Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. المال والأعمال
  2. >
  3. القيادة والإدارة
  4. >
  5. التخطيط الاستراتيجي

كيف نطور فكر قراءة المستقبل!

كيف نطور فكر قراءة المستقبل!
تخطيط
المؤلف
Author Photo د. صلاح معمار
آخر تحديث: 15/10/2019
clock icon 2 دقيقة التخطيط الاستراتيجي
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

انتشر فيديو منذ فترة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يحتوي على مقابلة لأطفال عام 1966م، تم سؤالهم عن توقعاتهم للعالم في عام 2000م. وكانت معظم الإجابات قريبة من واقعنا إلى حد ما وربما كان هذا أحد أهم أسباب انتشار هذا الفيديو.

المؤلف
Author Photo د. صلاح معمار
آخر تحديث: 15/10/2019
clock icon 2 دقيقة التخطيط الاستراتيجي
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ولعل السبب الآخر لانتشار الفيديو هو إعجاب المشاهد بأنّ هؤلاء الأطفال لم يستخدموا أساليب الكهنة ودجالي قراءة الكف والفنجال وتفسير الأحلام، بل من خلال الاستجابة لسؤال يُحَفِّز على الاستقراء في جو علمي له معطيات، لذا السؤال كيف وصل الأطفال لتوقعات صحيحة وكيف لنا نحن كذلك الخروج بتصورات وقراءة مستقبلية علمية صحيحة؟ في البداية ربما قد لا ندرك أنّ أدمغتنا تحاول باستمرار التنبؤ بالمستقبل، ليس بمعنى ما سيحدث في غضون بضع سنوات من الآن، ولكن فقط لبضعة أجزاء بالألف من الثانية حسب دراسة قام بها عالم الأعصاب ريتشارد إيفري، والذي وجد أيضاً أن الشبكات العصبية تدعم التنبؤ لساعتين، وتعتمد الساعتين على تجارب الماضي، والإيقاع! لذا هناك بنية عصبية للتوقع ورغبة بشرية دائمة لقراءة المستقبل وهناك مجال لتطوير هذه البنية والرغبة من خلال 3 محاور رئيسة من وجهة نظري:

أولاً: بناء فكر الاعتزاز بالمستقبل لا الماضي

هناك أمة تعيش على الماضي وأطلال الماضي وتسخر ممن يدعو للتركيز على المستقبل، وتردد دوما مقولة من ليس له ماض لن يكون له حاضر! بينما الواقع يؤكد أن هناك أمما لم يكن لها أي ماض والآن تقود الأمم التي لها ماض! الأمة التي تعيش على أطلال التاريخ والماضي ستخلق مزيدا من المؤرخين والقصصيين ولن تهتم في تشجيع صناع المستقبل، وحتى القبول المجتمعي لقارئ التاريخ أكبر بكثير من قارئ المستقبل! لذا يجب أن نتفق أن الاعتزاز الحقيقي بالماضي هو من خلال مشاركتك الفعالة في بناء حاضرك ليصبح لك مستقبل، ونسيان الماضي تماماً واعتباره محطة بها مكتسبات يجب أن يبنى عليها وخسائر يجب أن نتعلم منها.

ثانياً: بناء مهارات قراءة المستقبل

الأنظمة التعليمية يجب ألا تركز على الحفظ والاسترجاع لما هو ماض، بل التنبؤ والاستقراء لما هو مستقبل! ويجب أن تتكاتف المدرسة والأسرة على صناعة جيل يملك مهارات لاستشراف المستقبل. يجب أن يكون هذا الجيل مُلِمّاً بالمهارات التالية التي يمكن أن تجدها ببساطة من خلال محرك البحث جوجل، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الاستقراء، التنبؤ، السيناريوهات، التحليل، التوقع العكسي، دولاب المستقبل، السلاسل الزمنية، مؤشرات الأداء، ومعادلات التنبؤ.

إقرأ أيضاً: 6 قواعد للتفكير المثالي!

ثالثاً: بناء مجموعات المختصين

كشف الباحث فيليب تيتلوك من خلال مشروعه الذي يعرف باسم «مشروع الأحكام السليمة» الذي يموله قسم نشاط مشاريع البحوث الاستخباراتية المتقدمة بالحكومة الأمريكية أن هناك أناساً قلائل يمتازون بخصال ومواهب استثنائية لرؤية المستقبل، كما وجد أن أنجح التكهنات تلك التي تقدم من خلال مجموعة مركزة ومختصة. وهذه دعوة أن تقوم الدولة بتحفيز جميع الوزارات لعمل مجموعات مركزة بحثية لقراءة المستقبل وتشكيل فرق Think Tank، لرسم وصناعة السياسات المستقبلية والاهتمام بهذا المجال كأولوية أولى.

الخلاصة:

1. بناء فكر الاعتزاز بالمستقبل لا الماضي:

  • أنت لم تشارك بالماضي لذا ليس من حقك الاعتزاز إلا بما ستقوم به بالحاضر.
  • الاعتزاز الحقيقي بالماضي من خلال إكمال البناء على المكتسبات والتعلم من الخسائر.

2. بناء مهارات قراءة المستقبل بالمدرسة والأسرة:

  • مناهج دراسية تركز على التنبؤ والاستقراء لا الحفظ والاسترجاع.
  • أسرة تهتم في بناء شجرة المستقبل وتورث المسؤولية لا المال.

3. بناء فرق مختصة لصناعة المستقبل:

  • تحفيز العمل الجماعي والبحثي لمجموعات المختصين ودعمهم.
  • تشكيل فرق ThinkTank في كل وزارة ومجال وبإشراف من الدولة.

 

المصدر: صحيفة مكة.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    استشراف المستقبل: ضرورة أم رفاهية؟

    Article image

    الخوف من المستقبل: الأسباب والعلاج

    Article image

    رسالة إلى ذاتك المستقبلية

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah