Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. السعادة

18 خطوة لتحصيل السعادة في الحياة (الجزء الثاني)

18 خطوة لتحصيل السعادة في الحياة (الجزء الثاني)
تحديد الأهداف السعادة التفاؤل التخطيط الاستراتيجي الامتنان التغلب على الاكتئاب
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 18/08/2024
clock icon 6 دقيقة السعادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

لطالما كان البحث عن السعادة الهدف النهائي الذي تؤول إليه قرارات الفرد وأفعاله، ولقد قدَّم الجزء الأول من المقال مجموعة من الخطوات التي تساعد في عيش حياة سعيدة، ويبحث الجزء الثاني والأخير في بقية الخطوات، فتابعوا معنا السطور القادمة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 18/08/2024
clock icon 6 دقيقة السعادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

18 خطوات لتحصيل السعادة في الحياة:

نستكمل الخطوات المتبقية لتحصيل السعادة في الحياة:

9. التركيز على الجوانب المعنوية:

يحتاج الإنسان إلى تحقيق الاستقلال والاستقرار المادي في حياته، ويمكن تعريف هذه الحالة على أنَّها امتلاك ما يكفي من المال وعدم القلق بشأن الأوضاع المعيشية، وقد لا يحقِّق المال السعادة المنشودة، لكنَّ الفقر والحرمان والعجز عن تأمين متطلَّبات الحياة الأساسية يسبِّب التوتر النفسي والقلق والإرهاق وغيرها من التداعيات النفسية السلبية، وهذا يعني أنَّ السعي إلى تحقيق الاستقرار المادي أساسي في الحياة، ولكن ثمَّة جوانب أخرى يجب أن يراعيها الفرد لكي يحيا بسعادة.

بيَّنت الدراسات العلمية أنَّ كسب مزيد من المال بعد تلبية الاحتياجات الأساسية لا يزيد سعادة الفرد في كثير من الحالات، كما ينجم شعور الرضى عن التركيز على الأساسيات والأولويات في الحياة، ولا يمكن الاستفادة من المال في تلبية المتطلَّبات المعنوية للحياة السعيدة مثل الحب والقبول والثقة والاحترام والصحة والعلاقات المستقرة والتعاطف والتفاهم والصدق والإخلاص والأمان، وتقتضي مهمتك تحديد أولوياتك، ومصادر السعادة في حياتك، والأشياء التي لا يمكنك أن تستغني عنها وتكون سعيداً من دونها؛ أي عليك أن تحدِّد مصادر السعادة والرضى في حياتك وتسعى لتحقيقها، وتذكَّر أنَّ حياتك هي نتاج أفعالك؛ لذا عليك أن تعامل الناس باحترام لكي تتلقَّى مزيداً منه، وهذا المبدأ ينطبق على الحبِّ والتعاطف واللطف وحسِّ الدعابة والإبداع والحماسة وما إلى ذلك.

10. السعي إلى تحقيق التوازن في الحياة:

يتطلَّب تحقيق السعادة في الحياة الاعتدال والبساطة والابتعاد عن الإسراف أو إعطاء الأولوية لأحد الجوانب على حساب الأخرى، ما يعني أنَّك يجب أن تسعى إلى تحقيق التوازن بين العمل، والراحة، والتسلية لكي تعيش حياة سعيدة، وكثيراً ما يرهق الفرد نفسه في العمل في أثناء سعيه لإعالة نفسه، وتأمين احتياجات عائلته، وتحقيق أهدافه وبلوغ النجاح الذي يصبو إليه،

يؤدِّي الإفراط في العمل إلى تخفيض الإنتاجية، وتأزُّم العلاقات، والإصابة ببعض الأمراض الجسدية، إذ يعمل الموظف في الولايات المتحدة الأمريكية وسطياً لقرابة 47 ساعة في الأسبوع، وقد بيَّنت الدراسات أنَّ الإنتاجية تنخفض انخفاضاً ملحوظاً عند العمل لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع الواحد، وقد يصاب الفرد العامل بالاحتراق الوظيفي عندما يصل هذا العدد إلى 55 ساعة.

يمكن تحقيق التوازن في الحياة عن طريق وضع الأهداف وتنمية مهارات إدارة الوقت، ويحرص الإنسان السعيد على تخصيص ما يكفي من الوقت للاستراحة، وممارسة النشاطات والاهتمامات، وقضاء الوقت مع الأصدقاء والأحبَّة، فيجب تقسيم اليوم الواحد إلى 3 أجزاء بالتساوي، 8 ساعات للعمل، و8 للتسلية، و8 للراحة، ومن الطبيعي أن تعجز عن تحقيق هذا التوازن في بعض الأيام، ولكن يجب أن تبذل ما بوسعك للحفاظ عليه قدر الإمكان لكي تعيش حياة سعيدة، ويساعد تحقيق التوازن على تخفيف التوتر، والانتباه إلى الجوانب الطيبة في الحياة وتقديرها، وزيادة النشاط والحماسة وإنتاجية العمل.

شاهد بالفديو: 7 خطوات توصلك إلى السعادة

11. تحديد الأهداف ووضع المخطَّطات المستقبلية:

يحرص الإنسان السعيد على وضع الأهداف والمخطَّطات المستقبلية، وقد ثبت أنَّ الطموحات تضفي الحماسة والمتعة على الحياة وتساعد على الحفاظ على التركيز على الاحتياجات والأهداف الشخصية، ويمكن أن تشمل هذه المخطَّطات العطل السنوية، أو النشاطات والأُمسيات العائلية والرحلات الترفيهية الأسبوعية مثلاً، ويحرص الأشخاص السعداء والناجحون على تناول وجبة العشاء مع أسرهم كل ليلة، وينتظر الفرد هذه الأمسية الجميلة بفارغ الصبر خلال أيام العمل الشاقة ويصبح لديه دافعاً لإنجاز عمله والعودة للمنزل.

كما تساعد هذه الطريقة على تقوية الأواصر العائلية، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة مستويات السعادة؛ لذا عليك أن تختار أهدافاً قابلة للتحقيق، وتعمل على تنفيذها، وتخطِّط للقيام بنشاطات تستمتع بها، وينبغي من جهة أخرى أن تكافئ نفسك على إنجازاتك، وتُقسِّم الأهداف إلى مراحل جزئية لكي تتمكَّن من متابعة تقدُّمك وتشعر بالإنجاز وتتحمَّس لبذل مزيد من المجهود.

عليك أن تُحدِّد طبيعة المكافأة مسبقاً في مرحلة تحديد الأهداف وتنظيم المهام اليومية لكي تحافظ على حماستك وتتابع العمل عندما تواجه صعوبة في التركيز أو التقدُّم، إضافة إلى زيادة شعورك بالعافية والحماسة في انتظار المكافأة.

12. ممارسة اهتماماتك:

يتسنَّى للإنسان أن يتفكَّر بحياته عندما يختلي بنفسه ويمارس أحد اهتماماته، إذ تساعد هذه النشاطات على صرف التفكير عن هموم العمل، والمسؤوليات، وضغوطات الحياة، وتقييم مستوى رضى الإنسان عن تجربته الحياتية، وتتيح ممارسة الاهتمامات إمكانية تنمية المواهب واكتساب مهارات جديدة، ولكن تكمن المشكلة بالنسبة إلى معظم الأفراد في إعطاء الأولوية للمسؤوليات والالتزامات على حساب الهوايات والاهتمامات الشخصية؛ لذا يجب أن تخصِّص بعض الوقت لتحقيق التطور الشخصي لكي تعيش حياة هانئة، وحاول أن تقوم بالنشاطات التي لطالما أجَّلتها بسبب ضيق الوقت أو قلة المال، وليكن السفر، أو ممارسة هواية تحبها، أو تعلُّم لغة جديدة مثلاً، ويمكنك أن تخصِّص بعض الوقت كل أسبوع لممارسة اهتماماتك عندما تحدِّد أهدافك، وتضبط وقتك ومصاريفك، وهذه الطريقة كفيلة بزيادة مستوى السعادة في حياتك.

إقرأ أيضاً: ما هي الحياة المُرضية؟ إليك 5 قواعد لتعيش وفقاً لها

13. الانتباه للأفكار والعواطف السلبية:

تؤدِّي الأفكار والعواطف السلبية إلى عيش حياة تعيسة، كما أنَّها تعوق تقدُّم الفرد، وتسبِّب له كثيراً من المشكلات، ويمكن أن تصيبه بالاكتئاب؛ لذا يجب أن تدرك العواطف والأفكار السلبية عندما تخطر ببالك، وتبذل ما بوسعك لاستبدالها بأخرى إيجابية تحفِّزك وتساعدك على المضي قدماً في حياتك، وتشمل العواطف السلبية القلق، والغضب، والخوف، والإحباط، والعصبية، والحسد، والرفض، والتوتر، والذنب، والملل، وعدم الأمان، واللامبالاة.

يجب أن تنتبه لهذه العواطف وتكتشف مصدرها، وتحاول تجنُّب الأشخاص، والظروف، والمواقف، والعادات التي تسبِّبها لكي تعيش حياة سعيدة، ويساعد تدوين اليوميات على تحديد مصدر هذه المشاعر السلبية واكتشاف الحلول الممكنة للتخلُّص منها، ويمكنك أن تكرِّر عبارات التحفيز الإيجابية وتمارس التأمُّل في بداية يومك لكي تهدأ وتتخلَّص من شعور القلق قبل الذهاب إلى العمل، وتقدِر على تحمُّل المدير أو الزملاء العدوانيين.

تقوِّض الأفكار السلبية شعور السعادة، ويمكن أن تشمل هذه الأفكار: "أنا لا أمتلك المؤهِّلات اللازمة"، أو "لا يمكنني القيام بهذا العمل"، أو "سوف أؤجِّل هذا العمل إلى الغد"، أو "ما كان ينبغي عليَّ أن أتناول تلك الشطيرة"، ويجب أن تنتبه للأفكار السلبية التي تخطر ببالك وتستبدلها بأخرى إيجابية مثل "أنا أمتلك المؤهلات اللازمة"، و"يمكنني أن أقوم بهذا العمل خطوة تلو أخرى"، و"سوف أنجز المهمَّة في الحال"، و"لقد استمتعت بتناول الشطيرة"، فتساعد هذه الأفكار الإيجابية على رفع المعنويات وزيادة مستوى السعادة في الحياة.

14. التحلِّي بالتفاؤل:

تعتمد السعادة وَفقَ علم النفس الإيجابي على التركيز على العواطف، والتجارب، والأحداث، والخصال، والتأثيرات الإيجابية، ويجب أن تتحلَّى بالتفاؤل دائماً وتبدأ حتى عندما تواجه ضائقة أو مشكلة صعبة، وذلك عن طريق التفكير بالحلول والفرص المتاحة بدل التركيز على المشكلة بحدِّ ذاتها، ولا يمكن أن يتحكَّم الفرد بظروف وأحداث حياته، إلَّا أنَّه مسؤولٌ عن استجابته لها، ويجب أن تمعن التفكير في تجاربك السابقة وتنتبه لاستجابتك وطريقة تصرفك وتحاول تحسينها في تجاربك المستقبلية.

15. ممارسة الامتنان:

بيَّنت نتائج الأبحاث العلمية أنَّ الامتنان يزيد مشاعر السعادة والأمل، ويُقلِّل من الشكوى والتذمُّر، ويساعد على إدراك الخير الكامن في الأحداث والظروف المحيطة، وتساعد ممارسات الامتنان والحمد على زيادة قدرة الفرد على إدراك النعم والتوفيق والخير الكامن في بيئته.

يجب عليك أن تتأمَّل حياتك وتكتب قائمة بالنعم التي تشعر بالامتنان تجاهها، وإنَّك ستلاحظ تزايد مستوى سعادتك كلَّما أضَفْتَ بنداً جديداً إلى هذه القائمة، والالتزام بتدوين يوميات الامتنان بالغ التأثير في مستوى سعادة الفرد، وقد تبيَّن أنَّه يساعد على تخفيض معدل التوتر والإصابة بالأمراض، ويطيل عمر الإنسان.

شاهد بالفديو: 6 نصائح لتحقيق الامتنان في حياتك

16. الإكثار من الضحك:

لا بدَّ أنَّك سمعت بالمثل: "الضحك أفضل علاج للإنسان"، وقد أثبتت الدراسات العلمية فاعلية الضحك في تخفيف الألم الجسدي، وتقوية جهاز المناعة، وتسريع عملية الشفاء من الأمراض، وتخفيف الإجهاد النفسي وتوتر العضلات، وتنشيط أعضاء الجسم الحيوية مثل القلب والرئتين.

يساعد الضحك على زيادة مستوى سعادة الفرد والأشخاص الموجودين معه، والضحك شديد العدوى والانتقال من شخص لآخر، ولا بدَّ أن تتجاوب معه وتضحك أو تبتسم على الأقل، وعندها ستلاحظ تحسُّن حالتك المزاجية والجسدية، وحاوِل أن تطبِّق حسَّ الدعابة في حياتك اليومية، وتقرأ المجلات الهزلية، والمقالات المضحكة، وتشاهد مقاطع الفيديو والأفلام الفكاهية، وتلقي نكات طريفة تبهج الآخرين في تواصلك معهم، ويساعد الضحك على عيش حياة سعيدة وصحية.

17. التعوُّد على المغفرة:

يجب أن تكون قادراً على تجاوز أحقاد الماضي، والصفح عن أخطاء الآخرين، وعدم السماح للتجارب الأليمة التي حدثت معك في السابق بالتأثير في حاضرك والاستمرار بأذيتك وحرمانك من شعور السعادة، ولا شكَّ أنَّك ستواجه صعوبة في الصفح عن أخطاء الآخرين في بعض الأحيان، ولكن تذكَّر أنَّك ستتخلَّص من العواطف والأفكار المؤذية التي تمنعك من عيش حياة طبيعية عندما تسامح من أخطأ بحقِّك حتَّى لو لم يكن نادماً على الفعل الذي اقترفه.

يجب عليك من جهةٍ أخرى أن تتقبَّل أخطاءك وتغفرها وتستفيد منها في تطوير نفسك وإحراز مزيد من التقدُّم الشخصي في حياتك، وتقتضي العقلية السوية التركيز على الخبرات والمعلومات التي اكتسبتها والتطوُّر الذي أحرزته بعد انتهاء التجربة، بدل أن تفكِّر بخساراتك وتندم وتتحسَّر على أفعالك، وتقوم الحياة السعيدة على التفكير المستقبلي والمضي قدماً نحو الأمام، بدل الندم على ما جرى في الماضي.

18. فهم الذات:

يجب أن تكون قادراً على فهم شخصيتك وإدراك الأسباب الكامنة خلف أفكارك ومشاعرك، عليك أن تسعى جاهداً لإيجاد المعنى والهدف من حياتك عن طريق تحديد مواهبك وإمكاناتك، وينبغي أن تكون قادراً على تحديد الطريقة التي تناسبك للتعبير عن الحبِّ وتلقِّيه من الآخرين، وتشمل طرائق التعبير عن الحبِّ كلام الإعجاب والتقدير، ومدُّ يد المساعدة، وتقديم الهدايا، وقضاء الوقت مع شريك الحياة.

يمكنك بهذه الطريقة أن تعرف احتياجاتك العاطفية وتنقلها إلى أحبَّتك بدل أن تلومهم على تقصيرهم وعدم اهتمامهم بسعادتك وتصاب بخيبة أمل، ولا بدَّ أن تزداد سعادتك عندما تدرك قدرتك على التحكُّم بها، وتطلب من أحبَّتك تلبية احتياجاتك العاطفية بالأسلوب الذي يناسبك وليكن الإعراب عن التقدير والثناء على أفعالك مثلاً، بدل أن تلومهم وتتَّهمهم بالتقصير.

إقرأ أيضاً: 4 طرق لفهم ذاتك الحقيقية

في الختام:

السعادة مفهوم نسبيٌّ يختلف من شخص لآخر، ولكن ثمَّة مقوِّمات مشتركة بين جميع الناس، ولقد قدَّم المقال مجموعة من الخطوات التي تساعد على عيش حياة سعيدة، وهي موجَّهة لجميع الأفراد على حدٍّ سواء.

المصادر +

  • How To Be Happy In Life (2)

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    18 خطوة لتحصيل السعادة في الحياة (الجزء الأول)

    Article image

    7 خطوات مضمونة للحصول على السعادة

    Article image

    القواعد الخمس الأساسية للوصول إلى السعادة في حياتك

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah