يُذكَر من أبرز الوظائف المتاحة بعد التخصص في التحول الرقمي: رئيس التحول الرقمي، وعالم البيانات، ومهندس البنية السحابية، وخبير الأمن السيبراني، ومصمم تجربة المستخدم.
تختلف الرواتب على صعيد الأجور وفق الموقع الجغرافي، وعدد سنوات الخبرة، وطبيعة الشاغر، وتتراوح ما بين 50000-120000 يورو سنوياً في الاتحاد الأوروبي.
الوظائف في مجال التحول الرقمي
يكتسب الفرد بعد إتمام دورات التحول الرقمي معرفة واسعة ومهارات متقدمة في مجال التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها في العمليات التجارية.
فيما يأتي أبرز مجالات التخصص في التحول الرقمي مُرفَقة بالمسؤوليات والمتطلبات التابعة لكل منها:
|
المجال |
المسؤوليات |
|
الاستراتيجية |
وضع الاستراتيجيات المناسبة للعملاء وتقديم توصيات مخصصة بالتخطيط الاستراتيجي الرقمي. |
|
الإدارة |
- إدارة المشاريع باستخدام المنهجيات والبرمجيات المناسبة. - إدارة المخاطر، والفرص، والارتباطات بين المشاريع. - إدارة الأفراد. - إدارة أصحاب المصلحة. - إدارة التغيير ووضع إستراتيجيات التحول أو الرقمنة. |
|
المهارات التقنية |
- تطوير مهارات التعامل مع البيانات واستخدام أدوات، مثل إكسل وجداول بيانات جوجل. - خبرة في الحلول الرقمية، مثل الأتمتة، والعمليات الروبوتية، وتقنية البلوك تشين. - إنشاء الجداول المحورية. |
|
المهارات الناعمة |
- التركيز على العميل، وبناء علاقات مهنية وشخصية هادفة معه، والحفاظ عليها. - وضع منهجية لحل المشكلات. - القدرة على العمل المستقل والانتباه للتفاصيل. - بناء الألفة مع العملاء. |
|
تحليل الأعمال التجارية |
- إجراء تحليل للاحتياجات، وتحديد متطلبات الأعمال التجارية، ووضع الحلول. - تحليل الأعمال التجارية لتحديد الفرص الرقمية. - تحليل تجارب العملاء. |
|
الخبرات |
توفُِّر خبرة سابقة في قيادة عمليات اعتماد وتشغيل التطبيقات والبرمجيات التجارية ضمن المؤسسة. |
|
المؤهلات |
- شهادة في التميز التشغيلي. - شهادة في تكنولوجيا المعلومات. - دبلوم دراسات عليا في التحول الرقمي. - ماجستير في التحول الرقمي. |
فيما يأتي 7 وظائف مطلوبة في مجال التحول الرقمي:
1. وضع الاستراتيجيات الرقمية وتنفيذها
تقتضي هذه الوظيفة تقييم الاحتياجات الرقمية ووضع استراتيجية للاستفادة من التكنولوجيا في تحقيق النمو والتحول الرقمي. يجب أن يُبرِز المرشح خبرته وتجاربه السابقة في تشكيل فِرَق عالية الأداء والحفاظ عليها، إلى جانب تنمية الكوادر البشرية وتطويرها.
يُطلَب من المختص في هذا المجال تسليم خارطة طريق للمنتجات بدعم من فريق الأنظمة التشغيلية المركزية.
2. قيادة مشاريع التحول الرقمي
يُكلَّف خبراء التحول الرقمي بقيادة المبادرات الرقمية، بما في ذلك تحديد المشاريع وترتيبها وفق الأولوية، وتأمين التمويل اللازم، والإشراف على التنفيذ.
يعمل هؤلاء الخبراء بجانب الفِرَق التشغيلية للاستفادة من البيانات والتقارير، وتعزيز فعالية العمل، وتحسينه باستخدام التكنولوجيا. يتولى العامل في هذا المجال أيضاً مسؤولية ابتكار حلول لرقمنة الخدمات وتنفيذها، بالإضافة إلى دعم برامج التدريب الرقمي، وتطوير الخدمات بهدف تحسين تجربة العملاء.
يُطلَب منه أيضاً التعاون مع مديري التحول الرقمي على تنفيذ التحولات بنجاح، وإدارة الترابط بين المشاريع، وضمان التخطيط السليم للموارد.
يستلزم منصب القيادة المشاركة في جلسات العمل، وإدارة الفعاليات والاجتماعات، والإشراف على العروض التوضيحية.
شاهد بالفيديو: التحول الرقمي في التعليم تأثير الرحلات الافتراضية
3. إدارة المنصات والأدوات الرقمية
تشمل مهام هذا المنصب معالجة مجموعات ضخمة من البيانات بهدف تحليل الخدمات والأنظمة التشغيلية، وإدارة الأدوات، والمنصات، والعمليات الرقمية وتحسينها لضمان سلاسة سير العمل. يتولى المدير أيضاً مسؤولية تحليل الأدوات وتقييم أدائها لتحديد مجالات التحسين، وتنفيذ استراتيجيات أساسية في التحول الرقمي لتعزيز الكفاءة والإنتاجية.
يتطلب هذا المنصب من جهة أخرى التعاون مع فِرَق عمل متعددة التخصصات لدمج الأدوات الرقمية بسلاسة ضمن بيئة العمل، بالإضافة إلى تدريب الموظفين على استخدام هذه الأدوات، مع الحرص على مواكبة التطورات التكنولوجية واقتراح أدوات وتحديثات جديدة.
تتطلب هذه المهام الاعتماد على مجموعة من الأدوات والمنصات الرقمية، مثل:
- برامج إدارة المشاريع، مثل "أسانا" (Asana)، و"تريلو" (Trello).
- أدوات التعاون والتواصل، مثل "سلاك" ((Slack، و"مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams).
- أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM)، مثل "سيلزفورس" (Salesforce).
- برمجيات أتمتة التسويق، مثل "هاب سبوت" (HubSpot).
- أدوات تحسين العمليات والأتمتة، مثل "زابير" (Zapier)، و"آي إف تي تي تي" (IFTTT).
تشمل مسؤوليات هذا المنصب أيضاً دعم الامتثال للوائح حماية الخصوصية والبيانات، مثل "النظام الأوروبي العام لحماية البيانات" (GDPR) و"قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا" (CCPA).
4. تحليل البيانات
تتطلب مهارات التحول الرقمي في هذا المجال القدرة على استخدام أدوات التحليل والتمثيل البصري لجمع البيانات من مصادر مختلفة، وتحليلها، وتفسيرها. ستتولى مسؤولية إنشاء قواعد البيانات وتحديثها، وإعداد لوحات المعلومات والتقارير، والتعاون مع فِرَق متعددة التخصصات لتلبية الاحتياجات العملية. تُطبَّق النماذج الإحصائية وتقنيات التعلم الآلي لاستخلاص المعلومات وتحسين نتائج الأعمال التجارية.
يُنصَح أيضاً بمتابعة أحدث الاتجاهات والتقنيات من أجل تقديم توصيات واضحة وقابلة للتنفيذ لأصحاب المصلحة، بالإضافة إلى إتقان استخدام أدوات التمثيل البياني، مثل "تابلو" (Tableau)، أو "بَوَر بي آي" (Power BI)، ومعرفة أساسية بلغات البرمجة، مثل "بايثون" (Python)، و"آر" (R).
5. قيادة الابتكار
يتطلب هذا الدور الاستفادة من أفضل الممارسات في إدارة الابتكار، مثل التفكير التصميمي، والمنهجية المرنة، والابتكار المفتوح، وتصميم تجربة المستخدم، والخدمات، ودورة حياة تطوير البرمجيات، وتحليل السبب الجذري، ومخطط عظمة السمكة (Fishbone)، وتصميم العروض (Proposition Design).
ستُسأل عن دعم نشاطات التفكير التصميمي في المشاريع، بما في ذلك إعداد وتيسير ورشات العمل، وجلسات الابتكار المشترك، ومقابلات المستخدمين، وسيُطلَب منك أيضاً تحليل تجارب العملاء، واستخلاص المعلومات، واقتراح الاستراتيجيات الرقمية المناسبة.
يتطلب الدور مهارات متقدمة في التواصل والعرض شفهياً، وكتابياً، وبصرياً، مع القدرة على التفاعل مع العملاء في المستويات كافة، ويُفضَّل أن تكون لديك خبرة في العمل على مشاريع بين الشركات (B2B)، وبين الشركات والمستهلكين (B2C) في مجالات، مثل التحول الرقمي، والتميز في المبيعات والخدمات، وتحويل القنوات، وتحسين تجربة العملاء، ونموذج تشغيل العملاء، وتحليل السوق، وتصميم العروض.
6. التعاون مع أصحاب المصلحة
تشمل مهام هذه الوظيفة تحديد احتياجات أصحاب المصلحة، وتوقعاتهم، وأولوياتهم، وهذا يتطلب منك بناء علاقات هادفة مع الفِرَق الداخلية، والشركاء الخارجيين، والعملاء.
يُطلَب منك أيضاً تيسير التواصل الفعال ومشاركة المعلومات مع أصحاب المصلحة لضمان اطلاع جميع المعنيين على المستجدات وتوحيد الأهداف، بالإضافة إلى ذلك، ستتولى مسؤولية تسوية النزاعات وحل المشكلات التي قد تنشأ بين أصحاب المصلحة حلَّاً بنَّاءً.
7. تعزيز الثقافة الرقمية
يقتضي هذا المنصب استثمار المعرفة المتقدمة بالأدوات والتقنيات الرقمية في توجيه خطط التحول الرقمي، وهذا يشمل إعداد برامج الثقافة الرقمية وتنفيذها، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين، وإدارة ورشات عمل لتثقيف الموظفين. يُطلَب منك أيضاً التعاون مع الفِرَق متعددة الاختصاصات لاعتماد التقنيات الجديدة، وتعزيز الابتكار، ورصد نجاح المبادرات، كما سيكون بناء العلاقات مع أصحاب المصلحة، وتطبيق مبادئ إدارة المشاريع وإدارة التغيير من العناصر الأساسية لتحقيق أهداف التحول الرقمي.
شاهد بالفيديو: وظائف لا يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بها
خطوات ضرورية لدخول مجال التحول الرقمي
فيما يأتي 5 خطوات ضرورية لدخول مجال التحول الرقمي:
1. إجراء برامج التعليم والتدريب المناسبة
يُفضَّل نيل درجة علمية أو تحصيل شهادة في مجالات، مثل علوم الحاسوب، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، والتسويق الرقمي، ويُستحسَن أن تتخصص في هذا المجال من خلال الالتحاق ببرنامج يُعنَى بالتحول الرقمي.
فيما يأتي 5 خطوات يجب أن تتبعها قبل اختيار برنامج التحول الرقمي:
- اختيار الدورات التي تركز على متطلبات الصناعة وصُمِّمت بالتشاور مع خبراء القطاع.
- التأكد من أنَّ الدورة تُقدَّم على يد محاضرين ذوي خبرة وكفاءة عالية.
- اختيار دورة تقدِّم مجموعة واسعة من الوحدات الحديثة.
- التحقق من أنَّ القائمين معروفين وذوي سمعة محترمة في الصناعة.
- التأكد من أنَّ الدورة مُعتمَدة من قبل هيئات موثوقة ومرموقة.
كما يجب مراعاة عدة عوامل شخصية عند اختيار الدورة:
- مقدار الوقت الذي يمكنك تخصيصه للدورة.
- رغبتك في الدراسة ضمن الجامعة أو بواسطة الإنترنت.
- مستوى الدورة المناسب لك.
2. تطوير المهارات المطلوبة في مجال التحول الرقمي
يجب أن تكتسب مهارات تفيدك في مجال التحول الرقمي، مثل إدارة المشاريع، وتحليل البيانات، وحل المشكلات، والتواصل، والقيادة. تمكِّنك هذه المهارات من النجاح في مجال التحول الرقمي.
يجب أن تختار مستوى الدورة الذي يقدِّم معرفة ومهارات مفيدة، ويترك أكبر تأثير إيجابي في مسيرتك المهنية، ويساعدك على اكتساب مجموعة متنوعة من المهارات في مجال التحول الرقمي، والتخطيط الاستراتيجي، وتحليل البيانات وتمثيلها بصرياً، وإدارة المشاريع التجارية، والتصنيع المتقدم، والتميز التشغيلي. ينبغي أن تبني الدورة مهارات عامة، مثل التفكير النقدي، والبحث، وإعداد التقارير، والعرض، وإدارة المشاريع، والمرونة، والثقة بالنفس.
3. بناء شبكة علاقات قوية
التواصل وبناء العلاقات المهنية ضروريان في أي قطاع عمل بما في ذلك مجال التحول الرقمي؛ لذا احضر المؤتمرات الصناعية، وانضم إلى المنظمات المهنية، وتواصَل مع المحترفين في المجال.
أنشِئ ملفاً احترافياً في منصة "لينكد إن" (Linkedin) وانشر بانتظام لتثبت أنك تواكب التوجهات والتطورات في مجالك. نمِّ علاقاتك مع الآخرين، وابحث عن الخبراء في مجالك وتواصَل معهم لتتعرف أكثر على خبراتهم، ووظائفهم، وشركاتهم، وتوجهات قطاع العمل. يساعدك هؤلاء الخبراء على التعلم، وتوسيع شبكتك المهنية، وتأمين فرص عمل تناسبك.
4. اكتساب الخبرة العملية
تساعد برامج التدريب العملي، والعمل التعاوني، والوظائف الجزئية على اكتساب خبرة عملية في مجال التحول الرقمي. يُنصَح أيضاً بالعمل على مشاريع شخصية وإنشاء سجل أعمال تعرض فيه مهاراتك وخبراتك.
اكتسِب أكبر قدر ممكن من الخبرة في مجال أنظمة المعلومات، وحدِّث أدواتك، ورافِق الخبراء وتعلَّم منهم، وشارِك في مشاريع مميزة.
حتى إذا لم تكن لديك مهارات إدارية أو تقنية متقدمة، فإنَّك تملك خبرات حياتية هامة، مثل القدرة على التفكير النقدي، والعمل الجماعي، وإدارة المشاريع؛ إذ يمكنك البناء على هذه الخبرات والتحدث عنها بثقة في مقابلات العمل.
5. مواكبة التوجهات الحديثة
يشهد قطاع التحول الرقمي تطوراً متسارعاً؛ لذا من الضروري أن تواكب أحدث الاتجاهات، والتطورات التكنولوجية، وأفضل الممارسات، وتابِع منشورات القطاع، واحضر الندوات الافتراضية، وشارِك في المجتمعات الرقمية، واشترِك في النشرات الدورية المخصصة بالصناعة لمتابعة كل جديد.

نصائح للتقدم إلى وظائف التحول الرقمي
إليك بعض الإرشادات لمساعدتك على العثور على الوظيفة المثالية في مجال التحول الرقمي:
1. ابحث عن الشركات المهتمة بالتحول الرقمي
اطَّلع على المواقع الإخبارية والمصادر المتخصصة في القطاع لمتابعة الشركات التي تنشر فرص عمل، وتابِع منصة "لينكد إن" واشترِك في النشرات الإعلامية المتعلقة بمجال التحول الرقمي.
2. تصفَّح منصات التوظيف
ابحث عن إعلانات الشواغر على مواقع التوظيف، مثل "لينكد إن"، و"غلاس دوور" (Glassdoor)، و"إنديد" (Indeed).
استخدِم كلمات مفتاحية، مثل: التحول الرقمي، والاستراتيجية الرقمية، والابتكار الرقمي لتضييق نطاق البحث.
توفر عدد من هذه المنصات خيار إنشاء ملف شخصي، وتحميل السيرة الذاتية، وإضافة رابط حساب "لينكد إن"، مما يتيح للشركات الوصول إليك مباشرةً، كما يُنصح بمراجعة الوصف الوظيفي المنشور في هذه المواقع للتأكد من امتلاكك للمهارات والخبرات المطلوبة، وإدراج العبارات والكلمات المفتاحية المناسبة في سيرتك الذاتية وملفك الشخصي على "لينكد إن".
3. تفقَّد مواقع الشركات
اطَّلِع على صفحات التوظيف المخصصة بالشركات التي تهمك لكي تتابع شواغر التحول الرقمي أو المجالات المرتبطة به. تخصص بعض الشركات صفحة مستقلة لعرض الوظائف المتعلقة بالتحول الرقمي.
حتى في حال لم يكن لدى هذه الشركات شواغر مناسبة حالياً، أرسِل سيرتك الذاتية من أجل الوظائف التي قد تُطرح مستقبلاً، ومن الأفضل أن تتواصل مباشرة مع أحد أعضاء فريق الموارد البشرية أو التوظيف لديهم، فقد تكون هناك وظيفة مناسبة لم تُعلن بعد على الموقع.
يتيح عدد من أرباب العمل إمكانية إنشاء حساب على مواقعهم أو متابعتهم على "لينكد إن"، وهي طريقة فعالة لمتابعة آخر المستجدات، كما تنظم بعض الشركات فعاليات للتواصل المهني، وهي فرصة جيدة لتوسيع شبكة علاقاتك، والتعرف على مسؤولي التوظيف، والبقاء على دراية باتجاهات الصناعة.
4. استفِد من وكالات التوظيف
تواصَل مع وكلاء التوظيف لكي تعطيهم فكرة عن مهاراتك والشاغر الذي تطمح عليه، فيرشحوك للوظائف المناسبة. تقدِّم الوكالات نصائح قيِّمة حول التحضير للمقابلات، وتطورات القطاع، ومعلومات هامة أخرى، وبما أنَّ نجاحهم يرتبط بقدرتهم على توظيف المرشح الأنسب في الشاغر المتاح، فإنهم غالباً ما يرشدونك خلال عملية المقابلة خطوة بخطوة.
5. خصِّص سيرتك الذاتية وخطاب التقديم
يكوِّن رب العمل انطباعاً أولياً عنك من خلال سيرتك الذاتية، ورغم أنها لا تضمن حصولك على الوظيفة مباشرة، فإنَّها تمنحك فرصة المقابلة، ولتحقيق ذلك، من الضروري أن تخصص سيرتك الذاتية لكل وظيفة تتقدم لها.
عند البحث عن وظائف، خصِّص سيرتك الذاتية وخطاب التقديم لإبراز مهاراتك وخبراتك المتعلقة بالتحول الرقمي، وأبرِز أية مشاريع أو مبادرات سابقة تُظهر خبرتك في هذا المجال، ومن خلال قراءة الوصف الوظيفي بعناية، حدِّد المتطلبات الدقيقة للدور وصِغْ سيرتك الذاتية لتُبرز تعليمك وخبراتك التي تتماشى معها، واستخدِم الكلمات المفتاحية والعبارات نفسها الواردة في الوصف الوظيفي لتقدِّم نفسك بوصفك مرشحاً مثالياً للوظيفة.
في الختام
تتَّجه الشركات تجاه الرقمنة، مما زاد الطلب على المتخصصين في مجالات التخطيط الاستراتيجي الرقمي، والأمن السيبراني، وتصميم تجربة المستخدم. قدَّم المقال مجموعة من الوظائف المطلوبة في عصر التحول الرقمي، ووضَّح المسؤوليات والمهام في كل منها، وخطوات العمل في هذا المجال.
أضف تعليقاً