13 نصيحة لتعزيز فطنتك التجارية وتقوية مهاراتك القيادية (الجزء الثاني)
لقد تحدَّثنا في الجزء الأوَّل من هذا المقال عن مفهوم الفطنةِ التجارية وأهميَّته، وقدَّمنا 4 نصائح لتعزيز هذه المهارة، وسنتابعُ في هذا الجزءِ الثاني والأخير الحديثَ عن باقي النصائح.
نصائح لتعزيز فطنتك التجارية وتقوية مهاراتك القيادية:
سنتابع من النصيحة رقم 5 التي من شأنها تعزيز فطنتك التجارية وتساعدك في تقوية مهاراتك القيادية:
خامساً: تبادل المهارات مع أحدِ زملاء العمل
قدْ تكونُ بارعاً في التسويق، في حين تحتاج إلى تحسينِ مهاراتكَ المالية، وأحدُ أفضلِ الحلول في هذه الحالة؛ تبادلُ المهارات مع زميلٍ بارعٍ في هذا المجال، وستعودُ هذه الطريقة بالنفعِ على كليكما.
نصيحة عملية: اخترْ زميلاً يتمتَّع بالمهارات التي ترغب في تعلُّمها، واقترحْ عليه تحديدَ موعدٍ لتبادلِ المهارات، يمكنكما تخصيص ساعة في الأسبوع لتبادلِ المعارف والمهارات.
سادساً: أنشِئْ أو انضمْ إلى مجموعة العقلِ المدبِّر
تتألَّفُ مجموعات العقل المدبِّر من أفراد متشابهين في التفكير، يجتمعون بانتظام لمناقشة أهداف مشروع ما والتحديَّات والاستراتيجيات. تُعدُّ هذه الطريقة مفيدة جدَّاً للتعلُّم، إضافةً إلى مساءلة أفراد المجموعة لبعضهم بعضاً فيما يتعلق بتطبيق الخطوات المتفق عليها والتحقُّق من التقدُّم المُنجز.
أو يمكنك أنْ تُنشِئَ هذه المجموعة بنفسك، مثلاً؛ يمكنك أَنْ تحدِّدَ 3 أشخاص تقدِّرُ طموحَهم وذكاءَهم في المجال التجاري، ثُمَّ تدعوهم لعقدِ مجموعة عقلٍ مدبرٍ تستمرُّ شهراً، تجتمعون خلاله مرَّةً في الأسبوع لمناقشةِ الأهدافِ والتحديات، وتقديم النصائح.
سابعاً: طبِّقْ نهجَ تدريب الظلِّ الوظيفي
يُشيرُ مصطلح الظلِّ الوظيفي إلى أحدِ منهجيات التدريب والتعلُّم، والتي تعتمدُ على مراقبة المتدرِّبِ لأحدِ زملائه لفترةٍ زمنيةٍ محدَّدةٍ، وهذا يمكِّنهُ من اكتسابِ معارف وخبرات جديدة.
خصِّصْ أسبوعياً ساعة أو ساعتين لفهمِ آلية العملِ في أقسامٍ أخرى من الشركة، ويمكنك تأدية ذلك من خلالِ حضورِ اجتماعات الأقسام المُستهدَفة عبر الإنترنت، وفهمِ طريقة سير العمل فيها؛ سيؤدِّي ذلك إلى توسيع فهمك لعمل الشركة، ومنحِكَ منظوراً أكثر شموليَّةً عن سير العمليات على مستوى الشركةِ ككل.
نصيحة عملية: نسِّق مع قسم الموارد البشرية أو مديرك؛ لتسهيل تجربة الظل الوظيفي بواسطة تقنيات الاجتماع عبر الإنترنت وغيرها.
ثامناً: انقُلْ معارفك لشخصٍ آخر
لا توجدُ طريقة أفضل لتعزيز فهمك لموضوع ما من تعليمه لشخصٍ آخر، فيؤدي نقلُ معارفَك للآخرين من خلال أداء عرضٍ تقديمي - مثلاً - أو قيادة ورشة عملٍ عن موضوعٍ يثيرُ اهتمامَك إلى تعزيز معرفتك في هذا الموضوع؛ لأنَّك تركِّزُ عليه بشكلٍ أفضل.
نصيحة عملية: تطوَّعْ لقيادة جلسةٍ في اجتماع فريقك القادم، أو لقيادة ورشة عملٍ خارج موقع الشركة.
تاسعاً: طبِّقْ أسلوبَ الظلِّ الوظيفي للتعلُّم من أحدِ المديرين التنفيذيين
خصِّص يوماً أو ساعةً واحدةً في الأسبوع لمراقبةِ عمل أحد المديرين التنفيذيين، أو أحدِ القادة في شركتك، فلا يوجدُ أفضل من التجربة العمليَّة المباشرة عندما يتعلَّقُ الأمر بتعلُّم اتخاذ القرار والتخطيط الاستراتيجي.
نصيحة عملية: تواصَلْ مع أحد كبار القادة في مؤسستك، واسألْ عمَّا إذا كان سيسمحُ لك بمتابعته في أثناء قيامه بعمله لمدَّة يومٍ أو ساعةٍ في الأسبوع.
عاشراً: تفاعَلْ مع قادة الفكر على وسائل التواصل الاجتماعي
تمنحُك منصات مثل لينكد إن (LinkedIn) ومنصة إكس (X) إمكانيَّة الوصول إلى قادة الأعمال والخبراء، لا تكتفِ بمتابعتهم فحسب، بل تفاعَلْ مع محتواهم، واطرَحْ الأسئلة وقدِّمْ أفكارك.
سيجعلك الرَّدُ بشكلٍ مدروس تفكِّرُ في الموضوعات الصحيحة، إضافةً إلى ذلك، قد تحصل على ردٍّ من قادةِ الفكرِ الذين تتواصل معهم على منصات التواصل الاجتماعي، أو غيرهم من المفكِّرين الذين يتابعونهم.
نصيحة عملية: حدِّدْ على الأقل 3 من القادة العاملين في مجالك ممن يثيرون إعجابك على منصات التواصل الاجتماعي، وواظبْ على التفاعل مع منشوراتهم مرَّةً واحدةً على الأقلِّ في الأسبوع لتبقى مطَّلعاً على أفكارهم.
إحدى عشر: تعلَّمْ من حالات الفشل (إخفاقاتك وإخفاقات الآخرين)
ما من أحدٍ يرغب بارتكاب الأخطاء، ومع ذلك فإنَّ الأخطاءَ فرصةٌ ثمينةٌ للتعلُّم.، فيمكنُ أنْ توفِّرَ لك مراجعةُ إخفاقاتك، أو الإخفاقات التي مُنِيَ بها الآخرون في المجال التجاري دروساً لا تُقدِّر بثمنٍ.
نصيحة عملية: ابدأْ بتدوين يوميات خاصة بالتعلُّم من الإخفاقات، وعندما تواجهُ إخفاقاً من أيِّ نوعٍ، أو فشلاً على صعيد العمل، فدوِّنْ في يومياتك عن هذه التجربة وحاولْ أنْ تتعلَّمَ منها.
دوِّن الأخطاء التي حدثَتْ، وكيفَ يمكن تجنُّبها، وما هي السلوكات التي يجب تطويرها في المستقبل لتجنُّب تكرار هذه الأخطاء، ويتوفر أيضاً كثير من مقاطع الفيديو على الإنترنت التي يتحدَّثُ فيها رجال الأعمال الناجحون عن إخفاقاتهم، وماذا تعلَّموا منها.
شاهد بالفيديو: 9 دروس عظيمة تعلمها الأشخاص الناجحون من الفشل
اثنا عشر: انضَمْ إلى المجتمعات المتخصِّصة عبر الإنترنت
لم تكُنْ إمكانيَّة الوصولِ إلى المعارف والتواصل مع أصحاب الاختصاص أسهلَ في أي وقتٍ مضى مما هي عليه الآن، إذ يمكنُ للمجتمعات عبر الإنترنت مثل منتديات ريد إت (Reddit) أو المجموعات على موقع فيسبوك (Facebook) التي تركِّزُ على مجال عملك أنْ تكونَ مورداً رائعاً للمعارف، والمعلومات، والنصائح.
غالباً ما تتميَّز هذه المساحات بمناقشات عن أحدثِ الاتجاهات ومشاركة المقالات، والخبراء الذين يخصِّصون الوقت للإجابة عن الأسئلة، والتي تتيحُ لكَ الاستفادةَ من تجارب الآخرين والمساهمةَ بآرائك، وهذا قد يجعلك أحد روُّاد الفكرِ في مجال عملك.
نصيحة عملية: ابحثْ عن مجتمعين أو 3 مجتمعات عبر الإنترنت تتوافقُ مع اهتماماتك المهنية، والتزمْ بقضاء ساعة - على الأقل - أسبوعياً في التفاعل مع المحتوى، واطرحْ الأسئلة وتواصلْ مع الأعضاء الآخرين.
ثلاثة عشر: تبنّ عقلية المتعلم
يتغيَّر عالَمُ الأعمالِ باستمرارٍ بدءاً من اتجاهات السوق إلى ظهور تقنيات جديدة، فالتغيير هو السمةُ الأبرز في عالم اليوم، وتجعلُك عقليَّة المتعلِّم شخصاً أكثر مرونة وشغفاً لاكتساب مزيد المعرفة؛ لذلك لا غنى عن قراءة الكتب، ومشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية.
نصيحة عملية: اختَرْ بعض المدونات المتعلِّقة بمجال الأعمال وخصِّص يومياً 15 دقيقة لقراءة بعض المقالات المُلهِمة، ننصحُك في هذا الصدد بمتابعة المقالات التي ينشرها موقعنا.
العناصر التي تتكون منها الفطنة التجارية:
إذا أردْتَ تحسين فطنتك التجارية، فمن المفيد أن تكونَ مُدرِكاً لجميع العناصرِ التي تساهم في تكوين فطنتك التجارية؛ لذلك قُسَّمنا أدناه المفهوم إلى أهم العناصر التي يتألف منها، فضَعْ في حسبانك العناصر التي تتمتع فيها ببراعة كبيرة، وتلك التي تحتاج إلى تحسين:
1. التفكير الاستراتيجي:
يعني التفكيرُ الاستراتيجي القدرةَ على رؤية الأمور من منظورٍ شاملٍ، وتحديدَ الأهدافِ بعيدة الأمد، ومعرفةَ الخطوات اللازمة لتحقيقها، وأحدُ الكتبِ التي يُوصَى بها بشدَّة في هذا المجال كتاب "الاستراتيجيات الجيِّدة والاستراتيجيات السيِّئة".
2. المهارات الماليَّة:
يُعدُّ فهمُ كل ما يتعلق بالميزانية والإيرادات، والتدفق النقدي أمراً ضرورياً لاتِّخاذ قرارات تجارية مستنيرة.
3. فهمُ السوقِ:
تمنحُك معرفةُ الاتجاهات التي تطرأُ على مختلف مجالات العمل التجاري، وتحديدُ عوامل المنافسة، واحتياجات العملاء، الأفضليَّةَ في اتخاذِ إجراءات ذكيَّة واستباقية.
4. تقييمُ المخاطرِ:
تتيحُ لك القدرةُ على تقييم المخاطر والمكاسب المُحتمَلة اتخاذَ قرارات جريئة ومستنيرة في نفس الوقت (المخاطرة المقترِنة بالحكمة).
5. مهاراتُ التفاوض:
يعتمدُ النجاح أحياناً على مهارات التفاوض، سواء التفاوض على العلاوات، أم التفاوض في العقود التجارية.
6. الصفات القيادية:
لا تقتصرُ القيادة على إعطاءِ الأوامر فقط؛ بل تدورُ في جوهرها حول إدارةِ الفريق، وإلهامِ أعضائه، والتعاملِ مع المواقف بطريقةٍ حكيمة.
7. حلُّ المشكلات:
لا مفرَّ من حدوث المشكلات في العمل، لذلك لا بُدَّ من امتلاك القدرة على حلِّها بكفاءة وفاعلية.
8. التواصل وبناء العلاقات:
كثيراً ما يتمثَّل الفارقُ بين رجال الأعمال العظماء والعاديين في قدرتهم على بناء شبكة علاقات مهنية، وتأسيسِ علاقات طويلة الأمد.
9. القدرةُ على التكيُّف:
يتَّسمُ عالم الأعمال بسرعة التغيُّر، وتُعَدُّ القدرة على التكيف مع الظروف، وما يطرأ على سوق العمل، ومواكبة المستجدات، أمراً هامَّاً جدَّاً لتحقيق النجاح على الأمد الطويل.
10. إدارةُ الوقت:
تتيحُ لك إدارة الوقت الفعالة تحديدَ الأولويات من ضمن قائمة مهامك، والتركيزَ على الأمور المُلِّحة، وتحقيق أهدافك بكفاءة أعلى ووقتٍ أقل.
11. رؤيةُ الأشياء من وجهة نظر العميل:
يمكِّنك فهم احتياجات عملائك، وخياراتهم المفضَّلة، ونقاط ضعفهم من تصميم منتجاتك وخدماتك بما يلائم متطلَّبات السوق.
12. المبيعات والتأثير:
الكفاءة في بيع المنتجات أو الخدمات، وفهم نقاط الضعف لدى العملاء، وإتمام الصفقات، وتشمل فهم طبيعة عمليات البيع، وكيفية إقناع العميل بالشراء، وتأثير الدعاية والإعلان في نفسية العميل.
ضعْ في حسبانك، بعد أَنْ تعرَّفت إلى العناصر التي تتكوَّن منها الفطنة التجارية، أِنْ تعملَ على تحسين الجوانب التي تعاني فيها من ضعف؛ لكونها تؤثِّرُ في فاعليَّة بقية الجوانب.
نصيحة عملية: راجع المهارات المذكورة آنفاً، وقيِّم نفسَكَ على مقياس من 1 إلى 10 لكل واحدة من هذه المهارات (يعني الرقم 1 أنَّك ضعيفٌ جداً في المهارة، في حين يعني الرقم 10 أنَّك متمكنٌ جداً من المهارة، وقادِرٌ على توظيفها بشكلٍ احترافي).
أسئلة شائعة عن الفطنة التجارية:
1. كيفَ يمكنُ تطوير المهارات المتعلِّقة بالفطنة التجارية؟
يتمثَّل النهج المثالي لتطوير الفطنة التجارية في الدَّمج بين التعلُّم الرسمي، والخبرة العملية، إضافة إلى المواظبة على التعلُّم، سواء أكان الأمر يتعلَّقُ بحضور دورات تدريبية، أم استثمار المهارات الشخصية في الحياة العملية، أم اتِّباع دورات تقوم على أسلوب المحاكاة، فإنَّ السرَّ يكمنُ في تنويعِ طرائق التعلُّم الخاصة بك.
2. هل هناك أمثلة عن الفطنة التجارية:
تشملُ بعض الأمثلة عن الفطنة التجارية للتنبُّؤ باتجاهات السوق (كأَنْ يتنبَّأ صاحبُ شركة مقاولات بارتفاع أسعار العقارات) أو تطبيق إجراءات تهدفُ إلى توفير التكاليف بحيث يعود ذلك بالنفع على ربحيَّة الشركة، أو إجراء مفاوضات ناجحة عن صفقة من الصفقات، ويمكن القول إنَّ الفطنة التجارية تظهرُ في جميع الإجراءات، والمبادرات، والاستنتاجات التي تُظهِر براعةً تجاريَّةً فذَّةً، وليسَت مجرد إجراءات جيدة بالمعنى المألوف.
2. ما هو الفارق بين الفطنة التجارية والمعرفة التجارية العامة؟
الفارقُ أنَّ الفطنةَ التجارية لا تقتصرُ فقط على معرفة الأساسيات والنظريات والمبادئ والحقائق المتعلقة بالعمل التجاري، بل تتطلَّب تطبيقَ مجموع هذه المعارف والمهارات في مواقف الحياة الواقعية بما يحقِّقُ لصاحبها ميزة تنافسية تُعزى إلى مهارته الاستراتيجية.
يمكنُ تشبيه الأمر بشخصين أحدهما يعرفُ قواعدَ لعبة الشطرنج، والآخر يجيدُ التكتيكات والمهارات التي تؤدي إلى فوزه في المسابقات.
3. هل يمكن تعلُّم الفطنة التجارية أم أنَّها مهارة فطرية؟
تجنُّباً للجدل، فإنَّ واقع الحال يؤكِّد أنَّه يمكن تعلُّم مهارات الفطنة التجارية وتنميتها بشكلٍ ملحوظ، مع أنَّ بعض الأشخاص يمتلك هذه المهارة فطرياً، وقد يحتاج الفرد لإتقان مهارة الفطنة التجارية إلى سنوات من الخبرة والتعلُّم والممارسة العملية، لكنَّها مهارةٌ قابلة للتعلُّم في نهاية المطاف.
4. كيف تساهم الفطنة التجارية في التقدم المهني والارتقاء الوظيفي؟
تساهمُ الفطنةُ التجارية في التقدُّم المهني والارتقاء الوظيفي؛ نظراً لأنَّها تُمكِّن الموظَّفين والقادة من اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تعتمد على البيانات والتي تعود بالنفع على الشركة ككل، فتجعلك هذه المهارة موظَّفاً هامَّاً في شركتك لا يمكن الاستغناء عنه، وتُسهِّل عليك الوصول إلى المناصب القيادية.
5. ما هي الصعوبات الشائعة التي يواجهها الأشخاص في تطوير فطنتهم التجارية؟
تشملُ التحديات الشائعة التي يواجهها الأشخاص في تطوير فطنتهم التجارية توفيرَ الوقت للتعلُّم، والتعاملَ مع كمٍّ كبيرٍ من المعلومات، إضافةً إلى الصعوبة التي تعترضُ المتعلِّم في تطبيق المعرفة النظرية في الحياة الواقعية، لكنْ يمكنُ التغلُّب على هذه الصعوبات بتحديد أهدافٍ تعليمية مركَّزة، والاستعانة بمنتورز، وبخوض تجارب الحياة الواقعية.
في الختام:
نحن نستخدمُ في حياتنا كلمة "الذكاء" كثيراً، وهي كلمةٌ أثارت محاولة تعريفها كثيراً من الجدل الذي لم يُحسَم لغاية الآن، لكنَّ المُتفق عليه أنَّ الفطنةَ أبرزُ ما يعبِّر عن ذكاء الفرد، وفي حين أنَّك قد تعجز عن امتلاك ذكاء دافنشي (Davinci) لكن بالتأكيد أنت قادرٌ على تطوير فطنتك - وخاصةً في العمل التجاري - بشكلٍ يضمنُ لك تحقيق النجاح والاحترام بين زملائك ومعارفك؛ لذا اتَّبِعْ هذه النصائح، وستكون النتائج مُبهِرة