8 أشياء غير منتجة يفعلها الناس
لا يوجد سوى 24 ساعة في اليوم، وعلى الرَّغم من أنَّ هذا الرقم قد يجعلنا نشعر بتوافر المزيد من الوقت خلال نهارنا لكنَّه ليس كذلك في الواقع؛ إذ يبدو أنَّ الوقت يمر بسرعة كبيرة، وفي حين ينقضي اليوم بتفاصيله ومن دون أن ندرك تتجاوز الساعة الثامنة مساءً بالفعل.
لقد اعتدنا إعداد قوائم المهام اليومية لمساعدتنا على تنظيم مهامنا وتحديد أولوياتنا دون أن ندرك أنَّ بعض الأشياء التي نقوم بها، قد تكون أقل فائدة لنا على الأمد القصير والطويل.
لذا إليك 8 أشياء غير منتجة يجب أن تتوقف عن فعلها:
1. تحميل تطبيقات الإنتاجية المتخصصة واستخدامها:
على الرَّغم من وجود الآلاف من تطبيقات الإنتاجية وأدوات العمل التي يمكن استخدامها فقد يكون من الأفضل اتباع الطريقة القديمة المتمثلة في تدوين أفكارك وملاحظاتك في جدول أو تقويم؛ إذ يمكن أن تساعدك هذه التطبيقات على البقاء منظماً؛ لكنَّ استخدام مجموعة كبيرة منها قد يؤدي بدلاً من ذلك إلى الفوضى وجعلك أقل تنظيماً، بالإضافة إلى ذلك ماذا لو قُفِل هاتفك أو تعطَّل؟ ستختفي جميع ملاحظاتك الهامة؛ لذا حافظ على انتظام جدول أعمالك باستخدام الملاحظات اللاصقة أو نظِّم مخططاً بدلاً من ذلك.
2. تعدُّد المهام:
يمكن أن يكون تعدد المهام أمراً رائعاً عند الرغبة في إنجاز مهام متعددة؛ لكنَّ القيام بمهام صغيرة أو كبيرة يمكن أن يؤدي بسهولة إلى حدوث كارثة؛ فعلى سبيل المثال بصفتك مالكاً لنشاط تجاري من الهام أن تركز تركيزاً كاملاً على المهام؛ لأنَّك لا تريد ارتكاب خطأ غير حكيم أو إفساد شيء ما عن طريق الخطأ.
3. العمل الإضافي:
صدِّق أو لا تُصدِّق، كلما عملت أكثر أصبحت أقل فاعلية وإنتاجية على الأمد القصير والطويل؛ إذ لا ينبغي أن نفرط في إجهاد أجسادنا؛ بل يجب أن نحصل على قسط كافٍ من النوم من أجل الحفاظ على مستوى عالٍ من الإنتاجية.
شاهد بالفديو: 5 خطوات فعالة تساعدك على تنظيم وقتك
4. الموافقة دائماً على كل شيء:
توقَّف عن قبول كل شيء، ولا تقلق؛ فلا بأس برفض بعض الأشياء من حين إلى آخر؛ إذ يميل الناس أحياناً إلى قول: "نعم" فقط لأنَّها أجمل وأسهل طريقة لإنهاء شيء ما؛ لكنَّ قبولك لكل شيء يُطلَب منك لن يؤثر إلا في جودة عملك ووقتك على الأمد الطويل، وثق بي رفضك لن يقلل من قيمتك؛ لذا ابدأ باكتشاف المهام التي تستحق وقتك أو لا تستحقه، وانطلق من هذه النقطة.
5. فعل كل شيء بنفسك والامتناع عن طلب المساعدة:
يميل العديد من أرباب الأعمال إلى القيام بذلك، ويظنون أنَّهم قادرون على القيام بكل شيء بأنفسهم؛ لكنَّ هذا الأمر يهيئك للفشل فقط، ناهيك عن أنَّك ستحترق وظيفياً في النهاية، فلماذا تهتم؟
لا بأس في طلب المساعدة أو السماح للأشخاص بمساعدتك عند الحاجة، لا تخجل؛ فطلب المساعدة لن يؤذيك، والأشخاص الذين يقدمون لك الدعم والمساعدة موجودون دائماً إلى جانبك.
6. التسرع في تنفيذ المهام للوصول إلى الهدف:
ليس صحيحاً أنَّ الأسرع هو الأفضل دائماً؛ فالاستعجال في أيِّ شيء سيجعل الأمور أكثر سوءاً؛ إذ سيزيد من قلقك ولن يكون مفيداً لك على الأمد الطويل، ويكون الأمر صعباً عندما ترغب فقط في إنجاز المهام على الفور؛ لكنَّ التركيز على تعزيز الجودة يعد طريقة أكثر فاعلية وكفاءة.
7. تفقُّد رسائل البريد الإلكتروني فور وصولها:
على الرَّغم من أنَّ ذلك قد يبدو مثمراً للغاية إلا أنَّه في الواقع ليس كذلك؛ لذا فكر في الأمر، فأنت على جهاز الكمبيوتر الخاص بك طوال اليوم وتتلقى الإشعارات المنبثقة لرسائل البريد الإلكتروني وتجيب في كل مرة تتلقى فيها رسالة خلال اليوم، قد يسمح لك هذا الفعل بالتأكيد بالرد على هذا الشخص بسرعة؛ لكنَّه أيضاً سيقلل من التركيز على كل ما كنت تفعله في الوقت الذي تلقيت فيه هذا البريد الإلكتروني؛ لذا بدلاً من التحقق من بريدك الإلكتروني في كل مرة تتلقى فيها رسالة حدد وقتاً كل 2-4 ساعات للقيام بهذا الأمر.
8. السعي إلى المثالية:
ليس غريباً أن تسعى إلى المثالية كرائد أعمال أو صاحب شركة، ومع ذلك قد يضر ذلك بإنتاجيتك يومياً؛ لذا توقَّف عن إضاعة الوقت الإضافي في إتقان مهمتك أو مشروعك، وتعلَّم أن تترك الأمور تجري كما هي وتنتقل إلى المرحلة التالية.
في الختام:
لا تستغرب وتتفاجأ إذا كنت واحداً ممَّن يقومون بتلك العادات المذكورة أعلاه، وبدلاً من ذلك ابدأ في إدراكها وتخلَّص من عادة ممارستها، وتذكَّر أنَّ الوقت ثمين وأنَّك تريد دائماً تحقيق أقصى استفادة من يومك.