Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة

21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الأول)

21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الأول)
مواقع التواصل الاجتماعي تقدير الذات المشاركة الإفراط في المشاركة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 09/08/2024
clock icon 7 دقيقة اسلوب حياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

سنتناول في هذا المقال تعريف الإفراط في المشاركة، والأسباب التي تدفعنا للقيام بذلك، والعلامات التي تدلُّ على هذه العادة، وجوانبها السلبية، إضافة إلى نصائح للتوقف عن القيام بهذه العادة، والفوائد التي نحقِّقها من خلال ذلك، إضافة إلى بعض النصائح الإضافية التي تخصُّ الأشخاص الموجودين في الطرف المتلقِّي للإفراط في المشاركة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 09/08/2024
clock icon 7 دقيقة اسلوب حياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ما هو الإفراط في المشاركة؟

الإفراط في المشاركة هو البوح بالمعلومات، أو الأشياء الشخصية أو الحسَّاسة للآخرين، سواء كانوا أصدقاءك، أم أفراد في عائلتك، أم أشخاصاً غرباء، ويحدث ذلك في المحادثات الفردية، أو الجماعية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والأجهزة الرقمية، أو من خلال التواصل اللفظي.

تتضمَّن بعض الأمثلة عن الإفراط في المشاركة ما يأتي:

  1. إعطاء الآخرين معلومات أكثر ممَّا يطلبون أو يحتاجون.
  2. البوح بالمشاعر، والآراء، والأحكام التي لا يرغب الآخرون بسماعها.
  3. البوح بالتفاصيل الحساسة والخاصة بعلاقات الشخص.
  4. التحدُّث عن المواقف العصيبة، والمشكلات، والأوضاع المُزعجة في حياة الشخص.
  5. رفع المنشورات باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخصُّ الحياة الزوجية السعيدة.
  6. مشاركة الصور، والفيديوهات، واللقطات، وغير ذلك من اللحظات التي يجب أن تكون خاصة.
  7. مشاركة اللحظات المحرجة عن نفسك أو عن الآخرين.
  8. الاعتياد على مشاركة الواجبات، أو المواقع، أو الأفكار العشوائية، أو غير ذلك من النشاطات الحياتية الاعتيادية.
  9. مشاركة الصور، والفيديوهات، واللقطات الخاصة غير الضرورية الخاصة بأطفالك.

يتناقض الإفراط في المشاركة مع المشاركة التي تقتصر فيها على تقديم المعلومات الضرورية فقط، وفي حين يتَّسم النمط الثاني بالحكمة، ويساعد على الحفاظ على خصوصية حياتك، ويحظى بتقدير المتلقِّين، فإنَّ النمط الآخر غير حكيم، ويؤدي إلى انتهاك خصوصية حياتك، ويُقلِّل من احترام حدودك، وخصوصية حياتك من قبَل الآخرين.

من هم الأشخاص المعرَّضون للإفراط في المشاركة؟

أفرَطْنا جميعاً في مشاركة المعلومات في مرحلةٍ ما من حياتنا، وغالباً ما تكون عواطفنا هي السبب في الإفراط بالبوح للآخرين، ومع ذلك فإنَّ بعضهم أكثر عرضة للإفراط في المشاركة، وإليك فيما يأتي بعض العوامل التي تزيد من ميل الشخص إلى الإفراط في المشاركة:

  1. نمط الشخصية المجبولة على تحفيز الآخرين، والتأثير فيهم، أو تحذيرهم من خلال مشاركة تجارب ومعلومات عن الحياة الشخصية.
  2. الخوف من العزلة، أو الرفض، أو الوحدة.
  3. حاجة الشخص للشعور بأنَّه كفء، وطبيعي، ومقبول من الآخرين.
  4. الرغبة في الشهرة.
  5. مشكلات الصحة النفسية.
  6. التوحُّد.
  7. قلة الوعي بالحدود الخاصة بالحياة الشخصية.
  8. السذاجة.
  9. النرجسية.
  10. عدم النضج.
  11. وجود عوطف غامرة مثل الحسرة، والحزن الشديد الذي يطغى على قدرتك في اتخاذ القرارات الحكيمة.
  12. البحث الحثيث عن الصداقات، أو غيرها من العلاقات الودية.
  13. الحاجة إلى صرف الانتباه عن المشكلات الأساسية.
  14. الحاجة إلى تزييف واقعك من خلال الإيحاء للآخرين بأنَّك تعيش حياةً رائعة.
  15. طلب مساعدة الآخرين بطريقة غير مباشرة.
  16. الصدمات التي تؤدي إلى نمط معيَّن من الاستجابة، أو السعي إلى حماية الذات.
  17. الحاجة إلى إبهار الآخرين.
  18. تدنِّي احترام الذات.
  19. الضغط الذي تسبِّبه مواقع التواصل الاجتماعي.
  20. توقعات محاكاة أسلوب الأشخاص الذين يقدِّمون نماذج سيئة في هذا السياق.
  21. تأثير الآخرين.
  22. نمط الشخصية إي إس إف جي (ESFJ) (الاجتماعي، والحسِّي، والعاطفي، والناقد)

أنماط الشخصية الثلاثة الأكثر استعداداً للإفراط في المشاركة:

يحبُّ الأشخاص من نمط "إي إس إف جي" أن يشاركوا آراءهم، وتجارب حياتهم بالتفصيل، ويشعر الأشخاص ذوو نمط الشخصية هذه بالضيق عندما يلتزمون الصمت، لذلك يميلون إلى الإفراط في المشاركة غالباً، ويُظهر هؤلاء الأشخاص استعداداً للإفراط في مشاركة ما يفكِّرون فيه لملء أي فترة صمت تتخلَّل الحديث.

1. نمط الشخصية إي إن إف جي (الاجتماعي، والحدسي، والعاطفي، والناقد):

يميل الأشخاص ذوو نمط الشخصية "إي إن إف جي" إلى المبالغة في المشاركة في محاولة لبدء المحادثة، ومنح الآخرين شعوراً بالأريحية، والهدف بالنسبة إليهم من مشاركة كثير من المعلومات هو جذب الآخرين، والتواصل معهم.

2. نمط الشخصية إي إس إف بي (الاجتماعي، والحسي، والعاطفي، والإدراكي):

يفرط الأشخاص ذوو نمط الشخصية هذه عند شعورهم بالحماسة، وإقبالهم على الحياة، في مشاركة تجارب حياتهم مع الآخرين، ويحبُّ هؤلاء الأشخاص أن يمتلكوا زمام الأمور، ويتحلَّوا بالمبادرة، والإفراط في المشاركة هو وسيلتهم لتحقيق هذا الأمر.

شاهد بالفيديو: 8 طرق تُخبرك إن كنت تتعامل مع شخص مخادع

 

علامات تدلُّ على الإفراط في المشاركة:

فيما يأتي بعض المؤشرات التي تدل على أنَّك ربَّما تفرط في مشاركة المعلومات:

  1. إعلامك صراحةً من قِبَل الآخرين بأنَّك تفرط في المشاركة.
  2. الطلب منك صراحةً بأن تتوقف.
  3. ابتعاد الآخرين عنك، أو إلغاء صداقتك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حظرك نهائياً.
  4. وصفك من قِبَل الآخرين بالثرثار، والمزعج، والغريب والمتطفل.
  5. رفع المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي دون تفكير.
  6. الشعور بالانزعاج بسبب الصمت وسعيك لملء هذا الفراغ بأي حديث.
  7. جعل نفسك عرضة للخطر من خلال ما تشاركه من منشورات وصور وفيديوهات.
  8. استخدامك لمواقع التواصل الاجتماعي، أو لجوئك للأصدقاء، أو أفراد عائلتك كما لو كنت تلجأ لمعالج نفسي.
  9. طلبك للتغذية الراجعة.
  10. عدم وجود حدود واضحة لخصوصيتك وخصوصية الآخرين.
  11. شعور الآخرين بالإحراج بسبب ما تشاركه معهم.
  12. توقُّفُ الآخرين عن الرد على اتصالاتك ورسائلك.
  13. توقُّفُ الآخرين عن الإعجاب أو التعليق على منشوراتك في مواقع التواصل الاجتماعي.
  14. النشر عدة مرات على مواقع التواصل الاجتماعي في اليوم الواحد.
  15. سعيك المحموم لإنشاء الصداقات أو العثور على شخص مستعد لسماعك.

النتائج السلبية للإفراط في المشاركة:

تتراوح العواقب السلبية للإفراط في المشاركة من الشعور بالإحراج، إلى عواقب أكثر حدةً مثل التهديد الذي قد تتعرض له من قبَل المُبتزِّين على شبكة الإنترنت المُظلِمة، فلا يرغب أحد على أية حال بحدوث هذه العواقب معه، ولهذا السبب يجب أن تتوقَّف عن الإفراط في المشاركة، بصرف النظر عن دوافعك العفوية، وفيما يأتي بعض العواقب السلبية التي تنتج عن الإفراط في المشاركة:

  1. تُعدُّ المعلومات الشخصية وسيلة كسب للكثيرين، خاصةً على شبكة الإنترنت المُظلِمة، وربَّما تكون قد عرَّضت نفسك، أو الآخرين للخطر من خلال الإفراط في المشاركة.
  2. تُعدُّ المعلومات التي تشاركها على الإنترنت، أحد المعايير التي يستند إليها أرباب العمل، وزملاؤك، والشركات، والجامعات، والدائنون للحكم عليك.
  3. تعريض نفسك لخطر الاستهداف من قبَل الأشرار، والأشخاص سيِّئي السلوك بسبب المعلومات التي تشاركها على الإنترنت، مثل موعد إجازتك السنوية، أو أسماء أطفالك، والمدرسة التي يرتادونها.
  4. إمكانية استخدام أية معلومة تشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي ضدَّك من قِبَل المحاكم وأجهزة إنفاذ القانون.
  5. إمكانية استخدام معلوماتك على الإنترنت لتعقُّبك واستهدافك أنت وأصدقاؤك، وأفراد عائلتك.
  6. احتمال الإضرار بسمعتك إلى الأبد دون وجود طريقة لعلاج هذه النتيجة، فبمجرد مشاركة أية معلومة، فلا يمكن إزالتها عن شبكة الإنترنت إزالةً نهائيةً حتى لو تمكَّنت من حذفها ظاهرياً من على حسابك على أحد مواقع أو منصات التواصل الاجتماعي.
  7. إمكانية تدمير العلاقات.
  8. احتمالية التسبُّب بصدمة، أو الشعور بالندم، أو الإحراج، أو تفاقم مشكلات الصحة النفسية.
  9. إمكانية التسبُّب بإفلاسك إذا استُخدمت المعلومات من قِبَل المُبتزين الذين يهدِّدونك باستخدام ما تشاركه من معلومات بطريقة تدمِّر حياتك.

من الهامِّ، إذا كنت تميل إلى الإفراط في المشاركة، أن تُجري اختباراً ذاتياً، وتُعيد ضبط عقليتك للتوقُّف عن هذه العادة السيئة، وإليك 21 نصيحة بسيطة تساعدك على التوقف عن الإفراط في المشاركة.

21 نصيحة تساعدك على التخلص من عادة الإفراط في المشاركة:

يؤدِّي أحياناً التداخل بين العواطف وتجاوز الحدود في التواصل مع الآخرين إلى الإفراط في المشاركة، ويحدث الأمر أحياناً دون قصد، وفَعَل الجميع ذلك مرةً واحدة على الأقل في حياتهم، ولكن يصبح الإفراط في المشاركة بالنسبة إلى بعضهم جزءاً أساسياً من هويتهم ولأسباب مختلفة، وسواء حدث الأمر حدوثاً عفوياً، أم مقصوداً، أم لأيِّ سبب آخر، فمن الضروري أن تتوقَّف، وستساعدك هذه النصائح الـ21 على معالجة هذه المشكلة:

1. تريَّث وفكِّر قبل أن تتحدث أو تنشر شيئاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي:

يمكن لتخصيص بعض الوقت للتفكير فيما ستقوله أو تنشره على مواقع التواصل الاجتماعي أن يساعد جداً على التخلص من عادة الإفراط في المشاركة، وستمنح بهذه الطريقة، عقلك الفرصة للتفكير ملياً في المعلومات التي توشك على مشاركتها سواءً بالحديث، أم من خلال الإنترنت.

2. مارِسْ التأمُّل للتعرف إلى الأسباب الجذرية وراء هذه العادة:

التأمُّل هو من أفضل الوسائل في تشكيل رؤيتنا لأنفسنا، وللعالم من حولنا، فهو يسمح لنا بالتعرُّف إلى دوافعنا، وغاياتنا وما نسعى لتحقيقه، ولأنَّ التأمُّل يساعدنا على التعرُّف على أنفسنا تعرُّفاً أفضل، فهو يُعدُّ وسيلة ممتازة للتخلص من عادة الإفراط في المشاركة من خلال تحديد أسباب هذه العادة وتأثيرها فيك وفي الآخرين.

3. اسعَ إلى الحصول على استشارة أو علاج من أخصائي:

يمكن للمساعدة التي تحصل عليها من استشاري محترف، إذا وجدت أنَّ لديك رغبة بالإفراط في المشاركة، أن توضِّح لك الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى هذه العادة، وأفضل الإجراءات التي يمكن اتِّخاذها للتخلُّص منها.

4. أنشِئْ قائمةً بـ "الموضوعات الآمنة" التي يمكن التحدث عنها:

فكِّر خلال جلسة التأمُّل، في الموضوعات التي يؤدي التطرُّق إليها إلى الإفراط في المشاركة، ومن ثمَّ أنشِئْ قائمة "ذهنية" تتضمَّن الموضوعات التي تُعدُّ "آمنة" عموماً، وبذلك تكون مهيَّئاً سلفاً خلال أية محادثة لتجنُّب الحديث عن هذه الموضوعات، أو الالتزام بالحدود على الأقل عندما يتطرَّق أحدهم إليها.

إقرأ أيضاً: كيف تمارس التأمل؟

5. تذكَّرْ أن تشارك المعلومات الضرورية فقط:

قبل أن تتحدَّث، اسأل نفسك، ما إذا كان ما تشاركه ضرورياً، هل يريد الطرف الآخر حقاً سماع المعلومات التي توشك على مشاركتها؟ أو أنَّها مجرد استفاضة غير ضرورية لن تعود سوى بالضرر عليك؟

6. راجِعْ منشوراتك، ورسائل البريد الإلكتروني قبل مشاركتها:

اقرأْ دائماً الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، وما توشك على نشره في مواقع التواصل الاجتماعي مرةً ثانية قبل مشاركته فعلاً على الإنترنت، وبذلك تضمن أنَّك لا تفرط في المشاركة، أو تُقدِّم معلومات يمكن أن يُساء تفسيرها.

7. أدرِكْ الأسباب التي تدفعك للإفراط في المشاركة وعالِجْ هذه الأسباب:

أياً تكن دوافعك العاطفية، لكن غالباً ما يمكن الاسترشاد بها للتعرُّف إلى الدوافع التي تؤدي إلى الإفراط في المشاركة، واعتمِدْ على حدسك، ووعيك، وفهمك للتجارب التي مررت بها لاتِّخاذ الخيار الصحيح.

8. أعِدْ توجيه الحديث إلى "موضوع آمن" عندما تشعر بالميل إلى الإفراط في المشاركة:

عندما تشعر بالرغبة بالإفراط في المشاركة، تذكَّر قائمة "الموضوعات الآمنة" التي تحدَّثنا عنها في النصيحة 4، وتجنَّب الإفراط في مشاركة المعلومات.

إقرأ أيضاً: الوعي الذاتي: تعريفه، وأهميته، وطرق تعزيزه وتطويره

في الختام:

استعرضنا في هذا الجزء الأضرار التي تؤدي إليها عادة الإفراط في المشاركة، وقدَّمنا 8 نصائح للتخلص من هذه العادة، وسنتابع الحديث في الجزء الثاني والأخير من هذا المقال عن مزيد من النصائح.

المصادر +

  • 21 Simple Ways to Stop Oversharing with Others

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    21 نصيحة لتجنب الإفراط في المشاركة (الجزء الثاني)

    Article image

    الإفراط في التعاطف وضرره بصحتك العقلية

    Article image

    الافراط التحدث عن الذات

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah