Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. دروس الحياة

5 أشياء تعلمتها من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

5 أشياء تعلمتها من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
دروس الحياة السعادة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 27/10/2023
clock icon 3 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

عندما كنتُ في التاسعة عشرة من عمري نصحوني بالتطوع للتغلب على الاكتئاب السريري التي كنت أعانيه، وبعد مرور شهر من انضمامي إلى منظمة لمساعدة الأطفال الذين يعانون ضعف البصر التي تطوعتُ فيها مدة عام، جاءتني طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات بعد جلستي معهم، وعانقتني هامسة: "أنا أحبكِ"؛ ذلك لأنَّها أحبت أغنية علمتهم إياها في ذلك اليوم؛ فلم يسبق أن قال لي أحدهم هاتين الكلمتين السحريتين خلال سنواتي التي عشتها؛ فقد غيَّر ذلك من شخصيتي كثيراً، وفتح قلبي وشُفيَت جراحي.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 27/10/2023
clock icon 3 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ملاحظة: هذا المقال مأخوذٌ عن المؤلفة "سينثيا رانجيتا" (Cynthia Ranjeeta)، وتُحدِّثنا فيه عن 5 أشياء تعلَّمَتها من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

لقد عاملتُ أطفالاً من ذوي الاحتياجات الخاصة بطرائق كثيرة على مر السنين، وكل لحظة قضيتها معهم علَّمتني درساً عميقاً عن الحياة، وعندما بدأتُ التفاعل مع هؤلاء الأطفال لأول مرة كنتُ أعود إلى المنزل في مرهقة ومحبطة جداً (وذلك بسبب الصعوبة التي كنتُ أواجهها في إدارتهم)، لدرجة أنَّني كنتُ أقرر في كل مرة عدم العودة أبداً، ولكن ما إن يحين موعد لقائي المقبل معهم حتى تدفعني فكرة قضاء بعض الوقت بعيداً عن حياتي المجنونة إلى العودة إليهم.

عندما أتذكر تلك الأيام أشعر بالسعادة؛ لأنَّني واصلت العودة إليهم؛ فمن دون هؤلاء الأطفال المميزين لم أكن لأتعلم أبداً بعض الحقائق الجوهرية عن الحياة التي يبدو أنَّنا الكبار ننساها.

إليك فيما يأتي 5 أشياء تعلمتها من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة:

1. لا يتطلب الأمر كثيراً لتكون سعيداً:

يتوقع الكبار أموراً كثيرة من الحياة؛ فأحياناً قد نتنعَّم بجميع وسائل الراحة، ولكن لا يسعنا الشعور بالسعادة بسبب التطلعات والتوقعات التي نثقل كاهلنا بها، أمَّا الأطفال فتسعدهم أبسط الأشياء؛ كأغنية جديدة أو قصة مختلفة أو الجري في الحديقة أو كيس من الحلوى، وعندما أهديتُ لعبةً لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات امتلأ قلبه بسعادة غامرة، فمتى كانت آخر مرة شعرتَ فيها بسعادة كهذه من شيء صغير؟

شاهد بالفيديو: 8 نصائح بسيطة لحياة أكثر سعادة

2. الحب حق الجميع:

لا حدود للحب الذي يمنحه الأطفال؛ فهم يساعدون غيرهم عند الحاجة، ويشاركون حلواهم مع مَن هو حزين، كما أنَّهم يعاملون الجميع بمساواة، ويشجعون الآخرين ويغمرونهم بلطفهم، وطوال فترة عملي في التطوع رأيت أطفالاً يتواصلون مع أقرانهم بصرف النظر عن وضعهم الاجتماعي أو خلفيتهم أو عرقهم أو لونهم، كم من راشد نراه لا ينتقد أحداً هكذا؟

3. العيش في الحاضر:

لا يشغل الأطفال بالهم بالتفكير في الغد؛ بل هم سعداء بعيش يومهم إلى أقصاه، ولأنَّ توافه الأمور تقلقني فقد تعلمت من هؤلاء الصغار أنَّ كل ما نحتاج إلى التركيز عليه هو اللحظة التي نعيشها فحسب؛ فسوف نعرف معاملة الغد عندما يأتي، ومتى أوصلنا القلق أصلاً إلى أي نتيجة؟

4. التعبير عن المشاعر بحُرية:

يقيد البالغون أنفسهم بقيود كثيرة؛ فيحللون هذا ويحرِّمون ذاك، في حين لا يعرف الأطفال بالقيود الموجودة في عالم البالغين هذا، ولا يترددون في التعبير عن مشاعرهم بكل حرية؛ فتراهم يضحكون ويصفقون إذا ما شعروا بالسعادة، ويبكون إذا ما شعروا بالحزن أو الخوف، وتظهر على وجوههم تعابير الغضب أو الانزعاج إذا ما شعروا بذلك، في الوقت الذي نقضي فيه نحن كثيراً من الوقت في التفكير في كل فعل ورد فعل نظهره، فماذا لو تصرفنا بعفوية ووضوح كالأطفال وعبَّرنا عما نشعر به؟ وماذا لو تمكنا من الضحك أو البكاء علانية دون الاهتمام بمن قد ينتقدنا؟

إقرأ أيضاً: كيف تعبر عن مشاعرك بطريقة صحية؟

5. الاستمتاع بوقتك:

إحداث الفوضى متعة، والرقص تحت المطر متعة، واللعب بالوحل ممتع أيضاً؛ فصحيح أنَّه سيتعين عليك التنظيف بعدها، ولكن تخيل الأوقات الرائعة التي ستقضيها والذكريات التي ستصنعها خلال ذلك، الأطفال هم خير مثال لكيفية التخفيف من وطأة كل موقف دون القلق بشأن العواقب، الحياة مليئة بالتوتر على أي حال فلمَ لا تدع كل شيء وراءك لبعض الوقت وتستمتع بوقتك؟

إقرأ أيضاً: كيف تستمتع بوقتك دون أن تشعر بالذنب؟

في الختام:

المستقبل بالنسبة إلى الأطفال هو فرص غير محدودة؛ فيحلم بعضهم بأن يصبحوا أطباء أو معلمين أو حتى خبازين، أمَّا الآخرون قد يحلمون بأن يكونوا مثل آبائهم أو أمهاتهم عندما يكبرون، كما رأيتُ أطفالاً مصابين بمرض عضال يخططون لمستقبلهم، وقابلت أطفالاً على كراسٍ متحركة ويعانون شللاً دماغياً يحلمون بأن يصبحوا مغنين مشهورين أو كُتَّاباً رائعين، إنَّ حماستهم للمستقبل أمر يصعب العثور عليه بين الكبار؛ فنحن نخاف من المستقبل للغاية، أمَّا المستقبل بالنسبة إليهم هو عالم مليء بالحب والمساواة والشوكولاته والحلويات؛ فنحن بحاجة أحياناً إلى أن نتعلم من جديد كيف ننظر إلى الحياة ببساطة.

الحب الذي تلقيته من هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة جعلني أؤمن بالحياة مرة أخرى، وأتذكر السؤال الذي سألني إياه أحد هؤلاء الأطفال عما إذا كانت النهايات السعيدة موجودة، فأجبته بأنَّها موجودة بالفعل؛ لأنَّني أؤمن بذلك.

المصادر +

  • 6 Things Differently-Abled Kids Made Me See

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    7 أشياء يجب تعلُّمها قبل فوات الأوان

    Article image

    10 نصائح للانطلاق مجدداً نحو تحقيق الحياة التي تحلم بها

    Article image

    4 دروس حياتية يمكنك تعلمها من الأطفال

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah