Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. المال والأعمال
  2. >
  3. القيادة والإدارة
  4. >
  5. القيادة

هل يستثمر القادة أوقاتهم في الجوانب الخاطئة؟

هل يستثمر القادة أوقاتهم في الجوانب الخاطئة؟
القيادة
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 04/11/2022
clock icon 3 دقيقة القيادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يقضي القائد العادي ما بين 20 إلى 25 ساعة في الأسبوع في اجتماعات العمل، وكما يلاحظ مؤلف كتاب "حكمة الحشود" (The Wisdom Of Crowds) "جيمس سورويكي" (James Surowiecki) فقد تضاعفت مدة الاجتماعات منذ الستينيات، وللأسف، كلما طال وقت الاجتماع، قلَّت فاعليته.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 04/11/2022
clock icon 3 دقيقة القيادة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

لكنَّنا لسنا بصدد الحديث عن الوقت المهدور في الاجتماعات الطويلة؛ إنَّما عن تكلفة تضييع الوقت والفرص البديلة في تلك الأثناء، في حين يقضي القادة نصف أسبوعهم في الاجتماعات، فهم يَغفلون عن أداء كثيرٍ من الأمور التي ستعود بفائدة كبيرة؛ إذ يمكن عقد اجتماعاتٍ شخصية موجَّهة لكل موظف بعينه بما يزيد الإنتاجية ويضمن استثمار الوقت.

وَفقاً لدراسة قام بها موقع "ليدرشيب آي كيو" (Leadership IQ) بعنوان "مقدار الوقت الأمثل مع المدير"، التي تشير إلى أنَّ معظم الناس لا يقضون سوى نصف معدل الساعات اللازمة مع المدير؛ أثَّر التواصل مع المدير بالشكل المطلوب، الذي يبلغ نحو ست ساعات في الأسبوع في أداء الموظفين، وزاد الإلهام بنسبة 29%، وطوَّر مهارات التواصل بينهم بنسبة 30%، كما أصبح الموظفون مبتكرين بنسبة 16%، وزادت دوافعهم الداخلية للعمل بنسبة 15%، من أولئك الذين يقضون ساعة واحدة فقط في الأسبوع.

يشعر الموظف بالتقدير والإلهام والرغبة في الابتكار عند قضاء الوقت في اجتماع شخصي مع القادة، وقد يرُدُّ أحد القادة قائلاً: "لكنَّني أقضي مقداراً لا بأس به من الوقت مع موظفيَّ خلال اجتماعاتنا"، فنرد عليه بأنَّ المقصود هو الاجتماعات الفردية والموجَّهة لكل فردٍ في المنظمة على حدة.

قد يفقد الوقت الذي يقضيه القائد في الاجتماعات العامة قيمته بسبب التشتت بين الأشخاص؛ إذ يسير الاجتماع بآلية سريعة لا تولي الاهتمام اللازم لكل فردٍ على حدة؛ على سبيل المثال: عندما يهيمن أحد الأفراد ذوي الصوت العالي الجهور على الحديث، فسيدرك الأفراد الأكثر هدوءاً حينها نفاد فُرصِهم في الحديث والتعبير، وهذا يؤكد أنَّ القائد لا يملك أدنى فكرة عن فريقه.

لذا يُنصَح بتبديل الاجتماعات العامة إلى لقاءاتٍ فردية، للحصول على نتائج وتأثير في إنتاجية الموظف، وتختلف نسبة الاجتماعات العامة إلى الاجتماعات الشخصية من شركةٍ لأخرى، لكن للتأكد، يمكن طرح استطلاع على الموظفين لتقييم مقدار فائدة الاجتماعات.

يجزم بعضهم أنَّ ثلث الاجتماعات ستحصل نتيجة هذا الاستطلاع على نقاطٍ منخفضة إن لم يكن معظمها، وبهذا نحدد الاجتماعات التي تستنزف طاقة ووقت الموظفين ولا تعود عليهم بأي فائدة، كما يجب توضيح محاور النقاش مع الموظف في الاجتماع الفردي، لاستثمار الوقت واغتنام الفرص.

إليك اقتراحاً: في دراسة قام بها موقع "ليدرشيب آي كيو" (Leadership IQ) أعرب 27% من الموظفين فقط عن تشجيع قائدهم الدائم لهم، وتقدير اقتراحات التحسين التي يقدِّمونها، وعلى النقيض من ذلك، فقد أبلغ 27% آخرون من الموظفين عن ندرة أو انعدام تقدير المديرين لأي اقتراحات تحسين يقدِّمونها، كما يُعَدُّ اتباع القادة أسلوباً صارماً في التوجيه مشكلةً تضعف العلاقة والأداء مع الموظفين.

شاهد: 6 خصال تميز القادة الفعالين

لم يقتصر تأثير تقدير الأفكار الجديدة على كونه المحركَ الرئيس للابتكار، لكنَّه محركٌ رئيس لمشاركة الموظفين أيضاً، فكلَّما شجَّع القائد اقتراحات التحسين وقابلها بالتقدير، بذل الموظف قصارى جهده في العمل؛ لذا من الضروري بصفتك موظفاً وعضواً فعالاً في الشركة أن تقتنص الفرصة لطرح أفكار التحسين الجديدة في الاجتماعات الفردية مع القادة.

يمكن للموظف طرح فكرته بعشرات الطرائق المختلفة، لكن عليه أن يختار طريقة سهلة كطرح سؤال سهل تمهيداً لفكرة ستساهم في تطوير القسم؛ وبهذا يحقق هدفه ويُشعِر القادة بالراحة للاستماع لأفكاره الجديدة وقبولها.

إقرأ أيضاً: ما هي العيوب التي يجب أن يتفاداها القادة؟

قد يصعب على القائد استيعاب قائمة من الأفكار في البداية، لكن يمكن لمعظم القادة التعامل مع فكرة واحدة عن كيفية تحسين القسم، وفي حال قاوم القائد قبول أي فكرة تحسينية، سيعني هذا أنَّه قائد غير ناضج، يحتاج إلى مزيد من الكوتشينغ والتطوير.

إذا ضربت موجةُ الاستقالات الجماعية الشركةَ، فإنَّ قدرتك على الاحتفاظ بأفضل الموظفين لن تكون مرهونة بتطبيق بعض الاستراتيجيات على مستوى المنظمة، ولكنَّ العمل على تطوير كل قسمٍ على حدة هو ما سيُكسب القادة الرهان بضمان ثقة وولاء موظفيهم، وبدلاً من أن يقضي قادتكم وقتهم في الاجتماعات التي يكرهها الجميع بطبيعة الحال، يمكن أن يتعلَّموا تخصيص وقتٍ أكبر للاجتماعات الفردية ذات القيمة العليا.

المصدر

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    10 طرق يستخدمها القادة لإصلاح الأخطاء

    Article image

    15 صفة من صفات القائد الناجح والمتميز

    Article image

    14 سمة قيادية فعالة يمتلكها جميع القادة العظماء

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah