تكتظّ سجلات هواتفنا وحساباتنا المهنية بأسماء غابت عن يومياتنا منذ زمن، دون وجود خلاف أو جفاء؛ إنّه الصمت الذي يفرضه تباعد المسارات المهنية بمرور السنوات. هذه الحالة ليست مؤشراً على انتهاء الصداقة العملية، إنما هي مجرد علاقات مهنية نائمة تنتظر شرارة مبادرة لتعود إلى نشاطها السابق وبقوة أكبر.