Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الإسلام
  2. >
  3. الحكم العطائية

الحكمة السابعة والعشرون: من أشرقت بدايته أشرقت نهايته

الحكمة السابعة والعشرون: من أشرقت بدايته أشرقت نهايته
المؤلف
Author Photo علي عجيب
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحكم العطائية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى الإطالة في شرح هذه الحكمة، إذ هي تتمة، بل تأكيد للتي قبلها.

المؤلف
Author Photo علي عجيب
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحكم العطائية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

والمهم أن نعلم أن حسن الخواتيم في كل الأعمال والأعمار، رهن بحسن البدايات، كما سبق أن أوضحنا. والبداية المشرقة هنا، تعني التربية التي ينبغي أن يتلقاها السالك، في صدر حياته، عقيدة يغذي بها عقله، وتزكية يصلح بها نفسه. وإنها لمرحلة تأسيسية ذات أهمية كبرى.

فإن هو أقام هذا الأساس في صدر حياته، ونجح في ترسيخه، غدا سلوكه إلى الله عملاً آلياً، لايرهقه بأي جهد، وأصبح تعامله مع الناس دائراً على محور دائم من مراقبة الله عز وجل، وتلك هي ضمانة الأخلاق الرشيدة، وهل الحياة المشرقة أكثر من هذا، سير على صراط الله في اتباع أحكامه، ومراقبة لله في التعامل مع عباده؟‍!..

وإذا أشرقت حياة الإنسان بهذين الضياءين، ضمن لنفسه بذلك سعادة العاجلة والعقبى. ومن سلك هذا السبيل عرف صدق ما أقول.

ومرة أخرى أقول: إن هذه القاعدة كما تنطبق على الفرد تصدق بالقدر ذاته على المجتمع. إن المجتمع الذي يسمى إسلامياً، لاتشرق في حياته السعادة بكل ما هو معروف من أركانها ومقوماتها إن لم تأسس بدايته على تربية عقلية ونفسية تسري في حياة أفراده طبق منهج رباني يضبطه كتاب الله وهدي رسوله.

ولعلك تقول مرة أخرى: فها هي ذي المجتمتعات الغريبة تتمتع بألوان من النعيم لاحصر لها، ويزدهر فيها التقدم العلمي والحضاري، دون أن تزدهر بدايتها بأيّ إشراق!

وبالإضافة إلى ما قد ذكرته من قبل جواباً عن هذا السؤال أقول: وهل وصلت هذه المجتمعات من سيرها إلى نهاية مشرقة، حتى يرد الإشكال؟

إنها اليوم تغامر وتسير... والمصائب التي تتحملها أكثر وأخطر من المتع التي تتنعم بها. والمستقبل الذي يحمل صورة النهاية، لايبشر فيما يقرره علماء الاجتماع بأي خير.

أنا لاأنكر أن عشرات الآلاف الذين ينتحرون كل عام في أمريكا وأوربا، إنما ينتحرون داخل بيوت فارهة، وضمن نظام تقنيات عالية، وتحت أشعة أنوار ساطعة. ولكني لاأستطيع أن أتذكر رفاهية المنازل وألق النعيم وفنون الترف، وأن أنسى الانتحار.

 المصدر: دار الفكر دمشق للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah