Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الصحة النفسية

العلاج بالصراخ: هل فعلاً الصراخ مفيد للصحة النفسية؟

العلاج بالصراخ: هل فعلاً الصراخ مفيد للصحة النفسية؟
التفكير الإيجابي التخلص من الغضب السعادة البكاء الصحة النفسية الصراخ العلاج بالصراخ
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 13/06/2024
clock icon 5 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

نتعرَّض يومياً لكثيرٍ من المواقف المُزعجة التي تقفُ عائقاً أمام سلامِنا النفسي، خاصةً أنَّ نوعيَّةَ حياتِنا الاستهلاكية في هذه الأيام فرضت علينا البقاء تحت ضغوطات العمل لفترة طويلة لتأمين جميع متطلباتنا.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 13/06/2024
clock icon 5 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

دائماً ما نُفرِّغ ضغوطاتنا من خلال الصُّراخِ على أحدِهم أو البكاء بصوتٍ عالٍ أو الصراخ أمام المرآة، ولكن هل سمعت يوماً بالعلاج بالصراخ؟ هل الصراخ مُفيدٌ للصحة النفسية؟ هذا ما سنتعرَّف إليه معاً في هذا المقال.

هل الصراخ علاج نفسي؟

صحيح أنَّه لا يمكن حل أيِّ مشكلةٍ بالصراخ، لكن تؤكد بعضُ الآراءِ إمكانيَّة علاجِ وحلِّ بعض المشكلات الداخلية عن طريق الصراخ فقط، فمثلاً إطلاقُ بعض الصرخاتِ في الغابة أو البيت مثلاً مُتجنِّباً الصراخَ في وجه الآخرين له فوائد كثيرة إيجابية.

إذ يُمكِّنُك الصراخُ بصوتٍ عالٍ من تخفيفِ التوتُّر، فيمكن القولُ إنَّ الطاقةَ العاطفيةَ القوية لا تُدمِّرُ الإنسانَ نفسياً ولا تبقى بداخل جسمه، وكذلك الصُّراخُ لا يحِلُّ المشكلاتِ المُعقَّدةَ ولا يُغنيك عن الجلوس مع طبيبٍ أو مُحلِّلٍ نفسيٍّ في حال كنت مضغوطاً أكثر من اللَّازِم.

لكن هل الصراخ علاجٌ نفسيٌّ بحدِّ ذاتِه؟ هذا ما يَختلِفُ عليه الأخصَّائِيون النفسيُّون؛ إذ يؤكِّد بعضُهم أهميَّتَه الكبيرةَ للتَّخلُّص من الضغط النفسيِّ، لكن حاول أن تصرخَ عندما تكون وحدك ليكون صراخُك ذا فاعليةٍ أكبرَ.

يوصي بعض الأطبَّاءِ النفسيين بهذا العلاج؛ إذ يعِدُّون أنَّ هذه الطريقة فعَّالةٌ في مسار عملية العلاج، فيطلبون من الشخص الصراخ رداً على إساءةٍ ما، لما له من آثارٍ إيجابيةٍ في تقليل حِدَّة التوتُّر.

لكن تخبرنا إحدى الأخصائيات أنَّ ما يُخيفها بالعلاج بالصُّراخ، هو كون سماع الصراخ أو الصراخ بحدِّ ذاته ينشِّطُ مستويات الكورتيزول والأدرينالين في الجسم كونه يفعل آليَّتي الهروب والقتال.

أهمية الصراخ للصِحَّة النفسية:

ما هي درجةُ سعادتِك إذا سمعت أنَّه يوجد علاجٌ مجَّانيٌّ، ويُمكِنك الحصول عليه من أيِّ مكانٍ في العالم؛ ليُخلِّصك من التوتر والإرهاق والقلق، ويساعدك على الحصول على صحَّةٍ عقليَّةٍ ممتازةٍ؟

الصراخُ هو علاجُك الوحيدُ، إذ كشفَ أحدُ العلماءِ أنَّ تعبيرك عن حالتك النفسية بالصراخ له دورٌ كبيرٌ في تخفيفِ حدَّةِ ألمِك النفسيِّ، فمنذ قديم الزمان أُجريَت دراسةٌ عن أهمية الصراخِ للصِّحَّةِ النفسية للإنسان والحيوانات أيضاً، واكتُشِفَ أنَّ:

  1. الصراخَ يَنقُلُ ستَّةَ أنواعٍ من المشاعر المختلِفة؛ وهي الألم والخوف والسعادة والمفاجأة والغضب والإحباط أو الحزن.
  2. عندما قدَّمَ الدكتور "آرثر جانوف" المُعالِج النفسي الشهير في سبعينيات القرن الماضي العلاجَ بالصُّراخِ، وجَدَ أنَّ مشكلات الصحَّةِ العقليَّةِ الناتجة عن صدماتِ الطفولة المكبوتة خُفِّفت تخفيفاً كبيراً عند القيام بإجراء جلسات للصراخ.
  3. على الرَّغم من النقد الكبير الذي تعرَّضت له هذه النظرية، يؤكد الداعمون لها فكرةَ أنَّ الصراخَ يمكن أن يُخلِّصك من التوتُّر والعواطف المَكبوتَةِ، وإزالةِ الحواجزِ العقليةِ، والتخفيف من حدَّةِ مشكلات السيطرة على الأعصاب.
  4. ستشعر بعدما تصرخ في المنشفة مثلاً بأنَّك شخصٌ أخفُّ توتراً، قادرٌ على مواجهة المشكلات والضغوطات اليومية، إضافة إلى تبسيط التواصل مع الآخرين.
  5. يُشير الدكتور "يوري فاليا" أنَّ للصراخِ له دوراً كبيراً في تخفيف ذروة الغليانِ في أثناء التوتُّر العاطفيِّ الشديدِ وإعادةِ التوازن الداخلي.
  6. رغم التشكيك في الفوائد الكبيرة للصُّراخ على الأمد الطويل، لكن إذا أردت أن تفعلَ ذلك فقط من أجل الضَّحِك، فهذا لن يضرَّ بل يريحك لبضع دقائق لكن لا يُغنيكَ عن العلاج الدائم.

شاهد بالفيديو: 12 نصيحة للحفاظ على الصحة النفسية

نقد نظرية العلاج بالصراخ:

سببُ حدوثِ نقدِ نظريةِ العلاج بالصراخ هو عدمُ إمكانيَّةِ العلماء من إثبات صِحَّة العلاج استناداً إلى الأبحاث الكافية، التي تُقنع العلماء من بعدهم بوجود علماء آخرين ما زالوا يسيرون وفق منهجهِ ويؤيِّدونه ويدعُون لممارسته.

يُعِدُّ بعضُ العلماء أنَّ العلاجَ بالصراخِ أحدُ أقلِّ أشكالِ العلاج النفسي مصداقيةٍ، وقد وصفه بعضهم بأنَّه غير موثوقٍ، ويُخبِرُنا "ساشا فروهولز" البروفيسور من قِسمِ علم النفس في جامعة "زيوريخ"، الذي أجرى بحثاً على الآليات العصبيَّةِ والمَعرفيَّة لإنتاج الصوت والمعالجة العاطفية.

يقول: "في نظري لا يوجد إثباتٌ علميٌّ على أنَّ العلاجَ بالصراخِ له أيُّ أثرٍ إيجابيٍّ في علاجِ الاضطرابات النفسية والعقلية، خاصةً أنَّ العلاجَ النفسيَّ الحديثَ يُعَدُّ عِلماً قائماً بحدِّ ذاتِه على الأدلَّة؛ إذ لا توجد ولا مدرسة علاجٍ نفسيٍّ تستخدِمُ أيَّ عنصرٍ من عناصر العلاج البدائي بالصراخ في يومنا هذا".

يضيف البروفيسور "ساشا" بأنَّ هذا المفهوم خاطئٌ نسبياً؛ إذ تُعَدُّ أحداث حياتِنا عند الطفولة التي تُخزَّن بوصفها مجموعة عقلية وجسدية مثل "السجن" بالنسبة إليها لا يمكن حلَّها إلَّا بواسطة الخروج.

بحسب رأيه أيضاً، فإنَّ استخدامَ صرخاتِ الغضب في أثناء العلاج الأوَّلي بالصراخ قد يؤدِّي بنا لنتائجَ عكسيَّةٍ، لكنَّه يقولُ أيضاً: إنَّ "تعبيراتنا الناتجة عن الغضب بحدِّ ذاتها ليست ذات أثرٍ سلبيٍّ في النتيجة العلاجية، ويؤكِّدُ بحثُه على أنَّ الصرخاتِ الإيجابيةَ الناتجة عن الفرح والسرور لها علاقةٌ بالبشر بشكلٍ أكبر، وتساعد على التَّرابُطِ الاجتماعي أكثر بوصفها من الآثار الإيجابية".

إقرأ أيضاً: كيف تنفس عن غضبك

نصائح لتجربة العلاج بالصراخ:

في حال كنت تشعر بالحَرَجِ من التَّوجُّهِ لأحدِ المُختصِّين ليساعدك على التَّخلُّصِ من التوتُّرِ والقلق بهذه الطريقة، فسنعرِّفك إلى نصائحَ لتجربةِ العلاجِ بالصُّراخِ وحدك دون مساعدةٍ من أحدٍ، وذلك من خلال:

  1. ابحث عن مكانٍ منعزلٍ تجد فيه الراحة النفسية والهدوء، وتُخصِّصه عادة لقضاءِ وقتٍ وحدك، لكن من الشروطِ الهامَّة ألَّا يكونَ قريباً من أحدٍ حولك.
  2. اجلس وحاوِل التنفُّسَ بعمقٍ، ثُمَّ ضع على فمِك منشفةً سميكةً ملفوفةً أو وسادةً أو بطانيةً، بحيث تمنع عند ذلك انتشارَ الصوت وتكتمه نهائياً.
  3. تنفَّس أنفاساً عميقةً في كلِّ مرَّةٍ، ودع آخرَ نفَسٍ عندك يخرُجُ على شكلِ صرخةٍ قويَّةٍ جداً.
  4. اختر الهدفَ الذي تريدُ الصراخَ بسببه، وصُب جامَّ غضبِك به أولاً؛ لأنَّك إذا صرخت في وجه أقاربك أو زملائك أو أصدقائك أو حتَّى في وجهِ شخص غريبٍ، فإنَّك لن تساهمَ بحلِّ المشكلة؛ بل ستزيدها سوءاً.
  5. لا تجعل الصراخَ عادةً؛ لأنَّه سيعوقُك من اتِّخاذ إجراءات أُخرى ذات فائدة أكبر عندما يرتبط الأمرُ بمعالجة المشاعر.
  6. اعلم أنَّ الصراخ أكثر فائدةً إذا تمَّ في مجموعاتٍ، إذ يكون فرصةً تزيدُ من ترابطِ الناس مع بعضهم بعضاً.

يوم الصراخ العالمي:

يُحتَفلُ سنويَّاً بيومٍ يُدعى يومَ الصراخِ العالميِّ، الواقع في ٢٤ نسيان "أبريل"، ويظنُّ بعضُ الأشخاص أنَّ هذه الاحتفالية سخيفةٌ، لكن ومن ناحيةٍ أُخرى نجدُ من يَدعم هذا اليوم؛ لفائدةِ ودورِ الصُّراخِ الكبير في تهدئةِ الدماغ تهدئةً مُدهشةً.

إنَّ الاحتفال بهذا اليوم يزيدُ من الوعي بالفوائد الصحية للصراخ، وليس لهذا اليوم أي عادة معيَّنة أو تقليد، كونه يُعَدُّ حديثاً نوعاً ما، ولكن تمَّت الإشادة بأهمية الصراخ منذ أكثر من ٢٠٠٠ عام تقريباً، إذ كان يُنظَرُ عندها للصُّراخ على أنَّه مُكمِّلٌ للطِّبِّ الشرقي.

لقد صرَّحَ أحدُ الدكاترة اليابانيين المدعو الدكتور "لو" بأهميَّةِ الصُّراخ للركود الصفراوي للكبد، وصُمِّمَ هذا النوع من الطِّبِّ البدائي "الصراخ" من قِبل "آرثر يانوف"، وكان يُستخدم بوصفه بديلاً عن العلاج السلوكي المعرفي. 

النشاطات المُتعلِّقة بيوم الصراخ:

إذا أردنا تعريفاً مناسباً للنشاطاتِ المُتعلِّقَةِ بيومِ الصراخِ، فلا يمكننا أن نقولَ إلَّا: "اصرخ!"، فهذه أفضل طريقةٍ للاحتفال بهذا اليوم على الإطلاق، وأخرِج جميعَ الإحباطات المتراكِمةِ في داخلك، كما يمكنك اكتشافُ عددٍ من الأماكن التي توفِّر لك الآن علاجاً بالصراخ.

إذا أردت أفضل الممارسات للصراخ في بيئةٍ آمنةٍ، يُمكنك البحث عن طريق الإنترنت عن أقرب الأماكن التي توفِّر لك هذه النشاطات، كما يُمكنك تشغيل بعض الأغاني بصوتٍ مرتفعٍ وصاخبٍ كموسيقى الروك والصراخ معها أيضاً.

تستفيد بعض العيادات النفسية من هذا اليوم بأن تُقيمَ جلساتِ توعية لأهميَّةِ الصراخِ وفوائده، وتقديمِ بعضِ العلاجات والخصومات على الجلسات العلاجية، كما توعِّي الناس بأهميَّةِ التَّحدُّث وعدم كبتِ مشاعرهم.

إضافةً إلى ذلك، يُمكِن لهذا أن يكون بمقامِ دافعٍ لك لتقومَ بالتسجيل في دورات للتَّحكُّمِ بالمشاعر والتحكم بالفِكَر وتخفيف التوتر والضغوطات وغير ذلك.

إقرأ أيضاً: نصائح للسيطرة على تفكيرك والتحكم بأفكارك

في الختام:

بعد أن تعرَّفنا إذا كان الصراخُ مفيداً للصِّحَّةِ النفسيَّةِ، يُمكِننا القول: إنَّ العلاجَ بالصُّراخِ طريقةٌ صحيَّةٌ وغيرُ مؤذيةٍ تُعبِّر عن مشاعرك المكبوتة، لكن لا تحلُّ جميعَ مشكلاتك، فلا بدَّ لك من زيارة الطبيب عند شعورك بالضغط النفسي.

المصادر +

  • Scream therapy: Five reasons we should (or shouldn’t) start screaming more
  • THE SCIENTIFIC REASON YOU SHOULD BE SCREAMING FOR SELF-CARE
  • Screaming Relieves Stress, Rage — Can it Be Therapeutic? Scream therapy is controversial among psychologists — but for women, it

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    صراخ الأمهات في البيوت !!!!

    Article image

    6 مشاكل نفسيّة يتعرض لها الأطفال بسبب صراخ آبائهم

    Article image

    مخاطر الصراخ على الطفل وطرق التعامل معه عند الغضب

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah