Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. اسلوب حياة
  2. >
  3. دروس الحياة

كلمة ليس علينا البخل بها

كلمة ليس علينا البخل بها
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

قد تفنى مادة لكنها تبقى بروحها معنا ، الكلمة الطيبة التي تنبع من القلب هدية جميلة . وأكثرنا ينسى ذلك ، وينسى أن الإسلام انتشر بالكلمة الحلوة الطيبة أكثر مما انتشر بقوة السلاح . المواساة والتطبيب ، والمعاملة الحسنة ،الهدية البسيطة ، كل ذاك يقرب القلوب ويسهل الدخول لها .

المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة دروس الحياة
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

الإسلام عبر إلى أعمق أعماق آسيا بالكلمة والمعاملة الحسنة ، مر بطريق الحرير فأخذ من الحرير سلاسة خيوطه وعقدها عقدا من نور ونشره عبرها . التجار الذين عبروا إلى تلك الأصقاع وقبلهم مندوبو عمر بن عبدالعزيز الذي قال مقولته الشهيرة : بعث الله محمدا هاديا وليس جابيا ).مستنيرا بالحكمة الربانية ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) فكرة تمهد الطرق للقلوب القاسية ، فتزيل قسوتها وتدخل الإيمان لها .

من هنا جاء جنوب شرق آسيا بهذه الطريقة الرائعة لنشر الدين وتعاليمه السمحة ، جعلت تلك الدول أكثر إيمانا وصدقا فيه ،وأكثر تمسكا بدعوته للمساواة والعدالة والشورى . وأكثر تطبيقا للآية الكريمة (لكم دينكم ولي دين ) وحرصا على الآية لكريمة ( لا إكراه في الدين ) وخاصة ما نراه مطبقا في ماليزيا حيث التعايش والتواؤم ، بحيث يدخل الناس للإسلام ولا ينفرون منه .

الإيمان والروح السمحة والعمل للدنيا كأنما يعيشون أبدا وللآخرة كأنما سيموتون غدا . هذا ما هو موجود في الدول الني دخلها الإسلام عن طريق الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة .

هذه عرفها المنصّرون ، بعد الحروب الصليبية حيث ردوا خائبين ولم يعاونهم المسيحيون العرب كما توقعوا . لذا فهموا أنه ليس بالقوة ينتشر الدين ، لذا حملوا فكرة الكلمة الطيبة والمساعدة لأفريقيا وطبقوها ، وحرصوا عليها . فكانت المدارس والمستشفيات والرهبان الهادئون الطيبون الذين يجالسون المرضى ويمسحون على رؤوسهم ، ويمدونهم بالدواء والغذاء ، فكان أن آمنوا بهم ولهم الكثيرون في أفريقيا . بعد حين جاء الإسلام وهنا لابد أن نذكر بالخير الملك فيصل رحمه الله ، حيث سعى جاهدا لمساعدة الأفارقة وأسلم الكثيرون لكن لم تترك الساحة للمسلمين ، وظهرت مصادرات الجمعيات الإسلامية وأموالها ، واُتخذت القاعدة قاعدة لتفقير جماعات المساعدة الإسلامية عبر فكرة تجفيف منابع الإرهاب !!، لتجفف حلوق الجوعى ، فيهربون من جوع إلى طعام المنصّرين .

أعود للكلمة الطيبة ، هذه الكلمة التي قد يبخل بها البعض ..حتى في شهر رمضان ، وهي كلمة لا تضر لكنها تنفع ، لن يحاسبنا أحد لو سلّمنا ، وواسينا ، وأطلقناها كلمة حب ونقاء ، لكن عندما نطلق كلمة سوء سنكون قد كسبنا أثما وعداوة لا نريدهما .

لو ينظر احدنا لوجهه وهو يقول كلمة سوء ، كيف يكون الوجه جافا متصلبا ، وعندما يقول كلمة طيبة كيف يكون أثر الابتسامة الخفيفة مبهجا .

هي كلمة لماذا نبخل بها ؟

المصدر: الصحه والحياة

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah