Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. مهارات النجاح
  2. >
  3. خلاصات كتب

ملخَّص رواية "سيدي قنصل بابل"

ملخَّص رواية
ملخصات كتب
المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 22/08/2020
clock icon 3 دقيقة خلاصات كتب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

تحكي رواية "سيدي قُنصل بابل" قصة حياة مواطنٍ ينتمي إلى دولتين عريقتين، وتاريخَ حضارتين تمتدان من بلاد بابل وآشور إلى جبال الأطلس، واللتان أبتا استئصال الحبل السري لجنينٍ أطلق صرخته الأولى معلناً للدنيا قدومه، ومطالباً التاريخ بتحرير هويته كمواطن؛ لتبدأ بذلك رحلة فقدان الذات والضياع، وتستمر لأعوامٍ طويلةٍ لا منصِفَ فيها ولا مغيث، ناهيك عن اللامبالاة ممَّن يملكون زمام الأمور ويستطيعون جعل المستحيل ممكناً؛ ذلك لأنَّهم فقط لا يريدون استخراج مادةٍ من روح القانون واستغلالها في أمور إنسانية تنتشل الغارقين في بحرٍ لا قرار له، الذين يبحثون عن قشةٍ يتمسكون بها لعلَّها تكون طوق نجاة.

المؤلف
Author Photo هيئة التحرير
آخر تحديث: 22/08/2020
clock icon 3 دقيقة خلاصات كتب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

تُعلِّمنا هذه الرواية أنَّ الإنسان هو مَن يصنع الفارق دائماً في محيطه ونفوس الناس من حوله؛ إذ بإمكان سلوكٍ سيئ تحويل الواحة إلى صحراء، في حين قد يخلق سلوك نبيل من بين الرمال أملاً.

ستجدون أعزائنا القرَّاء وسط التفاصيل المتناثرة بين أجزاء الرواية -الموزَّعة على سبعة فصول- تشريحاً وتوصيفاً للمجتمع من منظور طفل، بعيداً عن المجاملات وترقيع الحقائق؛ فليس هناك ما هو أكبر قيمةً من الإنسان نفسه، ولا هدفاً أسمى منه، ولا أساساً تقوم عليه الحضارات مثله؛ إذ لا يمكن بناء وطنٍ بشعبٍ محطَّم؛ ذلك لأنَّ الإنجاز لا يتوقف عند صناعة الصورة فحسب، بل يتأتّى بإعطاء فرصةٍ للحياة وخلق الأمل في النفوس.

نسمع على مرِّ التاريخ قصصاً كثيرةً نعتقد بصحَّتها، إلَّا أنَّ حقائقها لا تلبث أن تُفضَح، فيتحوَّل الأبطال فيها إلى مجرمين، في حين تُنصَف الضحية بسبب بقايا عظام أو اكتشاف مقابر هنا وهناك تُدلي بالحقيقة كاملة.

يعني هذا أنَّ بإمكان المظاهر خداعنا تماماً؛ لكن كما يقول المثل: "يكمن الشيطان في التفاصيل"، فالتفاصيل إذاً المتكلِّم الصامت في حوارات الشخصيات، ولم يَعُد التاريخ الذي يكتبه المنتصرون مصدراً موثوقاً نبني به أرشيفنا الإنساني.

لقد أخذ الكاتب من مقولة: "التعلم في الصغر كالنقش على الحجر"، التفويض لجعل ذاكرة بطل روايته مرجعاً للتاريخ يوثق فيه أحداثاً ومشاهدَ ووقائعَ لن نجد لها بعد الآن أثراً أو مرجعاً.

يمثِّل "نبيل" نموذجاً لعددٍ كبيرٍ من الأطفال المهمَلين في مجتمعاتهم، والذين يعيشون بلا هوية، ويُحرَمون من جنسياتهم وانتمائهم إلى وطنهم الأم، سواءً كانوا نتاج زيجات مختلطة أم لا.

لقد جعل نبيل من مشكلته منطلقاً ليسلط الضوء على مكامن الخلل العديدة في مجتمعه، ويكون سفيراً وناطقاً باسم من عايشوه، حتى يكون لهم صوتاً وصرخة؛ ذلك لأنَّ التألم بصمت ظلم وجرح آخر للمحرومين.

لا يمكننا معالجة مشكلة إن لم نعترف بوجودها أصلاً، فلا تعدُّ ثقافةُ العيبِ والتظاهر لحفظ ماء الوجه أمام الشعوب الأخرى حلَّاً أبداً، فالتعتيم على الحقائق دليل عجزٍ عن قَبول التحديات والإصرار على المُضِيِّ قُدماً، وهو أشبه بشخصٍ قرر إخفاء أوساخ بيته تحت السجادة، ليأتي يوم يكتشف فيه أنَّه كان يحوّل بيته إلى مكبِّ نفايات.

لقد استقرَّ "نبيل" مع أمِّه بعد رحلة تنقلٍ بين بيوت متعددة، في منزلهما الجديد المكوَّن من غرفةٍ من أربعة أمتار، والتحق بروضة أطفال تحمل اسم "أرض البشر" تابعة لبرنامج منظمة سويسرية، والتي أخذت على عاتقها الاعتناء بالأطفال الذين ليس لهم أبٌ يعيلهم، لتتفرغ أمهاتهم بذلك للعمل طوال النهار.

لقد كانت "أرض البشر" واحةً تخفف من قساوة الظروف التي عايشها "نبيل"، حيث بدأ يحصل على التأطير اللازم لطفلٍ في سنه، عوضاً عن العبث الذي كان غارقاً فيه؛ ولكن لأنَّ الأشياء الجميلة لا تدوم، انطلقت قافلة حياة "نبيل" من جديد وسط الصحراء، وذلك بسبب عمره الذي حتَّم عليه الانتقال من الروضة إلى المدرسة؛ لكن استحال على أمِّه تسجيله فيها لعدم حيازته على هوية، ليعيش تحدياتٍ من نوع آخر؛ وكأنَّ الوثيقة هي مَن تصنع إنسانيَّتك، لا أنت مَن يصنع الوثيقة. غير أنَّه استطاع فيما بعد الالتحاق بالمدرسة بعد تدخل أحد الشخصيات بترتيب الصدف التي لعبت بها الأقدار ببراعة؛ لكن بلا أفقٍ واضحٍ طالما أنَّ وضعيته القانونية غير سليمة.

لا تخلو فصول الرواية من مشاهد ومواقف لمراجعاته للسفارة العراقية، وأصناف الردود والوعود التي كان يتلقَّاها، وكأنَّ الوطن بكلِّ مقدراته عاجزٌ عن إنصاف طفل.

بالتوازي مع الدراسة والسعي المتكرر لحلّ مشكلة الجنسية، كانت هناك حياةٌ أخرى في الحيّ الذي يسكنه، والذي كان يُلقَّب فيه بـ "ابن العراقي"؛ ولأنَّ الأطفال يتشاجرون دائماً، كانت تنهال على "نبيل" عبارات مثل: "اذهب للبحث عن والدك"، وهي عبارةٌ يُشتَم بها أبناء العلاقات غير الشرعية؛ ولأنَّه كان يثق بأمِّه كمرجعٍ لكلِّ أسئلته، فقد كان يطرح عليها ما يُنعَت به، وكانت تحكي له أنَّ والده عراقي الأصل، وأنَّها انتقلت بعد زواجها منه في المغرب للعيش معه في العراق، وأنَّها رجعت وهي حاملٌ به إلى المغرب لأنَّ والده أرادها أن تجهضه.

لقد كان "نبيل" يحبُّ التفاصيل، وكانت حواراته مع أمِّه تتفرَّع وتتشعَّب، ليملأ فكره بكلِّ ما تقصُّه له أمُّه عن والده، وتنسج مخيلته شخصية الأب الغائب في فكره وتصوره، مغذياً إياها بما تجود عليه والدته من قصص.

إقرأ أيضاً: ملخّص كتاب مالم يُخبرني به أبي عن الحياة للمؤلف كريم الشاذلي (1)

يكبر بطل روايتنا بعد مراحل التعلُّم بكلِّ فصولها وأحداثها، لتضيق عليه القارورة سنة بعد سنة، ويتقاذفه اليأس والأمل، ويصبح مادةً للكثير من الجرائد بعناوين تسخر من وضعه البائس مثل: مجهول يتجول في المدينة؛ وحتَّى مع بداية حياته المهنية، كان الجميع يريد استغلاله وتوظيفه كمهاجرٍ غير شرعي لساعاتٍ طويلة، وبتعويضات هزيلة.

ويستمر الحال هكذا إلى أن يقرر التخلي عن الحياة وبيع أحد أعضائه لضمان مستقبل أمه، حيث تبدأ هنا فصول جديدة بشخصياتها وحواراتها، ومع إعلاميين معروفين في الوسط المجتمعي؛ فقد كان وطنه العراق يمرُّ بتغيرات كبيرةٍ في هذه الأثناء، وكان ذلك التغيير مدخلاً لمحاولة الحصول على هوية تعريفية تنقله من مجهولٍ إلى معلوم.

إنَّها رواية نُسِجت بعواطف مشتعلة وحقيقيةٍ تجعلها حيّةً بين يدي كلِّ من يقرؤها، وهذا الملخّص تعريفي لا أكثر، وقد تمت كتابته بحذر لكيلا يُحرق التشويق في الرواية.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    ملخص كتاب "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" للكاتب روبين شارما

    Article image

    ملخص رواية الخيميائي للروائي باولو كويلو

    Article image

    ملخص رواية "الحب في زمن الكوليرا" لـ جابريل غارسيا ماركيز

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah