وقد بينت النتائج لأول مرة أن ظروف تطور المرض يمكن أن تتأثر بالبيئة العاطفية التي يعيش فيها الإنسان بما في ذلك التوتر اليومي في محيط العمل والأسرة.
المصدر: موقع معكم
توصل علماء إلى أن التوتر العاطفي اليومي هو أحد أسباب نمو الأورام الخبيثة، ووجدوا أن أي نوع من الصدمات، عاطفية أو بدنية، يمكن أن تكون بمثابة طريق بين الطفرات السرطانية بحيث تجمع بينها في مزيج قد يكون مميتا.
وقد بينت النتائج لأول مرة أن ظروف تطور المرض يمكن أن تتأثر بالبيئة العاطفية التي يعيش فيها الإنسان بما في ذلك التوتر اليومي في محيط العمل والأسرة.
المصدر: موقع معكم
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت
اشترك بالنشرة الدورية
أضف تعليقاً