اسرحوا وثرثروا.. تصحوا
قد نلوم أنفسنا احيانا اذا جنح بنا الخيال اثناء اجتماع عمل او حديث مع صديق او قد نعتبر ثرثرتنا مع اصدقائنا مجرد تضييع وقت، وربما نقاوم رغبة في اسدال جفوننا والاعفاء قليلا اثناء
انجاز عمل مهم. ولكن هل تعلم عزيزي القارىء ان هذه الاوقات المستقطعة مفيدة جدا لراحتنا الجسدية والنفسية؟
وقد اثبتت دراسة قامت بها جامعة دارتموت البريطانية انه اثناء الاستغراق في احلام اليقظة يقوم الدماغ بمعالجة القضايا المهمة غير المرتبطة باللحظة الفورية او بالعمل الذي تنجزه لذلك اغفر لنفسك تلك اللحظات الشاردة اثناء اجتماع عمل ممل.
إغفاءة قصيرة
اما بالنسبة الى الغفوة الصغيرة التي تتراوح ما بين 15 و20 دقيقة فان بحثا قامت به سارة ميدنك الباحثة في مجال النوم والعالمة النفسية في معهد سالك للدراسات الحيوية اكد ان هذه الاغفاءات القصيرة تساعد على التعلم وحفظ المعلومات وتشعر الشخص باليقظة والنشاط وتحسن طاقته.
ثرثرة
الثرثرة مهما كانت طبيعتها سلبية أو ايجابية فإنها بالتأكيد طريقة عظيمة لتضييع الوقت لكن وفقا لبحث قام به مركز بحوث القضايا الاجتماعي في انكلترا فإن الثرثرة وتبادل القصص تساعدنا على تقوية اواصر الصداقة مع الاخرين وتزيد من مستويات الاندروجين الذي يقلل الاجهاد ويخفض معدل نبضات القلب.
المصدر:مكتوب