التعريف بمرض الملاريا:
الملاريا مرض يهدد حياة البشر وينتقل إلى البشر عن طريق بعض أنواع البعوض بسبب طفيلي ولا ينتقل من شخص لآخر، حيث يتواجد في الغالب في البلدان الاستوائية، ويحدث هذا المرض المميت الملاريا أحيانًا في الأماكن الحارة والرطبة، مثل أفريقيا.
أسباب الملاريا وطرق العدوى:
الملاريا مرض خطير ينتشر عندما تلدغك بعوضة مصابة بطفيليات صغيرة. عندما تلدغ البعوضة، فإنها تحقن طفيليات الملاريا في مجرى الدم. يسبب الملاريا نوع من أنواع الطفيليات، وليس فيروس أو نوع من البكتيريا.
الطفيليات التي تسبب الملاريا من جنس المتصورات تسمى البلازموديا، وتُنقل عن طريق لسعة البعوض الناقلة للمرض. وبمجرد دخول الطفيليات إلى الدورة الدموية، تبدأ في الانتشار والتكاثر داخل خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى تدميرها وإطلاق سموم تؤدي إلى الإصابة بأعراض الملاريا المعروفة.
عندما تلدغ بعوضة شخصا مصابا بالملاريا، تصاب البعوضة بالعدوى. عندما تلدغ تلك البعوضة شخصًا آخر، فإنها تنقل الطفيلي إلى مجرى دم الشخص الآخر. وهناك تتكاثر الطفيليات. ومن المعروف طبيا وجود خمسة أنواع من طفيليات الملاريا التي يمكن أن تصيب الإنسان.
في حالات نادرة، يمكن للأشخاص الحوامل والمصابين بالملاريا نقل المرض إلى أطفالهم قبل أو أثناء الولادة. من الممكن، ولكن من الجدير ذكره أنه من غير المحتمل، أن تنتقل الملاريا عن طريق عمليات نقل الدم والتبرع بالأعضاء والإبر تحت الجلد.
هناك عدة أسباب تساهم في انتشار الملاريا وتزيد من احتمالية الإصابة بها، منها:
- وجود بيئة رطبة ودافئة تسهل تكاثر البعوض الناقلة للمرض.
- عدم توفر الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب لسعة البعوض.
- عدم توفر العلاجات الكافية للمرض في المناطق الموبوءة.
الأعراض والعلاج:
تظهر أعراض الملاريا عادة بعد 10 أيام إلى شهر من إصابة الشخص بالعدوى، اعتمادا على نوع الطفيلي، يمكن أن تكون الأعراض خفيفة. بعض الناس لا يشعرون بالمرض لمدة تصل إلى عام بعد لدغة البعوض، كما يمكن أن تعيش الطفيليات أحيانًا في الجسم لعدة سنوات دون أن تسبب أعراضًا.
تتشابه علامات وأعراض الملاريا مع أعراض الأنفلونزا. حيث تشمل الأعراض ما يلي:
- الحمى والتعرق.
- قشعريرة تهز الجسم كله.
- الصداع وآلام العضلات.
- تعب .
- ألم في الصدر ومشاكل في التنفس وسعال .
- الإسهال والغثيان والقيء .
- مع تفاقم حالة الملاريا، يمكن أن تسبب فقر الدم واليرقان ( اصفرار الجلد وبياض العينين).
يُعرف أشد أشكال الملاريا خطورة، والذي قد يتطور إلى غيبوبة، بالملاريا الدماغية. ويمثل هذا النوع حوالي 15% من وفيات الأطفال وما يقرب من 20% من وفيات البالغين.
علاج الملاريا:
إذا لم يتم علاج الملاريا، يمكن أن يسبب هذا المرض مشاكل صحية خطيرة مثل النوبات، وتلف الدماغ، وصعوبة التنفس، وفشل الأعضاء والوفاة. لذا من المهم البدء في علاج الملاريا في أسرع وقت ممكن.
يستعمل للعلاج أدوية لقتل طفيل الملاريا، مع ملاحظة أن بعض الطفيليات مقاومة لأدوية الملاريا. الجدير ذكره أن نوع الطفيلي يحدد نوع الدواء الذي تتناوله ومدة تناوله.
تشمل الأدوية المضادة للملاريا ما يلي:
- أدوية الأرتيميسينين (أرتيميثير وأرتيسونات). ويعد أفضل علاج للملاريا المنجلية.
- الكلوروكين. مع الانتباه أن هناك طفيليات مقاومة لهذا الدواء.
- دوكسي سيكلين.
- ميفلوكين.
- الكينين.
- بريماكين.
خاتمة:
تعتبر الملاريا واحدة من أخطر الأمراض التي تنتشر في العديد من البلدان حول العالم، وتسبب وفيات كثيرة سنوياً. ورغم أن العديد من الجهود قد بُذلت للحد من انتشارها، إلا أنها ما زالت تشكل تحدياً كبيراً للصحة العامة. لذا يجب على المجتمع الدولي تكثيف حملات التوعية في أسباب الملاريا للتحكم في انتشارها.
أضف تعليقاً