Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح

4 مهارات أساسية لتكون كوتش أفضل

4 مهارات أساسية لتكون كوتش أفضل
مهارة الاستماع الكوتشينغ الكوتش الناجح التعاطف كوتشينغ الفريق التغذية الراجعة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 09/02/2025
clock icon 5 دقيقة مهارات النجاح
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يعزِّز الكوتشينغ الأعمال الإنتاجية والروح المعنوية، ويمكن أن يغيّر طريقة تفكير الأشخاص الذين تعمل معهم، ويساعدك على إنشاء فريق دون الحاجة إلى إدارتهم إدارة تفصيلية، كما يساعد القادة في توجيه منظماتهم نحو التغيير والوصول إلى آفاق جديدة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 09/02/2025
clock icon 5 دقيقة مهارات النجاح
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ولكنَّ السؤال الذي يُطرَح باستمرار هو:

ما هي المهارات التي تحتاجها لتتقن تقديم الكوتشينغ؟

ثمة 4 مهارات يجب التركيز عليها:

  1. طرح الأسئلة المناسبة.
  2. الإصغاء.
  3. تحقيق التقدم في كل جلسة.
  4. تقديم تغذية راجعة داعمة. 

ترتكز هذه المهارات على المهارات الإنسانية التالية:

  1. القدرة على إظهار الضعف.
  2. المصداقية.
  3. النزاهة.
  4. التعاطف.

سنتطرق إلى النقاط السابقة بمزيد من التفاصيل.

1. طرح الأسئلة المناسبة

يتقن الكوتشز البارعون طرح الأسئلة المناسبة، والتي تعني الأسئلة التي تساعد متلقي الكوتشينغ على التفكير، ورؤية تصرفاته من وجهة نظر مختلفة، والمقدرة على توضيح فكرة ما، والتفكير الإبداعي.

أهمّ ما يجب تذكُّره هو أنَّ الهدف من هذه الأسئلة هو مساعدة الأشخاص على الاستعداد لتلقي الكوتشينغ. بالطبع، لا يجب أن يحفظ الكوتشز هذه الأسئلة عن ظهر قلب، ولا يكرروها بحَرْفيتها؛ بل يجب أن يطرحوها بعفوية؛ فأسوأ ما قد يحدث في الجلسة هو محاولة الكوتش تذكر السؤال الذي يعتقد أنَّه يجب أن يطرحه، دون الإصغاء إلى ما يقوله الآخر، فيجد نفسه في موقف لا يعرف فيه ما يجب أن يسأله بعد ذلك. الحل هو أن يردّ بصدق، مثل: "أعجبتني إجابتك، ولكنَّني لا أعرف إلى أين ستوصلنا هذه الفكرة؛ عمَّ تعتقد أنَّنا يجب أن نتحدث الآن؟".

يُثبِت ذلك أنَّ الكوتش يُصغي ويركز على المحادثة، وبمرور الوقت، يصبح لدى الكوتشز حوالي 20 سؤالاً يستخدمونها باستمرار، ويعدِّلونها لتناسب ما يقوله العميل.

2. الإصغاء

يعقِّد الناس فكرة الإصغاء كثيراً بلا أي داعٍ؛ إذ لعلَّك سمعت مصطلحات مثل "الإصغاء النشط" أو "الإصغاء الفعال"؛ ولكنَّ الأمر أبسط من ذلك بكثير، فالإصغاء هو إما أنَّك تولي انتباهك للآخر أو لا توليه.

على الكوتش الإصغاء باهتمام لفهم المشكلة، واستكشاف تفاصيلها، وطرح الأسئلة التي تساعد متلقي الكوتشينغ على إيجاد حل لمشكلته.

يمكن تحسين مهارات الإصغاء، وذلك عبر التدرُّب على الأمر في غرفة مزدحمة، بحيث تركز على الحديث مع شخص معين، دون أن يتشتت انتباهك بالأشخاص الموجودين حولك. تأكد أيضاً من أنَّك لا تصغي إلى المحادثة لمجرد البحث عن فرصة تقول فيها ما لديك؛ بل عليك أن تصغي إلى ما يقوله العميل وما يحاول التستر عليه، لتتمكن من استكشاف الأمر.

تشمل الأساليب الأخرى لتعزيز مهارة الإصغاء تدوين الملاحظات الذي يساعد على الحفاظ على التركيز، والتلخيص، وإعادة صياغة الكلام. حينما يلخّص الكوتش ما قاله متلقي الكوتشينغ، يعني ذلك أنَّه كان يُصغي إليه بانتباه، ويتيح للكوتش بعض الوقت للتفكير في السؤال الذي سيطرحه بعد ذلك، بدلاً من التفكير في الحاجة إلى طرح سؤال بعد توقف الآخر عن الحديث.

3. تحقيق التقدم

يجب دوماً أن تنتهي كل جلسة كوتشينغ بنتيجة، وأن يضمن الكوتشز إحراز التقدم بعد كل جلسة، مثل التأكد من أنَّ متلقي الكوتشينغ يفهم الخطوة التالية التي يتعين عليه اتخاذها. لا يقتصر إحراز التقدم على تحقيق أهداف الشخص الذي تقدم له الكوتشينغ فحسب؛ بل يتعلق أيضاً بتطور العلاقة بينك وبينه، ونمو علاقاته بمن حوله نتيجة التغييرات التي يحققها عبر الكوتشينغ.

4. تقديم تغذية راجعة داعمة

التغذية الراجعة هي جزء محوري من كوتشينغ الأعمال، ويجب أن يقدِّمها الكوتشز بانتظام. لكن، من المهم ألّا يقدِّموا ثناءً أو نقداً عاماً؛ بل تغذية راجعة بنَّاءة وداعمة.

يقدم الكوتش تغذية راجعة داعمة حينما ينتبه للأمور الإيجابية التي يقوم بها متلقي الكوتشينغ، ويشجعه على الاستمرار بفعلها. يتطلب ذلك الإصغاء بانتباه، والتواصل بصدق، والحضور الذهني، وإظهار التعاطف.

شاهد بالفيديو: خمسة نصائح لتقديم كوتشينغ ناجح

 

المهارات الإنسانية

ترتكز مهارات الكوتشينغ الأربع هذه على مهارات إنسانية مهمة على الكوتشز تنميتها أيضاً، ومن أهمها القدرة على إظهار الضعف. تكمن المشكلة في أنَّ الناس غالباً ما يرون ذلك أمراً سلبياً، ولديهم فكرة مفادها أنَّ الكوتش هو شخص متماسك دوماً.

لذا، فإنَّ إظهار الضعف يتطلب الشجاعة؛ لأنَّ الكوتش يكشف من خلاله مكنونات نفسه، ولكنَّه أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة وتطوير العلاقة مع متلقي الكوتشينغ.

تُعدّ المصداقية، والنزاهة، والكفاءة أيضاً من المهارات الإنسانية المهمة؛ فبغض النظر عن مدى جودة جلسات الكوتشينغ على الأعمال، لن يبقى لذلك أي أهمية إذا لم يفِ الكوتشز بوعودهم. ولا نتحدث هنا عن الوعود المرتبطة بالنتائج التي سيحققها العملاء بعد انتهاء الكوتشينغ؛ بل عن الوفاء بالأمور التي يقولون إنَّهم سيفعلونها أثناء الجلسة. فإذا أخبر الكوتش متلقي الكوتشينغ أنَّه سيلتقي به الأسبوع المقبل أو يتابع معه موضوعاً معيناً عند تحدثهما مرة أخرى، يجب أن يلتزم بما قاله، أما إذا لم يلتزم بذلك، فسيؤثر ذلك سلباً بعلاقته بالعميل ومصداقيته.

أما أهم مهارة إنسانية يجب أن يمتلكها الكوتش، فهي التعاطف. لقد انتشرت كلمة التعاطف في الأوساط القيادية كثيراً، ويريد جميع القادة أن يصبحوا متعاطفين، لدرجة بات من الصعب فهم ما يعنيه الناس عندما يستخدمون هذا المصطلح.

يعني التعاطف أن يضع الكوتش نفسه مكان متلقي الكوتشينغ، فهناك فرق كبير بين التعاطف المزيَّف الذي يظهره الكوتش عندما يقول: "يؤسفني سماع ذلك. أعرف ما تشعر به". وبين التعاطف الصادق الذي يظهره حينما يقول: "لم أمر بهذه التجربة من قبل، ولا أستطيع أن أتخيل شعورك، ولكنَّني أدرك عبر النظر إليك أنَّه أمر مرهق عاطفياً".

إقرأ أيضاً: أهمية الكوتشينغ في نجاح المشاريع التجارية

عندما يُثبت الكوتش بكلامه أنَّه فهم التجربة التي مرّ بها متلقي الكوتشينغ، سيساعده ذلك على التواصل معه بصورة أفضل، ويبقى حلاً أفضل من مجرد تقديم رد عام مثل "يؤسفني سماع ذلك".

يمكن تعزيز الشعور بالتعاطف أيضاً عبر طرح أسئلة يُظهر من خلالها الكوتش الاهتمام بما يقوله الآخر، وتساعده في توضيح وجهة نظره، مثل "كيف كان شعورك؟" و"كيف بدا الأمر؟"، وهذا يؤكد مجدداً على أهمية طرح الأسئلة المناسبة.

إقرأ أيضاً: 8 تقنيات وأدوات فعالة في برامج الكوتشينغ

في الختام

يُعدّ إتقان مهارات الكوتشينغ الأربع الأساسية حجر الزاوية في بناء علاقات مثمرة وقيادة التغيير بفعالية. عندما تُبنى هذه المهارات على أساس متين من الصفات الإنسانية كإظهار الضعف، والمصداقية، والنزاهة، والتعاطف الحقيقي، تُحوّل الكوتشينغ من مجرد أداة إدارية إلى قوة دافعة للتطور الشخصي والمهني.

إنَّ القدرة على طرح أسئلة مُحفّزة للتفكير، والإصغاء بانتباه لفهم التحديات الحقيقية، وضمان تحقيق تقدم ملموس في كل لقاء، وتقديم تغذية راجعة بناءة وداعمة، هي ما يُميّز الكوتش المُحترف. والأهم من ذلك، أنَّ التعاطف الصادق، الذي يتجاوز التعبير اللفظي عن الأسف ليشمل فهماً عميقاً لتجربة المُتلقي، هو العنصر الأساسي الذي يُرسّخ الثقة ويُعمّق العلاقة بين الكوتش والعميل.

لذا، فإنَّ الاستثمار في تطوير هذه المهارات الإنسانية والاحترافية يُعدّ استثماراً في نجاح الأفراد والمؤسسات على حد سواء، ويُساهم في بناء بيئة عمل إيجابية تُشجّع على النمو والتطور المستمر. فمن خلال الكوتشينغ الفعّال، لا يتم فقط تحقيق الأهداف المرجوة؛ بل يتم أيضاً تمكين الأفراد من اكتشاف قدراتهم الكامنة وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

المصادر +

  • What Skills Do You Need To Be a Coach?

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    فوائد الكوتشينغ الجماعي وكيفية تطبيقه

    Article image

    الكوتشينغ في مكان العمل: التقنيات والأدوات والخطوات اللازمة لتطبيقه

    Article image

    أقوى الأسئلة لكوتشينغ الحياة ولأنواع أخرى من الكوتشينغ (الجزء الأول)

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah