Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. التطوير الشخصي
  4. >
  5. التفكير الإيجابي

8 نصائح كي تبقى متفائلاً في مواجهة الشدائد

8 نصائح كي تبقى متفائلاً في مواجهة الشدائد
التفاؤل
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 14/07/2023
clock icon 5 دقيقة التفكير الإيجابي
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

كن مفعماً بالطاقة الإيجابية، وانشر المشاعر الإيجابية في كل مكانٍ وفي الأشخاص من حولك.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 14/07/2023
clock icon 5 دقيقة التفكير الإيجابي
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ملاحظة: هذا المقال مأخوذٌ عن الكاتبة "بيكي يونغ" (Becky Young)، وتُحدِّثنا فيه عن يومٍ عصيب عاشته وتقدِّم نصائح للحفاظ على التفاؤل.

عادةً ما أكون إيجابيةً جداً، فمن السهل أن أبقى متفائلةً عندما يسير كل شيءٍ وفقاً لما هو مخطط له، لكن للأسف ليس الحال هكذا دائماً، وأظن أنَّنا جميعاً نمر بتلك الأيام التي نشعر فيها بأنَّ كل شيءٍ يسير نحو الأسوأ، وفي تلك الأيام تحديداً، قد يكون من المفيد أن تتعلم بعض الأساليب التي تبقيك متفائلاً.

مررتُ في المدة الأخيرة بيومٍ عصيب؛ إذ عانيت بشدةٍ كي أبقى متفائلة، ولقد رُزِقت في المدة الأخيرة بطفلي الرابع، بعد أربعة عشر شهراً فقط من ولادة طفلي الثالث، وكان هذا أول أسبوع أقضيه وحدي مع الأطفال الأربعة؛ إذ عاد زوجي إلى العمل، وكان أكثر يوم مرهقاً في الأسبوع؛ لأنَّ ابنتي الكبرى كان لديها دروس سباحة وكاراتيه بعد المدرسة في ذلك اليوم.

شعرت أنَّني بحالة جيدة لأنَّني أوصلت طفلَتي الكبيرتين إلى المدرسة في الوقت المحدَّد، وقضيت يوماً جميلاً خالياً من التوتر في المنزل مع طفليَّ الصغيرين، وكان كل شيء يسير على ما يرام وبدا أنَّ اليوم سيمر بهدوء، وخططت لاصطحاب الفتيات من المدرسة، والعودة إلى المنزل؛ إذ يتبقى لديَّ 45 دقيقة لإطعام مولودي الصغير ومساعدة الفتاتين على حزم حقائب السباحة الخاصة بهن.

لكن بالطبع، عندما وصلت إلى المنزل، كان مغطىً بالكامل بالريش، لقد جلبت قطتنا طائراً إلى الداخل، فدخلتُ المنزل خائفةً محاولةً إيجاد الجثة التي تنتظرني، وطلبت من الأطفال الجلوس في غرفة المعيشة وعدم التحرك حتى أنهي الأمر، فلم أجد الطائر في غرفة المعيشة ولا في غرفة الطعام؛ لذا ذهبت إلى المطبخ، حيث وجدت الطائر حياً يرزق ويطير فوق رأسي، ولقد أُصبت بالذعر؛ لأنَّني أخاف الطيور إلى درجةٍ غير معقولة؛ لذلك صرخت، ثم صرخ طفلي البالغ من العمر 5 سنوات، كما فعل الرضيع تماماً، وفجأةً بدؤوا جميعاً يبكون.

أعطيت الأطفال علبة شوكولاتة كبيرة اشتريتها بوصفها هدية بمناسبة ولادة المولود الجديد، وتوجهت مرةً أخرى إلى المطبخ؛ ففتحت جميع الأبواب والنوافذ وحاولت إخراج الطائر من المنزل بالمكنسة، وذُعرت وكان الطائر مذعوراً ولم يُفلح أيُّ شيء؛ لذلك تركت كل شيء مفتوحاً على مصراعيه، وأغلقت باب المطبخ وعدت إلى أطفالي.

في هذه الأثناء بقي لدينا عشرون دقيقة فقط حتى نذهب إلى المسبح؛ لذلك قررت أنَّه يجب فقط أن آمل أن يخرج الطائر من تلقاء نفسه وأسير حسب خطتي الأصلية، فحزمت الفتيات حقائبهنَّ بينما أطعمت الطفل، وتحققتُ من المطبخ مرةً أخيرة، فكان الطائر ملتفاً على نفسه عند عتبة النافذة التي فُتحَت تماماً.

لذلك مررتُ كي أخبر الجيران أنَّني سأترك منزلي مفتوحاً، وطلبت منهم أن ينتبهوا إلى المنزل، ثم غادرت إلى المسبح مع أطفالي الأربعة.

لكن عندما أوشكنا على الوصول إلى هناك، انفجر إطار السيارة، وكانت أكثر تجربة مخيفة عشتها في حياتي، ولم أتعرض أبداً لحادث سيارة أو أي شيء من هذا القبيل، وما زاد الطين بلةً هو أنَّ أطفالي الأربعة كانوا معي وكل ما فكرت فيه هو أنَّه يجب الحفاظ على سلامتهم؛ لكنَّني شعرتُ بخوفٍ شديد من أنَّني قد لا أستطيع ذلك.

دون أن أدرك ما حدث حقاً، استطعت إيصال السيارة بأمان إلى المسبح وركنها، لكن في خضم الفوضى التي حدثت في المنزل، نسيت إحضار هاتفي؛ لذلك أرسلت الفتيات لدرسهنَّ وطلبت استخدام الهاتف في مكتب الاستقبال، واتصلت بأمي وطلبت منها اصطحابنا في نهاية الدرس إلى مطعم الوجبات السريعة، وإيصال طفلتي الأكبر إلى درس الكاراتيه، ثمَّ إعادتنا إلى المنزل، وهو ما فعلته بالضبط، حتى أنَّها أتت ونظَّفت الريش من أجلي، علماً أنَّني لم أجد ذلك الطائر في أي مكان.

إقرأ أيضاً: 9 طرق لتزيد الإيجابية في حياتك

أليس يوماً شنيعاً؟

جلست في نهاية اليوم في المنزل على أريكتي، بينما نام أطفالي بأمان في أسرَّتهم، وما أزال أبتسم على الرَّغم من كل ما حدث، وعلمت أنَّ لدي كثيراً من الأمور لأكون ممتنةً لها، وإضافةً إلى ذلك، كان الأمر برمته مضحكاً، وفكرت في كيفية الحفاظ على مشاعري إيجابيةً، خاصةً في الأيام التي يبدو فيها العالم بأكمله ضدي، وقررت أن أشارك ما تعلمته هنا، على أمل أن يساعدك ذلك على البقاء متفائلاً أيضاً؛ لذا إليك بعض النصائح:

1. ركِّز على ما أنت ممتن له وما حققته:

عندما يكون لدي وقت للتفكير، لا أجلس وأتأمل في كل مشكلةٍ وخطأ، فأخذت يومي السيئ بصفته مثالاً، وعندما كان لدي وقت أخيراً لأفكر، امتننت جداً لأنَّنا بقينا جميعاً بأمان وبصحة جيدة، وشعرت بإحساس مذهل بالإنجاز على الرَّغم من كل هذا، فقد فعلت المستحيل، واعتنيت بأولادي جيداً؛ إذ أوصلتهم وأحضرتهم في الوقت المحدَّد واستطاعوا الذهاب إلى السباحة والكاراتيه.

2. استعن بأقرب الناس إليك:

عندما يجتمع العالم برمته ضدي، أتصلُ بأقرب الناس وأعزهم إلي، سواء كان ذلك للحصول على مساعدتهم في شأنٍ ما أم لمجرد أن يستمعوا إليَّ فقط، أعلم أنَّ طاقتهم الإيجابية ستساعدني على التغلب على أي يومٍ رهيب، وأنَّ مجرد سماع كلماتهم المُحبِّة سيرفع معنوياتك على الفور.

شاهد بالفيديو: أقوال وحكم تساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة

3. لا تُركِّز على توافه الأمور:

عودةً إلى يومي المُريع، هل من الهام حقاً أنَّه في ذلك اليوم تناول أطفالي كمية كبيرة من الشوكولاتة وتناولوا وجباتٍ سريعة على العشاء؟ لا على الإطلاق، لقد احتجت إلى ذلك لأستطيع تجاوز الأمر، وليس الأمر كما لو أكلوا هذه المأكولات كل يوم.

أحاول التحلي بهذه العقلية في جميع المواقف العصيبة، وعندما تسوء الأمور، أركز على الأشياء التي أحتاج إليها حقاً وأعتني بنفسي جيداً، وحتى لو كان ذلك يعني الاستراحة قليلاً لتهدئة ذهني والتفكير في الطريقة الأمثل للتصرف.

4. تخلَّ عن الأشياء الخارجة عن سيطرتك:

إنَّ الحياة تختبرنا في بعض الأحيان أنَّ بعض الأشياء السلبية ستحدث؛ إذ لا يوجد شيء على الإطلاق نستطيع القيام به تجاهها، ولأنَّه لا يوجد شيء نستطيع فعله تجاهها، فإنَّ القلق بشأنها ليس منطقياً البتة.

إنَّ قول هذا أسهل من تنفيذه، لكن بالممارسة تستطيع بلوغ أي شيءٍ تريده، وأجد أنَّ التحدث مع نفسي بصوت عالٍ يساعدني حقاً؛ لذلك في لحظات الشدائد أقول لنفسي: "لا يوجد شيء أستطيع القيام به تجاه ذلك، فتنفسي فقط واسترخي، والآن كيف يجب أن تتصرفي؟ بعد فترةٍ لن تحتاج إلى التحدث إلى نفسك؛ إذ يصبح هذا سلوكك الطبيعي في التعامل مع الأمور.

5. مارِس التأمل:

لقد اكتشفتُ التأمل منذ بضع سنوات، ووجدت أنَّه قد حسَّن حياتي تحسيناً كبيراً، إنَّ تخصيص وقت كل يوم لتهدئة عقلك تماماً والتركيز على طاقتك هو طريقة رائعة كي تبقى متفائلاً طوال الوقت، وعندما تصبح طبيعتك إيجابية، فإنَّ هذه الطاقة تنبعث في كل موقف تعيشه، حتى في المواقف العصيبة، وتستطيع أيضاً أن تتأمل في اللحظة التي تمر بها بموقفٍ سيئ، حتى لو كان لبضع ثوانٍ فقط، أغلق عينيك فقط وجد التوازن والسلام في داخلك، وسوف تندهش من تأثير التأمل في المواقف العصيبة.

6. جد الفرح:

عندما تطيح بي الحياة، أسأل نفسي السؤال الآتي: "ما الذي سيجلب لي الفرح الآن؟"، فأحاول أن أجد فرحي في أي شيءٍ، سواء كان ذلك رؤية وجوه أطفالي، أم الرقص والاستماع لبعض الموسيقى، أم التنزه في الطبيعة، أم التواصل مع أصدقائي، وتستطيع إيجاد لحظاتٍ من الفرح حتى في أحلك المواقف، يجب التركيز على تلك اللحظات الجميلة بدلاً من كل اللحظات السيئة.

إقرأ أيضاً: كيف تجعل حياتك رائعة؟

7. فكِّر فيما تعلمته:

يُعلِّمك كل يوم سيئ درساً، وإذا خصصت وقتاً للتفكير فيما تعلمته، فلن تُهدر يوماً أبداً، وتستطيع الأوقات الصعبة أن تجعلك أقوى، وعندما تشعر أنَّ الأشياء قد حدثت لسبب ما، تستطيع حقاً أن تحافظ على تفاؤلك.

8. شارك مشاعرك الإيجابية مع الآخرين:

إنَّنا - نحن البشر - مخلوقات اجتماعية، ونزدهر عندما نتعاون معاً، وفي المواقف الصعبة والمرهقة قد تساعد الابتسامة والضحك كثيراً، فإذا وُجب أن تضحك أو تبكي، فاختر الضحك دائماً، اضحك وسيضحك العالم معك، وحاول دائماً أن تتصرف بلطف ومحبة دون توقُّع مكافأة في المقابل، وهذه المشاعر الإيجابية تؤثِّر في كل جزءٍ من حياتك وحياة من حولك.

في الختام:

لا بأس في أن تحظى بيوم هادئ، أو يوم صعب، أو حتى يوم كارثي، الهام هو الطريقة التي تتعامل بها مع ذلك اليوم، وما يجب تذكره هو أنَّ العقبات ليست سوى جزء من رحلتك، تذكَّر هذه الحقيقة، وتذكَّر أن ترسم نفسك بأبهى صورةٍ وبأكثر الألوان سطوعاً وجرأة.

المصادر +

  • How I Stay Positive in the Face of Adversity

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    فوائد التفاؤل على الصحة النفسية والجسدية

    Article image

    التفاؤل الواقعي: استجابة القادة لمتحورات كورونا ومتغيراته المستقبلية

    Article image

    كيف تدرب دماغك على التفاؤل؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah