15 هدية يمكنك تقديمها لنفسك مجاناً
أفضل الأشياء في الحياة هي ليست أشياء مادية؛ لذلك في المرة القادمة التي تريد فيها تقديم هدية لنفسك، وفِّر أموالك، وفكِّر في منح نفسك أحد الخيارات الآتية بدلاً من ذلك:
1. الحرية في أن تكون كما أنت دون خجل:
ارتداء قناع يخفي شخصيتك يُتعبك، وتزييف حقيقتك أمر مرهق، وأكثر النشاطات مشقة هو التظاهر بما ليس فيك، ومحاولة التوافق مع قالب مثالي من الكمال هو أمر أحمق؛ فالأكثر حكمة هو أن تكون على طبيعتك بكل ما فيك من عيوب؛ لذا اخلع قناعك، ولا تخجل من هويتك أبداً، وتذكَّر أنَّ النقص هو الجمال، والجنون هو عبقرية، ومن الأفضل أن تحافظ على شخصيتك بكل غرابتها وعيوبها، بدلاً من أن تكون مُملَّاً بمحاولتك التشبُّه بالآخرين.
2. عدم تقييد خيالك:
لقد تعلَّمنا بصفتنا مجتمعاً طوال العقود القليلة الماضية أنَّ الحياة تتغيَّر أسرع وأسرع يوماً بعد يوم، فعالم الغد لا يشبه العالم اليوم، والأشخاص ذوو التخيُّلات والأحلام الكبيرة هم الذين لا يعيشون تلك الحياة فحسب؛ بل يحقِّقونها.
3. التمتُّع بعقل منفتح:
كل شخص ستلتقي به يعرف شيئاً لا تعرفه، ويمكن له أن يعلِّمك شيئاً جديداً، فالهدف من الحفاظ على عقل متفتح ليس فقط تغيير رأيك؛ بل توسيع عقلك لفهم الإمكانات الحقيقية في كل لحظة من حياتك، ولاكتشاف ذاتك التي لديها القدرة على رؤية مزيد من الفرص ووجهات النظر (حتى تلك التي تعارض آراءك)، ثم اختر المضي قدماً بإبداع وثقة بحدسك.
4. تجاوُز الفشل والاستمرار بالتقدُّم إلى الأمام:
الفشل مؤكَّد الحدوث مثل غروب الشمس، فلماذا تبذل الطاقة وتتجنَّب ما لا مفرَّ منه؟ تقبَّل الفشل وحوِّل طاقتك من محاولة حماية نفسك من الفشل إلى تعلُّم كل ما يمكنك تعلمه والاستفادة منه في الحياة، وتخلَّص من الشعور المضطرب الناتج عن الانفصال عن تيار الثقافة السائدة وتجربة شيء جديد؛ إذ سيقودك القيام بذلك دائماً إلى أماكن لم تعتقد أبداً أنَّك تستطيع الذهاب إليها.
5. استخدام كلمات مُشجِّعة:
للكلمات وقعٌ قويٌّ، فهي إمَّا أن تبني أو تدمِّر؛ إذ يمكن للكلمات البسيطة التي تختارها، خاصة عندما تتحدث إلى نفسك أو عن نفسك، أن تحثَّك وتمنحك بعض الأفكار الإيجابية للمضي قدماً، أو يمكن أن تدفعك إلى مزيد من اليأس؛ لذا اختر كلماتك بحكمة.
6. ملء وقتك بالأمور المناسبة:
ليس الهام أن ترى الكأس نصف فارغ أو نصف ممتلئ فقط، عليك أيضاً أن تفكِّر بما تملأ به هذا الكأس، فتأكَّد من أن تملأه بالأشياء التي ترضي روحك، كأصدقاء جيدين، وعائلة تحبها، وأهداف تسعى وراءها، وأحلام تحقِّقها، وتقديم الإحسان للآخرين؛ وذلك لأنَّ الموقف الوحيد الأكثر مأساوية من رؤية نصف الكأس الفارغ، هو ملء نصفك الخاص من الكأس حتى يفيض، ثمَّ إدراك أنَّه لا يوجد شيء فيه لإشباع عطشك لحياة ذات معنى.
7. الاستمتاع بما لديك:
ما عليك القيام به هو الاستمتاع بالرحلة كلها؛ لذا فكِّر بطريقة إيجابية وستحدث أشياء إيجابية، ولا تفسد ما لديك برغبتك فيما لا تملكه؛ بل استمتع بما لديك من نِعم الآن، وتذكَّر أنَّ ما لديك الآن كان من بين الأشياء التي كنت تتمناها في الماضي، فاحتفِ بها، وكن مُمتناً وسعيداً لدرجة أنَّه عندما ينظر إليك الآخرون، يصبحون أكثر سعادة أيضاً.
شاهد بالفيديو: 7 طرق لتبنّي التفكير الإيجابي كمنهج حياة
8. التعلُّم مدى الحياة:
أنت ببساطة نتاج ما تعرفه؛ لذا طوِّر شغفك لاكتساب المعرفة؛ إذ يختلف الشغف بالتعلم عن مجرد الدراسة للحصول على شهادة أو إرضاء المعلمين؛ بل يبدأ من القلب؛ لذا اقرأ للمتعة، واطرح الأسئلة، وحلِّل وغَذِّ فضولك؛ بعبارة أخرى، تعلَّم أن تحب التعلُّم.
9. الأمل:
تذكَّر، دائماً ما يكون الظلام أكثر قتامة قبل الفجر مباشرة، فلا تقلِّل أبداً من قوة إرادتك في العيش بعد الخسارة، أو الحب بعد انكسار القلب، أو النهوض بعد الفشل، فعلى الرَّغم من أنَّ مشكلاتك قد تكون كبيرة وكثيرة وقاسية في الوقت الحالي بحيث لا يمكنك رؤية النور، فإنَّ هذا لا يعني عدو وجود روح قوية بداخلك، أو شروق شمس جميل وراء الأفق.
10. الإيمان:
الإيمان يرتقي بنظرتك إلى الكون وعالمك وحياتك؛ إذ سيكون من الحكمة أن تغرس في ذهنك أنَّك أكثر من مجرد جسد يشغل مساحة في هذا الكون، أنت أيضاً مكوَّن من قلب وروح وإرادة، ويجب أن تستند القرارات في حياتك إلى أكثر من مجرد ما يفعله أي شخص آخر في الخارج.
11. الشعور بالاستقرار والحب داخل منزلك:
المنزل المستقر هو الأساس الذي تبني عليه بقية نجاحك؛ إذ نحتاج جميعاً - لاشعورياً - إلى معرفة أنَّ لدينا عائلة يمكننا الوثوق بها، ولدينا من سيقف إلى جانبنا في السراء والضراء، فالإخلاص لشريكك يمثِّل جزءاً كبيراً من هذا الاستقرار، ففي أي علاقة بين زوجين لا يتوقف الإخلاص فقط على الجسد؛ بل يعني الإخلاص بالعقل والقلب والروح، فحافظ على كل ذلك، واحمِ مشاعرك، وكرِّسها لمن تحب.
12. المزاج الإيجابي:
يمكن أن يكون الغضب مفيداً في لفت انتباهك إلى القضايا التي تتطلَّب ردك، لكنَّ الغضب بحدِّ ذاته ليس استجابة فعَّالة؛ لذا خُذ نفساً بطيئاً وعميقاً، وذكِّر نفسك كم تزداد فاعليتك عبر الحفاظ على نهج إيجابي موجَّه نحو النتائج تجاه القضية المطروحة، ولا تدع الأفعال السخيفة، والطائشة، والمدمِّرة للآخرين تحبسك في حالة من الغضب غير المُثمر، لاحظ غضبك، ودعه يذهب، وأعِد توجيه تركيزك إلى أن تقدِّم أفضل ما لديك، وستخرج بالتأكيد بابتسامة.
13. حسُّ الدعابة:
يطيل الضحك العمر؛ فروح الدعابة هي آلية دفاع هامَّة ضد المشكلات الصغيرة، والتي تعجُّ بها الحياة؛ لذا اضحك قدر المستطاع مع من حولك، من أجل مصلحتك ومصلحتهم.
14. أن تفعل أفضل ما تستطيع:
لا تَشكُ من أمر يمكنك فعل شيء حياله، تصرَّف وابذل قصارى جهدك، ففعل أقل من ذلك هو خداع لنفسك، وأولئك الذين يستفيدون أكثر من الحياة هم الذين يقدِّمون أكثر؛ لذا ابحث عن شيء يُثير شغفك، وابقَ مهتماً به بشدة، وركِّز عليه.
15. أن تنشئ التغيير الذي تريد رؤيته:
تتحقَّق السعادة والحرية وراحة البال دائماً من خلال العطاء دون توقع أي شيء، والطريقة الوحيدة لترفع من نفسك هي أن ترفع من شأن الآخرين لترفع مستوى الحياة كلها قليلاً، فالفرح يأتي إليك عندما تعطيه، وتصبح السعادة لك عندما تعيشها، وكل ما تحتاج إليه أنت قادر بالفعل على تحقيقه؛ لذا ابتسم من القلب، وحقِّق أهدافك بدءاً من هذه اللحظة التي لا تُقدَّر بثمن.