل الموظفين على العمل.

إنَّ المنافسين الذين يمنحون الأولوية للالتزام، سيتفوَّقون على الشركات التي لا تفعل ذلك؛ إنَّها القاعدة البلاتينية: الشركات التي تولي أعضاء فريقها الاهتمام، سيُعتنى بها من قِبلهم بالمقابل.

إقرأ أيضاً: 6 مسؤوليات أساسية يجب أن يضطلع بها القادة لبناء فرق عمل فاعلة

كيف تقوم بذلك؟

إذاً، كيف نعتني - بصفتنا قادةً - "بجنودنا" ونلهم فريقنا؟ وكيف لنا وضع شروطٍ ليبذل فريقنا أفضل ما لديه؟ من خلال فهم أنَّه لدى كلِّ قائدٍ أسلوبه الخاص به، الذي هو عمليةٌ هامةٌ، أقترح أن تجد طريقك الخاص لتبنِّي بعض التقنيات الآتية:

1. القيادة بالقدوة:

أظهِر أنَّك تستطيع أن تكون ضعيفاً وهشَّاً، واسمح لفريقك بمعرفة لمحةٍ عن حياتك الشخصية أو عائلتك، وبيِّن لهم أنَّك تحتاج إلى استراحة ولست دوماً الرجل الآلي الذي تبدو عليه خلال اجتماعات الموظفين.

2. القيادة بالتعاطف:

اسمح لعضو فريقك المجتهد بيوم عطلةٍ إضافيٍّ للاهتمام بمسألة شخصية، وأرسل ملاحظة شكر مكتوبة باليد إلى أحد الأعضاء على جهده الخاص الإضافي، واسأل أعضاء فريقك بانتظام عن أحوال عائلاتهم.

3. القيادة بالامتنان:

أظهِر تقديرك لأعضاء فريقك الذين يمثِّلون الشركة جيداً، وتعرَّف إلى الأعضاء الذين يستحقون الثناء وعظِّم ذلك الأمر، ونظِّم حدثاً خاصَّاً يجمع الفريق معاً للاحتفال بعملهم الجاد وإنجازاتهم.

إنَّ ما يحدث غالباً في مكان العمل، أنَّنا نصبح آليين عندما نكون مركزين على هدف، أو نمط، أو منطقة راحة؛ إذ يقلِّل الكدح والإجهاد يوماً بعد يوم من طموحاتنا ورغباتنا لتحسين حياة الذين نعمل معهم.

قد يكون تجديد ذلك الالتزام والخروج عن المألوف، فعَّالاً لإعادة النظر في الالتزامات، وإعادة تقويم الجهود تجاه هدف ما، وإعطاء الأشخاص فرصةً للتفكير وتقييم نجاحاتهم وإخفاقاتهم، والتأكُّد بوضوح من أهدافهم وأدوارهم، واستعادة نشاطهم وحيويتهم من أجل مهام العمل المستقبلية.

شاهد بالفديو: 18 إشارة تدل على أنّ ممارسة القيادة تحتاج إلى التحسين

في الختام:

في حين قد تبدو القاعدة البلاتينية سهلةً وبديهية تماماً، فإنَّ بصمة القائد الحقيقي هي الالتزام بالقيادة الفاعلة وعقد الاجتماعات مع فريقه، كي يصبحوا ملهَمين لبذل أفضل ما لديهم وتحقيق نتائج استثنائية.

المصدر

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    5 خصائص استراتيجية لتطوير القيادة الناجحة

    Article image

    قيم القيادة وأخلاقيات العمل

    Article image

    5 أخطاء شائعة في إدارة فريق العمل

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah