طفلي‮ ‬متعلق بدبدوبه‮.. ‬هل للأمر انعكاس سلبي‮ ‬عليه؟

تتخوف بعض النساء من تعلق ابنائهن الصغار بالدباديب،وعن الآثار التييمكن أن تنتج عن ذلك،حيث تقول احدى السيدات ان ابنها البالغمن العمر أربع سنوات لايفارق دبدوبه ليل نهار،اذ لايسمح بالتخليعنه مهما كانت الأسباب واذا حاول أحد اخذه عنوة تصيبه حالة من الهيستيريا والهيجان..

 



وحول هذا الموضوع تقول الدكتورة النفسية رنا المحمودي: إن تعلق الطفل  بشيء كدمية او دبدوب أو بعض الحاجات الخاصة بالأم، كحجابها او جزء من حاجياتها، يطلق عليه في مجال الطب النفسي بـ  » وجوه الانتقالية«  بين الطفل وعالمه الخارجي، اذ يمثل للطفل وسيلة للاطمئنان ومصدر دفاع عن القلق، فهو يساعده على الكبر وتجاوز بعض التخوفات التي تنتابه عندما يدرك أنه منفصل عن أمه و أن حضورها قليل في البيت.. خاصة اذا كانت تتغيب لبضع ساعات من اجل العمل.

أو حتى عند تواجدها بغرفة اخرى من البيت، وقد تلاحظ الأم أحيانا أن دبدوب الطفل يبدو مفيدا بشكل قوي عند النوم، أو عندما يجد نفسه وحده بغرفته، ويصبح اكثر ضرورة بالنسبة اليه في حالات حزنه أو مرضه أو في حالات أخذه الى الروضة، فهو مساعد له على مواجهة الوحدة والاعتماد على الذات.

لا يجب على الأم ان تنظر الى الارتباط الذي يجمع بين الطفل ولعبته بنوع من القلق او الانزعاج، بل ان تعلق الطفل بدبدوبه مسألة عادية، ستتلاشى قبضتها مع الوقت وعليها ان تأخذ الأمر ببساطة والا تحاول ان ترمي بلعبته خارجا مادام هذا الطفل في حاجة اليها. وعلى كل فان الطفل سيتخلى عن دبدوبه تدريجيا وبشكل طوعي..

 

 

المصدر: بوابة المرأة