Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. التطور المهني

المرأة العاملة في الشرق الأوسط والتوازن بين العمل والحياة الشخصية

المرأة العاملة في الشرق الأوسط والتوازن بين العمل والحياة الشخصية
المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة التطور المهني
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

إضافة إلى ذلك، قال 37% من المهنيين الشرق أوسطيين إن أرباب أعمالهم يؤمنون لهم الدعم "الجيد" أو "الكامل" ليتمكنوا من تحقيق التوازن بين عملهم وحياتهم الخاصة. والمرأة العاملة في الشرق الأوسط ليست باستثناء للقاعدة، فيبقى تحقيق التوازن المثالي بين العمل والحياة الشخصية من أهم التحديات التي تواجهها إذ أنها أولا مسؤولة عن رفاهية عائلتها ورعاية أطفالها.

المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة التطور المهني
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 وفي حين أنها قطعت أشواطا في التوصل إلى معاملة تكون أكثر مرونة في مكان العمل من حيث ساعات العمل وإنشاء وحدات لرعاية الأطفال في مكان العمل وترتيبات لتقاسم العمل، إنها لا تزال تواجه ضغوط اجتماعية للامتثال بمعايير تدعوها إلى إن تكون أما "مثالية" وموظفة "مثالية" وذلك بصورة يومية.

قدم فريق خبراء بيت.كوم في ما يلي 6 من أهم نصائحهم لتصبح عملية احراز التوازن بين العمل والحياة الشخصية أكثر واقعية وقابلة للتحقيق:

1- إدارة الوقت بشكل فعال في الظروف شتة: لا يمكن ان تطمح المرأة العاملة إلى إحراز التوازن بين العمل والحياة الشخصية اذا كانت تمضي معظم وقتها في العمل. التزمي بجدول العمل (يُسمح بالعمل الاضافي في بعض الأوقات ولكن العمل لساعات متأخرة بشكل يومي غير مسموح بتاتا!). ضعي أفضل جهودك في عملك "خلال ساعات العمل" كي تتمكني من انهاء عملك ضمن الدوام المحدد ومغادرة مكان العمل مع توفر الوقت الكافي (والطاقة اللازمة) لديك لاستثمارها في مسؤولياتك الروتينية اليومية في المنزل وتلبية احتياجات عائلتك وتلك الخاصة بك. تعلمي العمل بشكل "ذكي" بعكس "طويل" وركزي على ان تكون ساعات العمل في مكتبك أكثر انتاجية كي تتمكني من مغادرة مكان العمل عند الوقت المحدد بشكل يومي اذا أمكن ذلك.

2- قولي كلا عند الحاجة: لا تسمحي للشعور بالذنب او للمسؤولية الوهمية بان يؤثرا عليك. فأنت امرأة عاملة مهنية وزوجة وأم لذا عليك ان تركزي أولا على مسؤوليتك المهنية "الخاصة" ونشاطات عائلتك "الخاصة" التي تفرح قلبك وقلب أولادك. لا تدعي بأن تخدعك أي زميلة لتتولي مسؤولياتها لأنها عينت موعدا في منتجع عند وقت الغداء وهي بحاجة لأن تجمعي تقرير أرقام المبيعات نيابة عنها، أو أي جارة تطلب منك ان تأخذي ابنها من صف الفخار في الجانب الآخر من المدينة وذلك على حساب الوقت الثمين الذي بامكانك ان تمضيه بصحبة أولادك.

3- حددي الخيارات المتاحة لك: بات العمل عن بعد شائعا في الشركات في الشرق الأوسط. فقال 47% من المهنيين الذي شملهم استطلاع بيت.كوم الحديث ان العمل من المنزل بات خيارا متاحا في مؤسساتهم ولبعض الوظائف. وقد برهن العمل عن بعد عن فعالية عالية في العالم كما انه يشكل محفز للانتاجية والربحية. هل يمكن ان ينجز عملك من المنزل أقله بشكل جزئي؟ هل يتطلب تواجدك في مكان العمل بشكل دائم؟ هل تقاسم العمل خيار متاح في وظيفتك؟ حددي خياراتك! فالمرونة في العمل بامكانها ان تكون دون أي شك عاملا أساسيا في تحقيق توازن أكثر مثالية بين العمل والحياة الشخصية.

4- حافظي على التواصل مع رب عملك: الشخص الوحيد الذي بامكانه تسهيل الأمور (أو تصعيبها) عليك في العمل هو مديرك المباشر. تأكدي من المحافظة على علاقة شفافة ولكن مهنية مع رب عملك. اسعي لأن تكوني خبيرة في مسؤوليات العمل كافة "المعقولة" التي يتوقع منك توليها خلال ساعات العمل ولا تشعري بالحاجة الى ايقاف أو الحد من تواصلك مع عائلتك خلال تواجدك في العمل كما لا يجب ان تتحملي أكثر مما يمكنك توليه نظرا لظروفك الشخصية. ناقشي هذه المسألة مع مديرك بكل صراحة. فطالما أنك تقومين بواجباتك على أكمل وجه، من المستبعد ان تشكل نسبة ضئيلة من المرونة ازاء الأمور الشخصية أي مشكلة.

5- حافظي على لياقتك البدنية: عليك ان تأكلي وان تنامي جيدا، كما عليك ان تستفيدي من كل فرصة تتمكنين فيها من ممارسة الرياضة. ان الحرمان من النوم يؤدي الى شعورك بالتعب الشديد كما انه يؤثر على مستوى انتاجيتك على الصعيدين الشخصي والمهني. حافظي على نمط حياة سليم يجمع بين مأكولات تعزز اللياقة البدنية (الخضار والفاكهة والبروتينات)، و8 ساعات على الأقل من النوم وممارسة الرياضة بما يتراوح بين 30 دقيقة والساعة كالمشي والركض والتمارين الرياضية المنزلية والبيلاتس الخ. وذلك بشكل يومي.

6- مجدي نهاية الأسبوع: ان نهاية الأسبوع لك ولعائلتك. فكما تضعين جدولا يوميا للعمل، قومي بالأمر نفسه لأيام الأعياد ونهاية الأسبوع. نظمي نشاطات مع عائلتك وأصدقائك، خذي الأولاد في رحلة خلال أيام نهاية الأسبوع، اذهبوا الى الصيد، أو للتخييم أو لمشاهدة الباليه. وتأكدي من ان تخصصي بضع ساعات لرفاهك الشخصي فقط. دللي نفسك بجلسة في منتجع رفاه، أو بملاذ صغير يغذي روحك، أو بنزهة طويلة أو بأي نشاط آخر يوفر لك الراحة والاسترخاء. انك تستحقين ذلك فقد عملت بجد طيلة الأسبوع لتوفقي بين الأطراف كافة! وتذكري انك تعملين لتحيي ولا تحيين لتعملي!

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah