Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

الأمهات واستقبال الطقس البارد

الأمهات واستقبال الطقس البارد
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة
في الطقس البارد، تتهاوى درجات الحرارة فتستيقظ الفيروسات من غفوتها لتنقض على المجاري التنفسية للأطفال مسببة لهم عوارض مزعجة، بدءاً بارتفاع الحرارة، ومروراً بسيلان الأنف والعطاس والدماغ والسعال وأوجاع في الحلق، وانتهاء بتضخّم الغدد اللمفاوية.
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

والفيروسات أنواعها كثيرة، يتجاوز عددها المئتين، وتنتقل من شخص الى آخر من طريق اللمس المباشر، او رذاذ السعال (الكحة)، او العطاس والتقبيل.
والاصابات الفيروسية ينتهي معظمها من تلقائه، ولا تترك مضاعفات تذكر. ولكن الطفل، في بعض الاحيان، يتعرض لالتهاب جرثومي ثانوي، وعلى الاخص، التهاب الأذن الوسطى، الذي يعتبر ثاني اكثر مرض يصيب الاطفال الصغار بعد الرشح. وفي هذه الحال، لا بد من اخضاع الطفل لمعالجة نوعية مناسبة لتفادي وقوع أعراض صحية أو أمراض أخرى هو بغنى عنها.
ويكفي اعطاء الصغير المريض خافضات الحرارة، وتنظيف مفرزات الأنف المتراكمة، وامداد الطفل بالسوائل، وتأمين الراحة... للشفاء من امراض البرد الفيروسية. ولكن، في بعض الاحيان، قد يحدث التهاب جرثومي، خصوصاً التهاب الاذن الوسطى، وفي هذه الحال لا بد من استشارة الطبيب لتفادي وقوع المحظور.
رب سائل يقول: «وكيف اعرف أن طفلي يعاني التهاباً جرثومياً ثانوياً»؟ وجواباً على هذا السؤال، يمكن القول ان ملاحظة عارض أو اكثر من العوارض والعلامات الآتية على الطفل، تكفي لدفع ولي الأمر إلى استشارة طبيب في الحال:
-          تدهور صحة الطفل
-          استمرار ارتفاع الحرارة لأكثر من 3 ايام.
-          دوام سيلان الأنف او السعال لأكثر من 10 ايام.
-          صعوبة في التنفس، على رغم تنظيف الأنف.
-          ظهور بوادر التهابية في الأذن او الأنف او العين او الرئة.
وفي الختام، تبقى هناك نقطتان مهمتان لا بد من توجيه انظار الاهل إليهما:
-          النقطة الاولى، ان كثيراً من الاهالي يعطون أولادهم ومن تلقاء ذاتهم، أدوية كانت توصف لهم في السابق. وهذا سلوك خاطئ، قد يعرض حياة الطفل للخطر.
-          النقطة الثانية، هناك استعمال عشوائي للمضادات الحيوية، ومضادات السعال، وهذا السلوك ليس له ما يبرره اطلاقاً، اذ ان الاولى (المضادات الحيوية) غير مفيدة في الاصابات الفيروسية. اما الثانية (مضادات السعال) فهناك شكوك في عدم جدواها. وأوضحت احدى الدراسات أن تناول كأس من الماء الدافئ أكثر نفعاً منها؟!

المصدر: مكتوب

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah