- الإصابة: عبارة عن إصابة الشخص من أثر عضوي كان، أو وظيفي أدى لفقدان هذا العضو أو فقدان وظيفته.
- الإعاقة: وهو ما نتج عن هذه الإصابة من تأثر في ممارسة الطفل الحياة وأنشطته اليومية.
- التخلف: وهو ما قامت الإصابة أو الإعاقة بالتأثير على الشخص الذي لديه هذا السبب إلى أن يتأثر في المشاركة في مجتمعه والآخرين ويكون منعزلا عنه، مما يجعله لا يستطيع أداء دوره الطبيعي في المجتمع.
كيف يمكن تأهيل الطفل الخاص؟
يعاني الطفل الخاص من حالة تغييب اجتماعي، وذلك من خلال عدم الاهتمام به بالشكل المطلوب، فهو يفتقد إلى مقومات الحياة الطبيعية التي تجعله يعيش حياته داخل المجتمع باعتباره فرداً من أفراد هذا المجتمع.
مراحل التأهيل الطفل ذو الإحتياجات الخاصة:
يحتاج الطفل ذو الإحتياجات الخاصة لأنواع مختلفة من التأهيل كي ينجح في التحدي، ومن هذه الأنواع:
- التأهيل النفسي لتقبل الإعاقة: وذلك من قبل أسرة الطفل ذو الإحتياجات الخاصة وأخصائي التأهيل الذي يجب أن يتزامن وجوده في حياة الطفل الخاص منذ وجود الإعاقة لكي يتقبل الطفل نفسه وإعاقاته، والتي تجعله يشعر بأنه إنسان طبيعي وعادي على الرغم من أنه يفتقد لبعض أجزاء من جسمه، ولكنه قادر على العيش بالأجزاء الأخرى.
- التأهيل الطبي: والذي يكون من خلال المستشفيات والأندية الطبية التي تساعد الطفل ذو الإحتياجات الخاصة على أن يحسن ويطور من ذاته ويتغلب على بعض الإعاقات التي يفيد معها العلاج الطبي.
- التأهيل الاجتماعي: والذي يجعل المجتمع قادر على أن يستوعب الطفل الخاص لينصهر في حياة المجتمع، وعدم النظر إليهم على أنهم ناقصين، بل الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة يحتاجون الرحمة من عذاب النظرات المليئة بالتعاسة، ففي كل مرة يضطر الطفل الخاص للخروج، يجد أعين المجتمع تنظر إليه على أنه شيء غريب، مما يولد لديه النفور من الاختلاط بمجتمعه، ويجعله في غربة دائمة.
- توفير المستلزمات الطبية: وكذلك بجعل كل مستلزماتهم الطبية متوفرة بطريقة مباشرة وبسهولة دون الحاجة لوجود قوائم أو وسائط لأنهم أكثر الناس حاجه للمساعدة.
المصدر: طفلي
أضف تعليقاً