مهمة الشاب المسلم والدور المطلوب منه

بما انه قد ثبت ان مهمة الشباب المسلم مهمة تغييرية, مهمة صعبة وشاقة.. فقد اصبح من البديهي ان يكون إعدادهم متكافئاً مع ضخامة العبء وثقل المسؤولية وخطورة المهمة التي سيضطلعون بها..



ومن هنا كان لابد أولا وقبل كل شيء من تحديد الاطر الرئيسية المبدئية لهذا الاعداد

1- ان يكون اعداداً متكاملاً: بمعنى ان يتناول جوانب الاعداد كلها: الفكرية والنفسية والحركية.. فلا يكون اعداداً فكرياً نظرياً فحسب, أو روحياً تربوياً فقط, أو حركياً سياسياً لوحده, وانما تكون العناية بجوانب الشخصية كلها لتكون شخصية اسلامية متكاملة قادرة على الصمود والتحدي والاستمرار وتحقيق الهدف من وجودها..

2- ان يكون اعداداً متوازناً: بمعنة ان يكون الاهتمام باعداد كل جانب من الجوانب بالقدر المطلوب من غير زيادة او نقصان.ذلك ان زيادة الاهتمام بأي جانب سيكون حتماً على حساب الاهتمام بالجوانب الاخرى,وسيؤدي هذا – لامحالة – الى تشوه في الشخصية واختلال في توازنها..

3- ان يكون اعداداً ميدانياً: بمعنى ان لايقتصر على النظريات وانما يعتمد على اسلوب ونهج تطبيقي في عملية التكوين والاعداد, وعلى توفير القدوة الحسنة المتحركة.. ان هذا يعني, ان يكون الاعداد من خلال الحركة والعمل وليس فقط من خلال الموعظة والدرس..

ان تحقيق هذه الاطر الرئيسية المبدئية في عملية الاعداد من شأنها ان تساعد على ايجاد الشخصية السوية غير المعقدة وغير المشوهة وغير المتطرفة وغير المترخصة.

هذه الشخصية – بهذه الصفة – هي التي يحتاجها الاسلام اليوم في عملية التغيير..


المصدر: شباب عنت