Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التطوير الشخصي
  4. >
  5. قوة العقل

الحضور الآني والتركيز على الأهداف البعيدة

الحضور الآني والتركيز على الأهداف البعيدة
زيادة التركيز
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 24/10/2022
clock icon 2 دقيقة قوة العقل
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يتغير العالم من حولنا، وتتغير معتقدات الناس؛ إذ تُستبدَل الأفكار الرزينة بأخرى حيوية مليئة بالكلمات الرنانة عن الشغف والحياة المُرضية، ولقد انبثقت الفلسفة الحديثة من هذه التحولات النموذجية التي تؤكد ضرورة العيش في اللحظة الراهنة، والسعي وراء شغف حياتك. وسواء كان جانب الحياة عملياً أم شخصياً، سيستمر الإنسان في سعيٍ دؤوبٍ للعثور على الهدف وراء شغفه.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 24/10/2022
clock icon 2 دقيقة قوة العقل
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

التركيز على المستفبل البعيد:

لذا إنَّ إحدى الفلسفات الرائدة لتلبية نداء الشغف، هي فلسفة العيش في الحاضر، التي تمنحنا طريقةً مُثلى لنخلِّص أنفسنا من فوضى أذهاننا، ونرى بوضوحٍ شغفنا، ونرتب أولويات حياتنا حسب الأهمية.

كتب الفيلسوف "إيكارت تولي" (Echart Tolle)، وهو أحد مؤيدي فكرة العيش في اللحظة الراهنة، كتاب "قوة الآن" (The Power of Now)، وحسب وصفه، يعيش الناس في الماضي باستمرار أو يركزون على المستقبل البعيد، وهو ما يسبب كل المشاعر السلبية التي يشعر بها البشر.

ويعلِّمنا "إيكارت تولي" أنَّ العيش في الماضي يدفع الناس إلى إعادة إحياء مشاعر الغضب أو الغيرة، كما أنَّ العيش في المستقبل يدفع الناس إلى القلق والتوتر المتزايد، بينما يشكل العيش في الحاضر السبيل الوحيد للهدوء والسعادة النفسية.

قد يبدو الأمر مبالغاً فيه، إلا أنَّه صحيح؛ إذ يندر أن يعيش أحدنا اللحظة الراهنة بكل ما فيها؛ ذلك لأنَّنا إمَّا نفكر في الماضي أو نتوقع المستقبل، ونادراً ما نركز على اللحظة الراهنة.

عندما نبذل جهدنا للعيش في اللحظة الراهنة، سيبدو معنى الهدوء النفسي جلياً، فالعيش في الحاضر يجبرنا على تخطِّي الماضي، والتوقف عن القلق بشأن المستقبل، والتصرف الطبيعي في الحاضر، وهذا سيعكس آثاراً إيجابية، فهو لا يحررنا من ثقل المشاعر السلبية داخلنا وحسب؛ بل يحسن من الأداء المهني والاجتماعي؛ فعندما ترتبط بالحاضر، فأنت تحسن تواصلك مع الناس المحيطين بك، وتتصرف بأريحية في البيئات الاجتماعية أو المهنية، كما ستستمتع بالدروس المستفادة لحظةً بلحظة.

يمكنك أن تعتمد على بعض الممارسات التي تعزز حضورك، كالتأمل 10 دقائق يومياً؛ إذ تركز على تنفسك خلال وقت الاسترخاء أو الانتظار، في طريقك إلى المنزل مثلاً، أو في أثناء الانتظار في الطابور، لكن من خلال تبنِّي الأفكار الجديدة بترك الماضي والمستقبل والتركيز على الحاضر باستمرار، سنفقد التركيز على أهدافنا بعيدة الأمد.

لذلك يقول المؤلف "ستيفن كوفي" (Steven R. Covey): "علينا أن نبدأ واضعين أهدافنا النهائية نصب أعيننا"، لكن ما هي المواقف أو الإجراءات التي يمكننا اتخاذها أو القيام بها لتحقيق أهدافنا الدائمة؟ يجيب "ستيفن كوفي": "من أبرز الممارسات الخالدة لتعزيز الوجود الآني هي تصور المستقبل".

يقول "كوفي": "إحدى النقاط الرئيسة التي أشار إليها الدكتور "تشارلز غارفيلد" (Charles Garfield’s) في أبحاثه: أنَّ معظم الإنجازات الرياضية العالمية والمناصب العالية للفنانين، قد بدأت بتصوراتٍ عظيمة مستمرة في ذهن فاعلها، وما إن يصلوا إليها، حتى يشعروا بشعورٍ مألوف من دون خوفٍ أو عجز".

شاهد بالفيديو: 20 مثالاً على الأهداف الشخصية الذكية لتحسين حياتك

انحراف مسار حياتك عن سبيل النجاح:

في حين أنَّ البقاء في الوقت الحاضر هامٌ لعدة أسبابٍ، فإنَّ التركيز أكثر من اللازم على الحاضر يسبب انحراف مسار حياتك عن سبيل النجاح؛ لذا تصوَّر نقطة وصولك المستقبلية ووضِّح الاتجاه والهدف، ثم انطلق بحرِّية، وكما يُقال: ما تتخيله وتؤمن به، سيتحقق.

لهذا، يعمل الخبراء على مساعدة معظم الشركات المبتدئة على النهوض، بدايةً بتعزيز الصورة الكبيرة أو الهدف الأسمى للوصول إليه، وانتهاءً بقياس مقدار تحقيق الرؤى والتصورات، وهو ما يحدد نجاح الشركة الناشئة، لكن علينا الانتباه ألَّا نمعن النظر ونضيع الوقت بالتصورات المستقبلية غافلين عن استثمار اللحظة الراهنة، والعكس صحيح.

غالباً ما يتحتم علينا إجراء تغييرات يومية تدريجية لمتابعة التقدم يومياً نحو هدفٍ سامٍ، يقود للهدف الأعلى، فنحن بحاجة إلى التوازن بين الحضور اللحظي والتركيز على الأهداف البعيدة لتحقيق نجاحٍ في نهاية المطاف.

سيعمل التركيز على الأهداف البعيدة على ضبط السلوكات في الحاضر، وبالعكس، فعيش اللحظة يضمن تماشي السلوكات اليومية مع الأهداف المستقبلية، فإن كنا قادرين على ضبط عملية التفكير والتصور العقلي، واستخدام إحساسنا بأهمية اللحظة الراهنة لتوجيه حياتنا نحو أهدافنا الدائمة، فنحن بهذا نشقُّ طريق النجاح المضمون.

إقرأ أيضاً: كيف تحدد الأهداف بفاعلية وتستمر في التطور؟

في الختام:

  1. فكِّر باستمرار في وجودك الفعلي في الحاضر.
  2. قد يتطلب الأمر في كثيرٍ من الأحيان تغييراً متعمداً كممارسة التأمل لنصل إلى الوعي الكافي لمقدار حضورنا الآني.
  3. سيؤدي عيش اللحظة إلى السعادة والسيطرة على المشاعر السلبية المختلطة.
  4. يساعدك الحفاظ على توازن الحضور اللحظي مع التركيز على الأهداف البعيدة على تحقيق أهدافك وعيش الحياة المرغوب فيها.

المصدر

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    قوة تحديد الأهداف طويلة الأمد

    Article image

    كيف يساعدك التفاؤل على تحقيق الأهداف وتقليل التوتر؟

    Article image

    الأهداف الموجهة نحو العملية: كل ما عليك معرفته للنجاح

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah