Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع

العائلة الضاحكة

العائلة الضاحكة
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

كما أن لكل فرد نمطاً في شخصيته.. نجد – أيضاً – للعائلة نمطاً في الشخصية.. وكما أن هناك أفراداً "انبساطيين" وآخرين "انطوائيين"، فهناك عائلات "انبساطية" وأخرى "انطوائية"، لأن الطبع "يعدي"، و"من عاشر القوم 40 يوماً بقي منهم".
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

ويتكون نمط شخصية العائلة من مصدرين:
- أولاً: الوراثة "ابن الوز عوام".. يرث الابن صفات الأب، "بنت الفارة صفارة" عندما ترث البنت صفات الأم .. "من شابه أباه فما ظلم"، و"اكف القدرة على فمها تطلع البنت لأمها".
- ثانياً: المعايشة والمشاركة الحياتية، وهي صفات يكتسبها أفراد العائلة بالاكتساب من البيئة المنزلية، ومن معايشة الابن لأبيه، والبنت لأمها، فهناك المزاج العام الذي يطبع العائلة كلها بنمط واحد متشابه في المظهر والسلوك والأفعال.
فهناك العائلة الضاحكة التي يغلب عليها على أفرادها الضحك والابتسام وحب الفكاهة والفرفشة، وهناك العائلة النكدية التي يغلب على أفرادها المزاج النكدي، والتي يتسم كل فرد فيها بحب النكد، و"التكشيرة" والعبوس، ولقد ثبت طبياً أن العائلة الضاحكة يعيش أفرادها عمر أطول وفي صحة أفضل، ذلك لتأثير المزاج الانبساطي الضاحك الإيجابي على الصحة، وعلى الجانب الآخر نجد العائلة النكدية، يعيش أفرادها عمراً أقصر، بسبب المزاج النكدي، ويعيشون في شقاء، ويقضون كل أيام حياتهم في شجار وعراك ونكد مستمر.
وهناك العائلة النائمة، التي تنام فيها الأم معظم اليوم – إن لم يكن طيلته – فتتعلم ابتنها منها النوم أغلب اليوم، وهناك العائلة الساهرة، التي يقضي معظم أفرادها الليالي في السهر أمام التلفزيون أو في المسارح أو في السينما أو في الحفلات بالفنادق.
وهناك العائلة المسافرة والتي تقضي الصيف أو الربيع أو الشتاء في السفر، فينشأ أفرادها على حب السفر والسياحة، على عكس ذلك هناك العائلة "البيتوتية" المحبة لقضاء جل أو معظم الوقت داخل جدران المنزل.
وهناك العائلة الفنية: الغنائية أو المسرحية التي ينشأ أفرادها على حب الغناء أو المسرحيات أو المشاهدة أو العمل بهذه المجالات الفنية.
هناك العائلة التجارية التي يسيطر العمل بالتجارة على معظم أفرادها: رجالها ونسائها وأولادها.
هناك العائلة الأكولة التي يتميز أفرادها بحب الأكل المستمر، وهي أيضاً-عائلة كسولة، لهذا تشاهدها دائما تنتقل من مطعم إلى مطعم آخر، ومن فندق إلى فندق ، هناك العائلة القارئة أو المثقفة التي يغلب على أفرادها حب الاطلاع واقتناء الكتب وقضاء جل الوقت في المكتبات.
فالطبع "يعدي" الطبع "يسرق"، الطبع الجيد ينتقل من الأب أو الأم إلى الأبناء والبنات لا شعورياً، كذلك الطبع السيء.
لهذا نصحت الأمثال قبل الزواج بضرورة الانتباه للعائلة قبل العروس: "على الأصل دور"، "خد الأصيلة ولو على الحصيرة"، "خذ بنت الأجاويد.. ترتاح"، "خد المجنونة بنت العاقلة ولا تاخذ العاقلة بنت المجنونة" ذلك لأن الأم العاقلة ستربي ابنتها على الطباع الجيدة الحميدة، على الاحترام والاحتشام والهدوء لا العصبية، على التوفير لا الإسراف، ويجب على الأب الانتباه لطباعه وسلوكه؛ لأنه ينقل هذا الطباع لأبنائه لا شعورياً، وعليه أن ينتبه إلى عدم الكذب والخداع والنفاق؛ لأن الطباع السيئة تعدي الأولاد دون انتباه، فالعائلات التي يدخن أفرادها يتعود الطفل فيها مستقبلا على التدخين.
كذلك يجب على الأم الانتباه لسلوكياتها وتصرفاتها؛ لأن بناتها سوف يتأثرن بطبعها، وسيتعودون على سلوكها، لهذا أصبحنا نرى الفتيات تدخن السجائر أو الشيشة؛ لأنهن تربين في بيوت تدخن فيها الأمهات.
على الأم ضرورة الاحتشام في اللبس والتصرفات؛ لأن ابنتها ستتعود منها على الاحتشام مستقبلا، فالتربية تنشأ بالقدوة لا بالتلقين أو الوصايا... بالمشاركة والمعايشة، لا بالكلمات والأوامر والنصائح.
حتى ينشأ الأبناء على السلوكيات الفاضلة، وتختفي الحوادث المرورية يجب على الآباء التعود على القيادة الحكيمة للسيارات؛ لأن الأبناء سيتعودون على القيادة من آبائهم، وكي تختفي الأسرة المدمنة يجب على الأب ترك الادمان: إدمان الخمر أو المخدرات وتدخين السجائر؛ كيلا ينشأ أبناؤه على التدخين والادمان.
وكي تعيش العائلة في سرور وسعادة يجب على الأم أن تتعود على الضحك والابتسام و"الفرفشة"؛ كي يتربى أبناؤها وبناتها في جو عائلي ضاحك، ويصبح هناك عائلة ضاحكة تعيش عمراً أطول وحياة أسعد.
 

المصدر: بوابة المرأة

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah