Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

أثر أغاني الأطفال في تكوين لغة الطفل

أثر أغاني الأطفال في تكوين لغة الطفل
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

د. عائشة عهد حوري  

شهد العصر الحالي تغييرات واسعة شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، وأدت هذه التغييرات إلى تحولات في استخدام وسائل الإعلام، فقام المسؤولون عن إعداد برامج الأطفال باستيراد ماليس له صلة بحياة الأطفال والمجتمعات التي يعيشون فيها،
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 لهذا تأثر الأطفال بما شاهدوه وسمعوه من أغانٍ لا تنسجم وطبيعة المجتمعات العربية من جهة، ولاترتبط باللغة العربية التي هي أصل الانتماء الوطني والقومي من جهة أخرى، فاستغل التجار رواج مسلسل الأغاني، فأنتجوا أغاني لاترقى إلى المستوى اللغوي والفني والمجتمعي، من هنا كان لابد من الوقوف عند هذا الواقع لتقصيه ميدانياً، للتوصل إلى الحلول التي تتناسب ورفع مستوى الأغاني الموجهة إلى الأطفال محلياً وعربياً.

·         مشكلة البحث وأهميته:
اهتم الباحثون التربويون والأدباء بمسألة استخدام وسائل الإعلام بوصفها المؤثر المباشر في حياة الأفراد والجماعات، والأهم المقدم منها التلفاز الذي أخذ في الانتشار في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي مع تطور الأقمار الصناعية التي أخذت تنقل القنوات الضارة والنافعة في آنٍ معاً، فتحول هذا التلفاز إلى أخطبوط مجهول الهوية يبحر في كلّ مكان وزمان، وبدأت الشركات التجارية تروج سلعها الخاصة بغزو عقول البشر بلا ضوابط، ولاسيما عقول الأطفال، وذلك بما تبثه في المحطات التلفازية سواء منها الخاصة والعامة من أغانٍ مبتذلة لا ترتقي إلى عالم اللغة الفصيح ومعايير التذوق الفني، ولاتراعي المجتمع الذي يعيش فيه الأطفال على امتداد الوطن العربي، بهدف طمس معالم اللغة لديهم، وإبعادهم عن بيئتهم الأسرية والقيم التي اكتسبوها، ليسهل انقيادهم نحو المجتمع الغربي، وتقبل تيارات البرمجة المنظمة لعقول الأطفال، وذلك وفق برنامج غربي يضعف ارتباطهم بالتراث العربي والإنساني.
إذا تأملنا الرصيد الذي قدمه الشعراء والكتاب من كلمات تغنى لأطفالنا في الماضي أدركنا عدم انصهار رجال اليوم في قرى العولمة الأمريكية وتياراتها الفرعية التي جندت عدداً كبيراً لقيادة حملة فنية ولغوية ضد اللغة الأم، لأنها لغة القرآن من جهة، والمخزون الثقافي للوطن العربي جميعاً.
 نستخلص مما سبق أنّ خطورة التلفاز لم تعد في الاستماع أو السماع لما يقدمه من أغانٍ للطفولة، بل هي إبعاد الطفل عن اللغة الفصحى، واعتبار العامية هي لغة التواصل بين الآخرين، واللغة الأجنبية هي التي يجب أن يغنى بها، أو يمكن مزج بعض أغاني الأطفال ببعض الكلمات الأجنبية كالأغنية التي غنتها (هيفا) للأطفال واستخدمت فيها كلمة جيد دالة على الفعل الحسن واستخدام كلمة مسيء دالة على الفعل السيء، فضلاً عن أنّ هذه الأغاني قد تؤثر في النمو المعرفي والسلوكي للأطفال، مما ينعكس سلباً على انحسار ثقافة المجتمع المحلية، وشدّ هؤلاء إلى مدار العولمة اللغوي، بحيث يعيش فيه الأطفال غرباء اللسان حتى في أسرتهم ووطنهم، من هنا تتجلى أهمية تناول أثر أغاني الأطفال في تكوين المخزون اللغوي لديهم، وذلك حفاظاً على اللغة العربية الفصحى، وحسن استخدامها في مجال التعليم والتعلّم.
 إنّ تطور تقنية الاتصالات والإلكترونيات التي يشهدها عصرنا اليوم لجدير بالوقوف عند اختيار المواد التي تبثها وسائل الإعلام وفي مقدمتها التلفاز الذي يتبوأ المكانة الأولى في حياة الأسرة والأطفال خاصة، فهم يحتاجون إلى اهتمام أكبر، فيما يشاهدون ويسمعون من أغانٍ قد لاتتناسب ومستويات الجيل الذي نحرص على تربيته الثقافية، ليتمكن من الذود عن حياض وطنه من عولمة الفكر واللغة.
 انطلاقاً من هذا الواقع في معظم أرجاء الوطن العربي كان لابد من تسليط الضوء على الأغاني الموجهة إلى الأطفال، وذلك بما يقدم الفائدة اللغوية في حياتهم علمياً وعملياً.
 فمن المعروف أنّ هذه الأغاني تبث على أشكال مختلفة منها أغانٍ مستقلة لمطربين ومطربات للكبار، أو أناشيد الكتب المدرسية كالرسام الصغير، وموطني، ونشيد سورية الوطني، وبلاد العُرب أوطاني، وأغانٍ لمسلسلات الأطفال، مثل: (ماجد الهداف، سوبر مان، باورنجرز، المتحولون، سبيدرمان...)، والدعايات (علكة سهام، فلة، ألعاب متفرقة)، لنعرف مدى تأثير هذه الأغاني في الأطفال حاضراً ومستقبلاً.
 تتأتى أهمية البحث من أنّ الأطفال يقضون أوقاتاً طويلة أمام التلفاز، ويكتسبون منه الضار والمفيد، الغث والسمين، فلا بد أن نبحث في الأغاني الموجهة إلى الأطفال شكلاً ومضموناً.

المصدر: موقع نساء سوريا

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah