ينهي كثيرٌ من الآباء يومهم بشعور زائف بالرضا، فقد كافحوا في العمل، وفروا المتطلبات، وعادوا إلى البيت وجلسوا مع أبنائهم، ومع ذلك، ثمة فجوة هادئة تتسع يومياً، لا يُسمع لها صوت ارتطام، بل يُشعر ببرودتها في نظرات الأبناء المسروقة لهواتفهم؛ إذ لا يوجد خلاف، ولا قطيعة، لكنّ التواصل الحقيقي غائب.