Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

هوايته مرآة لشخصيته!

هوايته مرآة لشخصيته!
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

يتأثر طفلك عادة بمن حوله، فترينه يحب أن يلعب بكرة القدم، لأن والده يحب ذلك، وهو من أبرز مشجعي الفرق، أو صغيرتك تميل إلى لعب كرة المضرب، لأن أختها الكبرى تمارسها دائماً.
وتقفي أنت حائرة! هل عليك تركه يتأثر بغيره، وبالتالي يمارس رياضة لا تليق به، أم تواجهينه ثم توجهينه إلى نشاط يتناسب مع شخصيته؟
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

ناقشيه في ميوله
في حال لم يبد طفلك أي اهتمام كبير بممارسة رياضة أو نشاط معين، ولاحظت أنه يحب أن يركب الدراجة الهوائية مثلاً، أو أن يمارس الرياضة في المدرسة فقط، أو أن يذهب معك إلى المسبح، فلا تصري عليه في اختيار هواية معينة، فالهواية لا تفرض بالقوة.
وحاولي أن تناقشيه بالحوار في ما يستهويه أكثر، وما يلفت ذوقه، واطلبي منه بالنقاش والحوار أن يختار رياضة يحبها، وان يشرح لك سبب ذلك.
وعليك ان تستنتجي ما هي نوعية ميوله، سواء أكانت فنية أم ابداعية أم رياضية. وانتبهي، فالطفل قبل عمر الثماني سنوات يتأثر ايضاً باصدقائه، لذلك عليك أن تكوني دائماً يقظة ومنتبهة إلى رغبته.
طفلك عصبي!
ان شخصية الطفل تلعب دوراً مهماً في تحديد النشاط الذي يجب أن يمارسه. ففي حال لاحظت ان شخصيته عصبية، وليس من النوع الذي يحب أن يلعب ويركز لوقت طويل على لعبة معينة، فعليك أن تنتبهي لنوعية النشاط أو الرياضة.
فلا تتوجهي نحو النشاطات الهادئة والتي تخلو من الحركة، بحجة انها يمكن ان تساعده وتعوده على الهدوء والصبر، كالعزف على البيانو أو غيرها.. بل هي على العكس تستفز نشاطه وحركته الزائدة. ففي بعض الأحيان، يمكن أن يكون الوضع مختلفاً، فترينه يعبر عن شخصيته من خلال ممارسة كرة القدم مثلاً أو لعبة الجودو. فهذه الألعاب والنشاطات الحيوية والبعيدة عند نوعاً ما، يمكن أن تساعده وأن تعبر عن شخصيته، نظراً لأنها تخضع لقوانين ولمراقبة وتحكم المدرب، وهي من ناحية ثانية تسمح له بتصريف النشاط الزائد والقلق والتوتر الذي ينتابه.
طفلك خجول!
لا يستطيع طفلك ان يتوجه نحو الآخرين، حتى في الصف غير قادر على رفع يده والتكلم مع استاذه بطلاقة، فهو خجول جداً، ولكن ماذا لو عمدت الى تسجيله في نشاط معين كالمسرح مثلاً لكي تخرجيه من عالمه الخجول؟
على أصدقاء جدد، وبالتالي سوف يصبح أكثر جرأة.
وكل هذا يعتمد على الجو العام الموجود في النادي أو في المكان المخصص لهذا النشاط، ومن نوعية المحيط الذي يتعامل معه طفلك ويحتك به، وهذه العناصر عليك ملاحظتها ومناقشتها مع المسؤولين في النادي.
طفلك ضعيف البنية
تخشين دائماً من السماح لطفلك بالانخراط في نشاطات معينة أو رياضات لأنه ضعيف البنية.
اذ ترتعبين من تعرضه لأزمة صحية فجائية، أو أن تنتقل عدوى خطيرة اليه.
وتتخذين القرار: الرياضة ليست له! على العكس، عليك مراعاة ذوقه وعدم منعه من ممارسة رياضة معينة تستهويه، وترينها مناسبة له بحجة امكانية تعرضه لمخاطر صحية.
اذ لا يجب ان تشكل المشاكل الصحية كالحساسية أو ضعف المناعة وغيرها حاجزاً امام ممارسته الرياضة، اذ يمكنك ان توفري له رياضات ونشاطات تتلاءم ومشكلته، ولا تنعكس سلباً على صحته، وطبعاً، تحت شرط ان يتبع ارشادات السلامة بالنظام وان يتابع العلاج، وعدم اشراك هذا النوع من الأطفال في الرياضة تؤثر على تركيبته النفسية فيصبح غير قادر على حماية نفسه من سلوك الآخر تجاهه ومن المحتمل ان يصل إلى مرحلة عدم المبادرة والتبعية النفسية للآخرين.
فهو بإمكانه ان يركض أو يركب الدراجة الهوائية، من دون تعرضه لمشاكل.
ومن الممكن مثلاً ان يعاني من حساسية حادة خلال ممارسته لعبة الجودو مثلاً، وذلك نظراً لوجود نسبة غبار عالية، لذلك انتبهي إلى اختيار نشاط خارجي له.
وعليك أن تتأقلمي مع وضعه وان تتفهمي هذه الاستثناءات، والا تمنعيه من ممارسة النشاطات، اذ من الخطأ الكبير منعه من ممارسة هواياته.
تفكير طفلك اكبر من عمره
تلاحظين ان شخصية طفلك أكبر من عمره، وتصرفاته دائماً كالكبار، وحتى هواياته ليست لعمره، مثلاً يجب أن يلعب كرة السلة، وهي عادة لعبة خاصة بالمراهقين والكبار.
لذا، إياك ان تساعديه على الانخراط بنشاطات لا تليق بسنه، مهما كان تفكيره، اذ من الخطأ ان تجعليه يعيش في عالم أكبر منه مهما كان مستوى تفكيره ورغباته.
بل حاولي ان تدمجيه بالنشاطات والالعاب التي تليق بعمره، وتتلاءم معه.
 المصدر: بوابة المرأة

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah