Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الصحة النفسية

7 خرافات عن الصدمة

7 خرافات عن الصدمة
إدارة التوتر القلق النفسي اضطراب ما بعد الصدمة الصحة النفسية الصدمة إنكار الصدمة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 03/08/2024
clock icon 6 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

غالباً ما يُساء فهم الصدمة، وقد تُخفَّف أهميتها من خلال التعميم المفرط والمعلومات الخاطئة، وإنَّ فضح الخرافات المنتشرة على نطاق واسع، يمكن أن يساعد على تعزيز منظور متوازن، فليست كل التجارب السلبية تعادل الصدمة، وعلى الرغم من أنَّ الصدمة تمرُّ بلحظتها، فقد تمر فترات تُتَجاهَل ولا تعد مشكلة "حقيقية"، وغالباً ما تتأثر هذه التقلبات في الاهتمام بالتفسيرات الخاطئة، والإفراط في التعميم، والتأثيرات غير الملائمة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 03/08/2024
clock icon 6 دقيقة الصحة النفسية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

اليوم لا تُدرَّس الصدمة على نطاق أوسع من أي وقت مضى فحسب، بل يُطبَّق أيضاً مصطلح "الصدمة" تطبيقاً متزايداً على أية صعوبة عاطفية أو حدث مرهِق تقريباً، وهذا يُثير تساؤلات عما إذا كانت قد تفقد أهميتها مرة أخرى، وربَّما تصبح تعبيراً مجازياً، أو تُرفَض بوصفها مجرد اتجاه في علم النفس الشعبي، وفي غضون ثوانٍ، يمكننا إبلاغ آلاف الأفراد بشيء أخطأنا في قراءته أو تفسيره.

يشار إلى هذه الظاهرة باسم "النميمة النفسية"، فيناقِش عدد من الأفراد اضطراباتهم العقلية أو اضطرابات الآخرين العقلية بنبرة تهدف إلى تسلية المشاهدين وكسب استحسانهم، إضافة إلى نشر المعلومات (أو بالأحرى المعلومات الخاطئة) على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد نواجه عدداً من الأفراد الذين يصفون أي إزعاج عاطفي يتعرضون له بأنَّه "صدمة"، أو يدعون أنَّهم تعرَّضوا لصدمة نفسية بسبب أحداث تافهة مثل تعرضهم للتنبيه من قِبل سائق آخر، ولهذا من الهام إجراء تقييم دقيق لطبيعة التجارب الفردية وتحديد مدى الضرر الناتج عنها.

ما هي الصدمة؟

الصدمة النفسية هي استجابة عاطفية شديدة لحادث مؤلم أو مروِّع يمر به الفرد، وقد تترك تأثيرات طويلة الأمد في الصحة النفسية والجسدية، وتتنوع أسباب الصدمة النفسية وتشمل التعرض لأحداث مفاجئة ومؤلمة مثل الكوارث الطبيعية، والحروب، والحوادث الجسدية الخطيرة، والاعتداءات الجسدية أو الجنسية، وفقدان شخص عزيز، وحتَّى الأحداث التي تبدو أقل درامية مثل الطلاق أو التغيرات الكبيرة في الحياة، قد تسبِّب صدمة نفسية لبعض الأشخاص.

أنواع الصدمة النفسية:

1. الصدمة الحادة:

تنجم عن حدث صادم مفاجئ ومحدد.

2. الصدمة المزمنة:

تنتج عن التعرُّض المستمر والمتكرر للأذى على مدى فترة طويلة، مثل سوء المعاملة.

3. الصدمة المعقَّدة:

تنتج عن سلسلة من الأحداث المؤلمة والمتكررة التي تترك أثراً دائماً.

4. الصدمة الثانوية:

تحدث نتيجة مشاهدة شخص آخر يتعرض لحادث مؤلم.

تأثيرات الصدمة النفسية:

يمكن أن تؤدي الصدمة النفسية إلى مشاعر الخوف، والقلق، والعجز، والاكتئاب، وهذه المشاعر قد تستمر لفترة طويلة بعد وقوع الحدث، وهذا يؤثر في جودة حياة الفرد وقدرته على التكيُّف مع المواقف اليومية، وعدم معالجة هذه التأثيرات قد يؤدي إلى مشكلات أكبر مثل الإدمان وصعوبة اتخاذ القرارات.

7 خرافات عن الصدمة:

إنَّ توضيح الخرافات الشائعة، مثل الاعتقاد بأنَّ "ضرر الصدمة لا يمكن إصلاحه" وفكرة أنَّ "كل شخص يعاني من الصدمة إلى حدٍّ ما"، يمكن أن يمنع مزيداً من المعلومات الخاطئة من خلال تطبيع التجربة الإنسانية وإزالة اعتبار بعض المعتقدات المرضية، وفي حين أنَّ هذه الأحداث الكارثية تظل مؤلمة ألماً لا يمكن إنكاره، فإنَّ مجال علم النفس يُدرك الآن أنَّ تأثير التجربة هو أمر شخصي وشخصي جداً، ولقد قادنا هذا التحول إلى استكشاف الخرافات المحيطة بما يشكِّل حدثاً صادماً حقاً.

1. الخرافة الأولى:

الصدمة أمر لا مفرَّ منه في حين أنَّه من الصحيح أنَّنا جميعاً سنواجه أحداثاً مؤلمة ومربكة في مرحلة ما من حياتنا، لكن من الهام التمييز بين التجارب السلبية والتجارب المؤلمة، وليست كل التجارب السلبية تعادل الصدمة، ومجرد المرور بالشدائد لا يجعلنا بالضرورة مصابين بصدمة نفسية.

يتمتَّع البشر بالمرونة بطبيعتهم، ونظامنا يميل ميلاً طبيعياً نحو الصحة، ما لم تكن هناك خيارات أخرى، وإنَّ الاعتقاد بأنَّ الصدمة أمر لا مفرَّ منه ويمكن أن يديم الشعور بالعجز والاستسلام، الأمر الذي قد يؤدي في الواقع إلى تآكل قدرتنا على الصمود ويقوِّض جهودنا لمنع أو تخفيف تأثير الخوف، فقد يقودنا الشعور بالهزيمة إلى إدراك كل تجربة على أنَّها سلبية وضارة، على الرغم من أنَّ ليست كل صعوبة عاطفية لها تأثير دائم في نظامنا العصبي، ففكِّر فقط في مدى الاختلاف الكبير بين تأثير الخدش وفقدان أحد الأطراف.

2. الخرافة الثانية:

الصدمة تحدث دائماً بسبب حدث كبير يمكن تحديده، وكان يُعتقد سابقاً أنَّ الأفراد الذين عانوا من الصدمة يمكنهم دائماً تحديد الحدث الدقيق المسؤول عن محنتهم، ولكنَّنا اليوم نفهم أنَّ بعض الناس قد يشعرون بالخوف الشديد دون معرفة السبب الدقيق.

إنَّ الشعور بعدم الأمان أمر شخصي جداً، وهذا يجعل من الصعب تعميم ما يثير استجاباتنا الوقائية الأكثر كثافة، وإضافة إلى ذلك، فإنَّ الظاهرة التي نشير إليها باسم "ردود الفعل العاطفية" تنشِّط أجزاءً من الذكريات المؤلمة، فيُشعَر بالعواطف وردود الفعل فقط بسبب الوضع الحالي، دون الوعي بأنَّها استجابات للصدمة ناجمة عن أحداث سابقة.

3. الخرافة الثالثة:

الأحداث الدرامية فقط هي التي يمكن أن تسبِّب الصدمة، ولقد اتَّسع فهم ما يشكِّل الصدمة إلى ما هو أبعد من الأحداث المتطرفة والاستجابات الدرامية، ويمكن تفعيل الاستجابات للصدمة من خلال تجارب خفية ومزمنة ومؤلمة قد تدفع الشخص ببطء إلى الشعور بالضياع واليأس والعزلة، وغالباً ما يكون ذلك دون مؤشرات واضحة، ويمكن لهذه التجارب أن تُبقي الفرد في حالة دائمة من عدم الأمان والخوف، والتي قد تكون داخلية أو مخفية.

ما يجده شخص ما مؤلماً قد لا يكون مزعجاً لشخص آخر، وإنَّ إدراكنا يشكِّل ردَّ فعل دماغنا تجاه موقف ما، بصرف النظر عن المستوى الفعلي للتهديد، وتكون استجاباتنا فردية جداً.

شاهد بالفيديو: 6 نصائح لتتجاوز وفاة شخص عزيز عليك

 

4. الخرافة الرابعة:

جميع الأحداث التي تنشِّط القتال أو الهروب هي أحداث مؤلمة، ومن المفاهيم الخاطئة الشائعة أنَّ كل حالة تثير استجابتنا للقتال أو الهروب تؤدي إلى الصدمة، وفي حين أنَّ هذه الاستجابة هي آلية بقاء فطرية تُفعَّل في التهديدات المتصورة، إلَّا أنَّه ليس كل تنشيط يؤدي إلى الصدمة.

تحدث الصدمة عندما لا نكون قادرين على العودة إلى حالة التوازن بعد زوال التهديد، وهذا يتركنا في حالة طويلة من التوتر أو الخوف في الواقع، قد تؤدي بعض الأحداث اليومية إلى تحفيز استجابة القتال أو الهروب، مثل تجنُّب السقوط بصعوبة، أو الشعور بفورة الغضب، أو الدخول في منافسة، أو مواجهة كلب ينبح، ولكنَّها نادراً ما تؤدي إلى صدمة نفسية دائمة.

5. الخرافة الخامسة:

الصدمة لا يتعرض لها إلَّا الأشخاص المتورطون تورُّطاً مباشراً في حدث صادم، وهناك ما يسمَّى "الصدمة غير المباشرة" التي تحدث لبعض الأفراد الذين يتعرضون تعرُّضاً غير مباشر لأحداث صادمة من خلال مشاهدة تجارب الآخرين أو سماعها، فيتلقى الدماغ الرسالة العاطفية بوجود خطر، ويُنشِّط آليات البقاء كما لو كان الشخص تحت التهديد، ولذلك يمكن أن تظهر الأعراض على الشاهد كما لو أنَّ الحدث قد حدث له.

6. الخرافة السادسة:

الإهمال في الطفولة مؤلم، مثل سوء المعاملة ولكلٍّ من سوء المعاملة والإهمال آثار واضحة في الأطفال، ويؤدِّي الاعتداء الجسدي والعاطفي إلى إصابة الأطفال بصدمة نفسية مباشرة بسبب خوفهم الدائم من وقوع الحادث التالي، وهذا يتسبَّب في امتلاء نظامهم بهرمونات التوتر التي يمكن أن تعوق نموهم.

من ناحية أخرى، فإنَّ الإهمال، وخاصة الإهمال العاطفي، قد لا يكون دائماً واضحاً أو فورياً في آثاره، ولكنَّه يمكن أن يكون ضاراً بالقدر نفسه على الأمد الطويل، ومع ذلك، فإنَّ الإهمال لا يشكِّل بالضرورة صدمة.

إقرأ أيضاً: الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة: علاماته، وتأثيراته، وطرق التغلب عليه

7. الخرافة السابعة:

الإساءة العاطفية ليست ضارة مثل الاعتداء الجنسي عندما نتحدَّث عن الصدمة، ولا يمكننا أن ننسى أنَّ ما هو مؤلم وله طبيعة ذاتية جداً، على الرغم من أنَّ الإساءة العاطفية تفتقر إلى الانتهاكات الجسدية للاعتداء الجنسي، إلَّا أنَّها يمكن أن تسبِّب ندوباً نفسية عميقة، ويمكن أن يؤدي كلا النوعين من سوء المعاملة إلى تأثيرات طويلة الأمد وسلسلة من الأعراض اعتماداً على عددٍ من العوامل.

يمكن أن يكون تأثير الإساءة العاطفية في بعض الأحيان خفياً وماكراً، وهذا يؤدي إلى تآكل قيمة الذات وتغيير تصور الفرد للأمان والثقة بمرور الوقت، وبالمثل، يمكن أن يؤثر الاعتداء الجنسي تأثيراً عميقاً في إحساس الفرد بذاته وقدرته على التصرف وأمنه، فمن الصعب المقارنة لأنَّ كل شخص يتفاعل تفاعُلاً فريداً مع سوء المعاملة، ويتأثر بمرونته وتجاربه السابقة وأنظمة الدعم، ويمكن أن يكون أي من النوعين ضاراً مثل الآخر بالنسبة إلى بعض الأفراد، أو قد يكون أحدهما أكثر ضرراً من الآخر بالنسبة إلى بعض الأشخاص.

إقرأ أيضاً: التحرش الجنسي بالأطفال

في الختام:

يمكن القول إنَّ فهم الصدمة النفسية وما يرتبط بها من خرافات، يعدُّ أمراً حيوياً لتحسين الصحة النفسية والعاطفية، فتصحيح المفاهيم الخاطئة السبعة الشائعة عن الصدمة يساعد على تقديم الدعم المناسب للمتضررين ويساهم في إزالة الوصمة المرتبطة بها، ويجب علينا جميعاً أن نكون أكثر وعياً وفهماً لأعراض الصدمة وآثارها في الأفراد والمجتمع، وأن نسعى إلى التثقيف المستمر فيما يتعلق بهذا الموضوع لضمان تقديم العون والمساندة بطريقة فعالة ومبنية على حقائق علمية، فبتكاتف الجهود، يمكننا بناء مجتمع أكثر تفهماً وقدرة على التعامل مع تحديات الصحة النفسية.

المصادر +

  • ما هي الصدمة (trauma)؟ ما هي اسبابها؟ وهل يمكن التأقلم معها؟

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    ما هي محفزات الصدمة النفسية؟

    Article image

    الصَّدمة الثقافية: تعريفها وأسبابها وطرُق التَّغلب عليها

    Article image

    لماذا تعد الصدمة الثقافية أمراً جيداً؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah