Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. البيئة

الغيوم فوق القطب تحمل أمطارا لا ثلوجا

الغيوم فوق القطب تحمل أمطارا لا ثلوجا
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البيئة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

رَصد علماء يعملون في القطب الشمالي، بداية ظاهرة علمية شديدة الخطورة، تتمثل في استمرار حبيبات المطر داخل الغيوم فوق القطب، في المحافظة على طبيعتها السائلة، رغم أن موقعها ودرجات الحرارة المحيطة بها تفرض عليها التجمد.

المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة البيئة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وتعكف مجموعة من العلماء المتخصصين، من وحدة دراسة الغيوم القطبية، في مختبر أبحاث الأرض التابع لهيئة أبحاث الطقس والمحيط الأميركية، على دارسة الظاهرة في مختبر قطبي يقع على بعد 685 ميلاً داخل القارة المتجمدة.

وقالت تانيل أوتيل رئيسة البعثة العلمية إن الهدف من الدراسة التأكد ما إذا كانت الظاهرة شاذة وفردية، أم أنها وليدة مشكلة الاحتباس الحراري.

ورجحت أوتيل السيناريو الثاني، مضيفة لوكالة الأسوشيتد برس، أن حالة سيلان حبيبات المطر رصدت أيضاَ في غيوم حول العالم، رغم وجودها في درجة حرارة 30 تحت الصفر.

أوتيل حذرت من عواقب الظاهرة على الطبيعة القطبية قائلة:"إن محافظة الحبيبات المطرية في الغيوم على طبيعتها السائلة عوض تحولها إلى بلورات ثلجية، سيؤثر على الطريقة التي تتفاعل بها مع أرض القطب، كما ستؤثر على  طبيعة عكس أو امتصاص طبقات الجو  للإشعاعات التي تصطدم بها.

وتتمركز المجموعة العلمية الآن في منشأة يوريكا، الواقعة في مقاطعة نونا فوت، في أقصى الشمال الكندي، وهم مزودون بتقنيات وآلات حديثة تعمل بالليزر، لتعقب جزيئات طبقات الجو.

وكالة الأسوشيتد برس قالت إن العلماء يرصدون حالات مشابهة منذ عقدين من الزمن، كاشفة عن عزمهم التركيز على طبيعة تشكل طبقات سحب الغبار المضغوطة في قارة آسيا، لمعرفة ما إذا كان لها أي تأثير على الوضع فوق القطب.

العلماء حذروا من خطر تساقط أمطار سائلة على القطب الشمالي، لأن من شأن ذلك تسريع ذوبان جليد القطب لافتين في الوقت عينه إلى تقلص فترات الشتاء القطبي في القارة من عشرة أشهر إلى ستة.

الدكتورة أوتيل لخصت الأخطار البيئية المحدقة بكوكب الأرض بسبب التلوث بقولها، علينا أن نعي أن كل الكربون الموجود في الفحم والبترول كان يوما ما في الجو وكان الكوكب غير قابل للحياة، لكن النباتات تمكنت عبر مئات آلاف السنين من امتصاصه وتحويله، واليوم يعيد الإنسان إطلاق كل ذلك الغاز، خلال قرن واحد فقط.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah